منوعات

العذرية والجمال والقوام الفارع كانت أهم المعايير لاختيار حارسات القذافي.. ولهن أيضًا مهام أخرى!

عين نيوز- رصد/

الحارسات الشخصيات والملابس غير المألوفة والخيمة العربية، ثلاث مظاهر ارتبطت بالزعيم الليبي معمر القذافي، ولفتت الانظار اليه في زياراته لدول العالم المختلفة.

وجاء اختيار العقيد القذافي للنساء لحمايته متناقضا مع تصوراته المعلنة عن المرأة، وتأكيداته المكررة في كتابه الاخضر ان «مكان النساء هو البيوت لأن تكليفهن بوظائف الرجال يفقدهن أنوثتهن وجمالهن». وتشير المعلومات القليلة المتوافرة عن حارسات القذافي الى ان تعدادهن يصل لنحو 400 حارسة، وانهن يشكلن وحدة ذات وضع مميز داخل القوات الخاصة المكلفة بحمايته.

وتعود اصول هؤلاء الحارسات الى منطقة الصحراء التي تشير الروايات التاريخية المتداولة بليبيا الى انها كانت مقر النساء الامازونيات المحاربات في الاساطير اليونانية.

ويختار القذافي حارساته وفق معايير محددة أهمها ألا يتعدى سن الحارسة العشرين عاما، والعذرية وعدم الزواج، وتوفر قدرا معينا من الجمال، والقوام الفارع والبنية القوية الشبيهة ببنية الرجال، والولاء المطلق لـ «الأخ قائد الثورة».

وتحصل كل مرشحة علىوظيفة حارسة للقذافي على تأهيل عسكري متقدم يتم التركيز فيه على اتقان استخدام كل انواع المسدسات والبنادق والرشاشات وممارسة رياضات الالتحام البدني العنيف كالكاراتيه والجودو. وترتدي المرشحة بعد انضمامها لحارسات العقيد حلة عسكرية خضراء ضيقة وحذاء بكعب منخفض، وتسلح بمسدس سريع الطلقات وخنجر، ويسمح لها باستخدام مستحضرات التجميل أثناء الخدمة واخفاء شعرها تحت الطاقية العسكرية.

ولا تقتصر مهام حارسات القذافي على حماية الاخير في حله وترحاله، اذ تتعداها الى ملازمته على مدار الساعة ومساعدته في ارتداء ازاره الطويل والترفيه عنه وقراءة صفحات من الكتاب الاخضر.

وأطلق القذافي على حارساته كلهن اسم عائشة تيمنا باسم ابنته الوحيدة، ويرافق الزعيم الليبي في زياراته الدولية ما بين 12 و40 من حارساته اللائي يميزهن بالارقام ويطلق عليهن لقب راهبات الثورة. وتسببت هؤلاء الحارسات في مشكلة بروتوكولية شهيرة عندما منعهن الحراس المصريين من الدخول مع القذافي لقاعة مؤتمر دولي شارك فيه الاخير بمدينة شرم الشيخ قبل أربعة أعوام.

وليس معروفا السبب الذي جعل العقيد الليبي يختار لنفسه حارسات له بدلا من حراس رجال، غير ان صحيفة بازلر تسايتونغ السويسرية أرجعت هذا الى اعتقاد الزعيم الليبي أن النساء أقل خطرا عليه من الحراس الرجال الذين يمكن أن يغدروا به ويتآمروا عليه.

مليون متفرج شاهد فيديو «القذافي والراقصة» !

من جهة أخرى أفادت صحيفة «الشرق الاوسط» بان «شريط فيديو جرى وضعه على موقع «يوتيوب» الإلكتروني منذ يومين، يلقى نجاحا كبيرا لأنه نقل بشكل ساخر مقاطع من الخطـــاب الذي ألقاه معمـــر القذافي من ثكنة «باب العزيزيــة» في طرابلــس وهدد فيه بالزحف لسحق المنتفضـــين عليـه ومطاردتهـــم من بيت لبيت وفردا وفردا.

ويظهر القذافي في الشريط الى جانب راقصات وموسيقى في الخلفية، وهو يهدد شعبه ان يطاردهم «شبر شبر، بيت بيت، دار دار، زنقة زنقة، فرد فرد». الشريط الذي شاهده ـ بحسب الصحيفة ـ أكثر من مليون مستخدم للإنترنت، حتى كتابة هذا التقرير، يحمل عنوان «القذافي والراقصة»، في إشارة إلى دعوة هذا الأخير المؤيدين له إلى الغناء والرقص، في خطابه الثاني لهم.

ويقوم الشريط على عملية تقطيع «مونتاج» للمقطع الذي يردد فيه صاحب الخطاب عبارة «من زنقة لزنقة»، وتكرار هذه العبارة وتركيبها على موسيقى لأغنية شائعة، مع إضافة مشاهد لراقصة تتمايل على إيقاع كلمات القذافي.