أخبار الأردن

العبدللات: تعهدات الحكومة الأردنية بخصوص أبو قتادة لا تعفي بريطانيا من مسئولياتها

عين نيوز- خاص/

أبو قتادةأوضح وكيل التنظيمات الإسلامية المحامي موسى العبد اللات أن الوزيرة استون جاءت للأردن بهدف أخذ تعهدات من المحكمة الأردنية بما تضمن فيه قرار محكمة حقوق الإنسان الأوروبية التي أكدت في قرارها أن يكون هناك ضمانات فعلية فيما يتعلق بالمحاكمة العادلة لاعتقال الأردني عمر عثمان (أبو قتادة) وان لا يكون هناك أي خطر على حياته.

وأشار العبد اللات أن الحكومة البريطانية وعلى ضوء هذه التعهدات من الحكومة الأردنية السابقة قامت بإرسال قوة أمنية بريطانية لترحيل أبو قتادة للأردن من بريطانيا.

وبحد تعبير العبد اللات أن استون اعتقدت بأنها انتصرت على ضوء هذه التعهدات وان بريطانيا ستتخلص من أبو قتادة الأردني الذي يبدو أنه مكلف من بعض النواحي الأمنية والاقتصادية على الحكومة البريطانية موضحا أنه يكلف الخزينة البريطانية مصاريف إضافية فأبو قتادة يكلف الخزينة البريطانية ما بين 50 – 60 مليون دولار سنويا.

وأضاف العبد اللات قائلا: الآن بريطانيا وفي الوقت الحاضر وبشأن ملف اللاجئين الإسلاميين لا تحترم حقوق الإنسان ولا تهتم بالمعاهدات الدولية المتعلقة بالحفاظ على حقوق الإنسان وتخالف أبسط المبادىء المتعلقة بحقوق اللاجئين السياسيين في بريطانيا وترغب في التخلص منهم لذا لجأت الحكومة البريطانية لهذه الطريقة وتم إلقاء القبض على أبو قتادة لترحيله للأردن ..واستدعت احد الناشطين في حقوق الإنسان وتم تأمينه بتذكرة وإقامة في فندق لإبقاء شرعية منظمة حقوق الإنسان على هذه العملية لافتا إلى أن أبو قتادة وقبل يوم واحد من ترحيله قام باستئناف القرار لدى المحكمة التي اختصت بقرار ترحيله للأردن والتي هي للأسف عليها أن تقوم بقرار واضح بعدم ترحيل أبو قتادة للأردن.

وطالب العبد اللات محكمة الاستئناف الأوروبية بأن لا تراعي المصالح البريطانية لطلب ترحيل أبو قتادة للأردن وان تلتزم بتطبيق معاهدات حقوق الإنسان والإتفاقيات الدولية وان لا تخالف قرارها السابق بأن محكمة امن الدولة في الأردن لا تتوافر فيها شروط المحاكمة العادلة والدولية وان تسليمه يشكل خطرا على حياته.

وأضح العبد اللات بأن التعهدات والاتفاقيات التي هي ما بين بريطانيا والأردن والتعهدات الأخيرة لا تمثل مخرجا للمأزق القانوني والسياسي للحكومة البريطانية التي يتوجب أن لا تنظر حول حقوق الإنسان وحرياته واحترامه والحفاظ على حياته وتوسيع شروط الضوابط للمحاكمات العادلة بعد هذا اليوم مشيرا أن العالم يكتفي يوما بعد يوم بأن ما يسمى بالعالم الحر هو مجرد استهلاك إعلامي وان الإسلام أنصف البشر للحفاظ على حقوقه بالإضافة إلى أن أصدقاء المسلمين مثل النجاشي ملك الحبشة الذي لم يسلم أصحاب رسول الله الذين هاجروا إلى الحبشة.

وطالب العبد اللات المنظمات الدولية البريطانية بالوقوف إلى جانب الحق والعدل والإنصاف في قضايا حقوق الإنسان.

وفي نفس السياق طالب العبد اللات رئيس الوزراء بالاطلاع على معاملة رمضان علي موسى الطواب والذي ساءت حالته الصحية مجددا والإفراج عن كل الموقوفين في السجون الأردنية.

الكلمات المفتاحية: أبو قتادة- العبدللات: تعهدات الحكومة الأردنية بخصوص أبو قتاده لا تعفي بريطانيا من مسئولياتها