أخبار الأردن

“الضريبة” : هذا ما جرى في مستشفى الإسراء

أوضحت دائرة ضريبة الدخل والمبيعات في ردها على تساؤلات لوكالة الأنباء الأردنية حول إجراءات التفتيش الضريبي التي تمت لأحد المستشفيات أنها تولي اهتماما خاصا لتشجيع الاستثمار والمستثمرين وتعمل على تذليل العقبات وتسهيل الإجراءات التي تكفل جذب الاستثمارات للمملكة، وأن لا تؤثر إجراءات التدقيق والتفتيش الضريبي على البنية الاستثمارية في المملكة.
وأشارت الدائرة إلى أنها تقوم بممارسة واجباتها ومهامها في متابعة تحصيل حقوق الخزينة من ضريبتي الدخل والمبيعات ضمن أطر المحافظة على تشجيع الاستثمار وعدم ترتيب أي آثار سلبية على الاستثمار والمستثمرين.

وأعلنت الدائرة عن ورود معلومات إليها تفيد بوجود مخالفات ضريبية لدى أحد المستشفيات، الأمر الذي استوجب على الدائرة القيام بمهامها وواجباتها حسب القانون والتحقق من صحة هذه المخالفات وأن تكون الزيارة مفاجئة.

وحول ما تم تناقله على مواقع التواصل الاجتماعي حول إجراءات التفتيش الضريبي لأحد المستشفيات بينت الدائرة أن أي لجنة ضريبية تقوم بالتفتيش وفقا لأحكام القانون لديها مذكرة تفتيش أصولية يتم عرضها على المختصين لدى الجهة المعنية التي يتم زيارتها، علما أن اللجنة خلال زيارتها للمستشفى المعني لم تلتق بمديره.

واوضحت الدائرة أن رئيس فريق الموظفين المكلف قام فور وصوله للمستشفى بلقاء المدير الإداري وإبراز مذكرة تفتيش أصولية تتضمن أسماء أعضاء اللجنة المكلفة حسب القانون والتي تستخدم في مثل هذه الحالات وعرضها عليه وتعريفه بموظفي الدائرة وإعلامه بأنه سيتم إجراء تدقيق ضريبي لسجلات المستشفى ولم يمانع بإتمام الإجراءات.
وبينت أنه تم توزيع فريق الموظفين البالغ 12 موظفا على المواقع ذات العلاقة بموضوع الزيارة بهدف إنهاء التدقيق بأسرع وقت ممكن .

وأبدى المدير الاداري كل التعاون وقام بتسهيل الإجراءات ومرافقة الموظفين وتعريفهم على مختلف الأقسام المتعلقة بموضوع الزيارة.

أما بخصوص دخول غرفة العمليات، فأوضحت الدائرة أنه يوجد لديها معلومات تحتم الدخول إلى موقع قريب من غرفة العمليات فتم الطلب من المدير الإداري السماح بالوصول إلى الكاونتر القريب من غرفة العمليات بقصد الحصول على بعض السجلات الموجودة هناك والمتعلقة بالعمليات التي يتم إجراؤها وتمت الموافقة وتسهيل الإجراءات وتم تأمين الموظفين الذين خصصوا لهذه المهمة بارتداء مراييل وواقي للقدمين، علما أنه لم يتم الدخول إلى غرفة العمليات وكل ذلك جرى بعلم المدير الإداري.

وبخصوص أجهزة الحاسوب، فقد تم نسخ البيانات واستخراج التقارير من النظام الخاص بالمستشفى وتحويلها إلى ملفات أكسل وتجميعها وتجميع معلومات أخرى تخص المستشفى على الجهاز الخاص بمدير الحاسب الآلي كل ذلك جرى بوجود مدير الحاسب الآلي؛ حيث تم اطلاعه عليها وتم نقل هذه المعلومات على وحدة تخزين خارجية خاصة بالدائرة وجرى التحفظ عليها وإرفاقها بالمضبوطات ولم يتم أي محاولة لإزالة أي من هذه الأجهزة أو المعلومات الموجودة عليها حيث جرى ذلك من قبل فريق متخصص بتقنية المعلومات من موظفي الدائرة وبوجود مدير الحاسب الآلي في المستشفى.

وبخصوص التعامل من قبل اللجنة المشكلة من موظفي الدائرة مع موظفي المستشفى وإدارته كان التعامل على قدر عال من المهنية والموضوعية والحرفية واللجنة قامت بتطبيق النص القانوني والإشارة له في أكثر من موقع وذلك لتوجيه العاملين في المستشفى أنَ اللجنة تعمل وفق نصوص قانونية.

اما فيما يتعلق بإغلاق المكاتب وأخذ المفاتيح وطرد الموظفين وسوء التعامل من قبل اللجنة معهم كما تم نقله، بينت الدائرة أنه تم التعامل بمنتهى المهنية والموضوعية ولم يسجل أي لفظ إساءة أو كلمة تحمل إهانة لأي من موظفي المستشفى وهذا بشهادة موظفي المستشفى وتم التحفظ على مفاتيح بعض المكاتب في الإدارة المالية ومكاتب المحاسبة بعد أن تم إبلاغ موظفي اللجنة من إدارة المستشفى أن أوقات العمل الرسمي للموظفين انتهت ويودون المغادرة فتم التحفظ على مفاتيح المكاتب الخاصة بالمحاسبة رغم طلب اللجنة أكثر من مرة ضرورة بقاء الموظفين في مكاتبهم لتسهيل إجراءات اللجنة إلا أن الموظفين غادروا موقع العمل بما فيهم المدير المالي وبقاء بعض الموظفين برفقتنا من بينهم المدير الإداري.

