برلمان

الطراونة لـ “عين نيوز” : أرغب في الترشح لرئاسة المجلس وانا غير مقتنع بسحب الارقام الوطنية

عين نيوز- خاص- محمد علي الدويري/

أكد النائب عاطف الطراونة لـ”عين نيوز” عن رغبته في الترشح لرئاسة المجلس ولا محالة في ذلك، الا أن الطراونة أكد أيضاً أنه من السابق لأوانه الحديث عن رئاسة مجلس النواب والترشيح لرئاسة المجلس وتفاصيل ذلك، مشيراً الى أن موقع رئاسة المجلس يحكمه عدة إعتبارات ومنها، التركيبة السياسية في الاردن.

النائب عاطف الطراونة
النائب عاطف الطراونة

وأوضح إن من الإعتبارات التي تحتكم الترشح لرئاسة مجلس النواب، هي الإجابة على عدة تساؤلات.. من سيكون رئيس الحكومة الاردنية القادم ؟.. وما هومدى رضا النواب عن رئاسة المجلس؟ .. وهل يرغب الرئيس الحالي بالإستمرارية بالترشح أم لا ؟ .. كما أشارالطراونة الى أنه هنالك عدة معادلات ومن السابق لأوانة الحديث في هذا المضمار بصورة واضحة وقطعية في هذا الوقت.

وبين الطراونة بأنه لا يعرف من سيترشح في الجهة الأخرى لرئاسة المجلس،قائلاً: أنا نائب لثلاثة دورات متتالية وسبق وأن تشرفت بأني نائب رئيس مجلس النواب وخدمة بمعية دولة الرئيس فيصل الفايز.

وأضاف الطراونة أن شخصه أصبح معروفاً لزملائه النواب في المجلس وبالتالي من الممكن أن يكون التأديم الأولي الذي يحفز ويشجع بأن يستمر في عملية ترشيح نفسه لرئاسة مجلس النواب أو لا،  مؤكداً رغبته في ذلك.

وشرح الطراونة لـ”عين نيوز” خلال اللقاء برنامجه لخوض إنتخابات رئاسة مجلس النواب، موضحاً بأنه لا يوجد برنامج سياسي… بل مجموعة من القوانين والأنظمة والنظام الداخلي للمجلس.

وأضاف إنه يجب تفعيل النظام الداخلي للمجلس، مشيراً الىً أن هنالك مجموعة من الزملاء يعملوا على إعداد مشروع نظام داخلي للمجلس أوتطويره، موضحاً أن أي رئاسة يفترض أن تحترم هذا النطام وبالتالي هو الخط الذي يفصل بين زميل وأخر من النواب.

وأكد إن مقدرة إقتراب رئيس المجلس من التطبيق الفعلي للنظام الداخلي للمجلس على جميع الزملاء والشعور بالشفافية، وتمثيل هذه المؤسسة يرقى الى مستواها لانها تعتبر ذراع من أذرع الدولة،  وتتقدم في الحكم بموجب نصوص الدستور.

أما على صعيد قصة سحب الجنسيات التي أخذت إهتماما بالغا من النائب الطراونة قال لـ “عين نيوز” : إن قناعتي الشخصية التي دفعتني للإهتمام بموضوع سحب الجنسيات، وهذة القصة لا تخص نائب أو زميل أو شخص فقط من أصول فلسيطينة أو غيرها، موضحاً أن هذا موضوع أردني ، يهم جميع الاردنين، وإن قناعتي المطلقة بحسب ماورد في خطاب جلالة الملك بأن المواطن الاردني هو المنتمي لهذا البلد ويعيش على أرضها.

وأكد الطراونة  بأن هناك مبررات غير مقنعة في قصة سحب الجنسيات، مبيناً أنه لا يروج للتجنيس في الاردن وإعطاء الرقم الوطني، حتى يؤثر على القضية الفلسطينية أو أي جهة أخرى.

وأوضح أنه من خلال وجوده كنائب إطلع على مأسي عدد كبير من المواطنين الاردنين الذين تعرضوا لسحب الرقم الوطني بعد العشرات من السنين.

وأضاف إن وجودهم في الاردن وهم يتمتعون بهذه الجنسية لعشرات السنين، ونأتي لاحقاً تحت ذريعة قرار فك الإرتباط  نسحب الرقم الوطني من مواطن في أسرة ويبقى الشخص الأخر في نفس الاسرة حاملاً للرقم … قائلاً : هذا كلام غير مقنع لي.

وشرح الطراونة بعض المأسي الإجتماعية التي إطلع عليها، موضحاً أن بعض الأسر ممن لا يتمتعون بدخل متواضع ليصلوا الى مستوى مراجعة مستشفى أو الدخول الى مدرسة.

وأضاف إن ممن كان قد سحبت جنسيته يستطيع أن يزور الوثائق ويسجل جزء من أبنائه بإسم شقيقه، والذي بدوره يمتلك الرقم الوطني.

وتصور الطراونه هذا المزيج الإجتماعي  تأثر نتيجة لعدم جرأة في قرار واضح.

وإطلع الطراونة أيضاً على مجموعة سبق وأن سحب منها الرقم الوطني وإستطاعت من خلال مرافعة محامين أن تعيد الرقم الوطني، وتساءل حينها.. هل هذه الأخطاء لا تحز بنفس المواطن الذي يكون تحت التهديد بأن رقمه الوطني غير دائم؟.. مشيراً أن هذا الشيء يؤرقه !!!

وقال الطراونة : إن كان هنالك ذرائع بأننا عبء على بعضنا فلنتحدث جلياً ولتكون الأمور أكثر وضوحاً، وأضاف أنه يتعامل مع أي مواطن موجود على الارض الاردنية كمواطن اردني له حقوق وعليه واجبات.

وأكد أنه يجب على كل اردني أن يمتثل لجميع القوانين وأن يراعي جميع مصالح الدولة الاردنية ” السيادة وهيبة الدولة”.

وشعر الطراونة مع عدم القناعة بحقوق عليها إشارات إستفهام تحت ذرائع الحماية.

وأكد الطراونة  أن الملفات التي أرسلها الى الديوان الملكي بخصوص سحب الجنسيات، كان للإهتمام البالغ من جلالة الملك، حيث أوعز جلالته حينها الى المسؤلين كان رئيس الديوان الملكي أنذاك ناصر اللوزي، وطلب مجموعة من الأشخاص وحولت الى الدوائر المعنية.

وأشار الطراونة الى أنه لا يتم متابعة شخصية تضررت جراء سحب الجنسيات، موضحاً أنه ليس معني بملف معين، مضيفاً أن أصول له من هناك ” فلسطين ” ولست متزوج من سيدة لا تحمل الرقم الوطني ولا أبنائي بدون جنسية وليس لي علاقة، وإنما متابعتي لقصة سحب الارقام الوطنية من حس وطني، مضيفاً إن هذا الملف يجب أن يفتح جلياً وأن لا يكون سيف على أرقاب العباد.

وبين الطراونة أن هذه القصة التي أرقت عددا كبيرا من المواطنين ، أثرت أيضاًً في غايات الإستثمار، لما يخشاه بعض المواطنين بأن هنالك نتيجة لأي ظرف كان أن يهدد بسحب رقمه الوطني لأنه لا يوجد إستقرار أمني وإستقرار بأن هذا الرقم دائم، موضحاً الطراونة أن الرقم الوطني بات لدى العديد وكأنه بصفة مؤقته.

الكلمات المفتاحية: أخار الاردن- أخبار الاردن- الحكومة الاردنية- الرقم الوطني- النائب عاطف الطراونة- رئاسة المجلس