وأشارت إلى أنه تم إعداد تقرير زيارة اشتمل على تفاصيل الإجراءات التي تمت والتحفظ على المضبوطات وتم عرض التقرير على المدير الإداري ومناقشته بكل محتويات التقرير وقام بالتوقيع على التقرير.

وأكدت الدائرة احترامها وتقديرها لكافة المكلفين والشركات وعلى قيامها بممارسة المهنية في التدقيق والتفتيش الضريبي وأن الإجراءات التي قامت بها ابتدأت بإبراز مذكرة تفتيش أصولية تتضمن أسماء فريق التفتيش الضريبي.

وقامت اللجنة خلال وجودها بالعمل على جمع البيانات والمعلومات اللازمة حسب الأصول والحصول على بيانات من أجهزة الحاسوب دون سحب الأجهزة وانتهت الزيارة بمحضر ضبط أصولي يتضمن جميع ما تم جمعه من بيانات ومعلومات من المستشفى وتوقيع الموظف المعني على هذا المحضر الذي يتضمن المعلومات والبيانات التي تم أخذها.

وكان كتب رئيس هيئة مديري مستشفى الاسراء – المدير العام نائب رئيس جمعية المستشفيات الخاصة الدكتور نائل زيدان المصالحه مخاطبة لرئيس الوزراء  عرض خلالها حيثيات ما جرى في المستشفى بحسبه، وننشره تاليا كما ورد على صفحته عبر الـ
“فيس بوك”  :

هذا هو تشجيع الاستثمار في عهد حكومة النهضة !!
___________
دولة رئيس الوزراء الأفخم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
في تمام الساعة العاشرة من صباح يوم الاحد الموافق ٢٠٢٠/١/١٩ م . تم مداهمة مستشفى الاسراء ب (١٦)ستة عشر عنصرا من دائرة مكافحة التهرب الضريبي ، عرفوا بأنفسهم و معهم المدعي العام من غير إبراز بطاقات التعريف ، و من غير إبراز اَي خطاب موجه الى ادارة المستشفى للقيام بالتفتيش .
دولة الرئيس :
هذه المجموعة عملت في ادارات المستشفى المختلفة مدة (١٤) أربعة عشر ساعة عمل متواصلة استباحوا فيها أماكن العمل في المستشفى جميعا و بطريقة لا تحترم المكان كمستشفى ، ولا حرمة غرف العمليات المعقمة ، و في نفس الوقت يزدحم المستشفى بالمرضى و ذويهم و الزوار و المراجعين ، و مندوبي الشركات الذين يراجعون الدائرة المالية في المستشفى و امام هذا الجمع الغفير من الناس ، تم اقتحام مكاتب الموظفين من غير استئذان او إيضاح المطلوب . و طردهم من مكاتبهم و الاستيلاء عليها بالكامل ، و اخذ المفاتيح ، و تجميع الوثائق بطريقة فوضوية، و عدم مراعاة اَي خصوصية او نظام عمل ، و تجميع بعض الملفات في اكياس من غير بيان ما تم اخذه و التعامل مع اجهزة الحاسوب و السيرفرات بطريقة غير مهنية ومحاولة نسخها او ازالتها من أماكن حفظها .
دولة الرئيس :
لقد تعامل هذا الفريق مع العاملين بطريقة السخرية و الاستهزاء ، وإذا تجرا بعضنا على الرد على هذا الأسلوب يقوموا بإقحام اسم جلالة الملك بالموضوع ، و التهديد باستخدام صلاحيات المدعي العام و استخدام سوط القانون الذي يفهمه هم و لا دراية لاحد من الموظفين بهذا القانون و الذي يفسرونه كما يشاؤون .
ان استخدام السادية اللفظية بالتعامل مع عشرات الموظفين بغض النظر عن مواقعهم و مسمياتهم الوظيفية يعد امتهان لكرامة الإنسان الأردني و التعدي عليهم باسم القانون ، و متى استعبدوا هؤلاء القوم الناس و قد كفل لهم الدستور الحرية و الكرامة.
دولة الرئيس :
ان عملية الاقتحام هذه و التي تمت يوم امس لا تليق ابدا بالتعامل معنا كمؤسسة وطنية قائمة بواجباتها على خير وجه وقد تعاملنا مرارًا و تكرارا مع اجهزتنا الأمنية كافة و بأسلوب راقي و حضاري يعكس المهنية العالية التي تحظى بها . اما هؤلاء القوم فقد تجاوزوا كل الحدود ، و تركوا الف سؤال و سؤال في اذهان المشاهدين و لساعات طوال ،و تركت ندبه عميقة في نفوسنا كمستثمرين ،نحب هذا الوطن و نفدية بالغالي و الرخيص ، واقفون ،صامدون ، نبني و غيرنا يهدم باسم القانون ، باقون و غيرنا يريد منا ان نغادر البلد ، يقتلون فينا روح المواطنة وهم يتسترون بالحرص على مصلحة الوطن .
دولة الرئيس:
انني ومن منطلق المسؤولية و الإحساس بالواجب الوطني، احتج بشدة ان يترك هذا الاستثمار الوطني و الذي تتجاوز قيمته عشرات الملايين من الدنانير ، ان تكون النظرة لنا من قبل الموظف العام بهذا الأسلوب ، و ارجوا ان لا يكون هذا التعامل مع غيرنا بهذا الأسلوب وإلا ستكون العواقب وخيمة على مستقبل اَي مستثمر ، يجتهد في حماية استثماره في ظل ظروف بالغة الصعوبة .
دولة الرئيس :
أطالب دولتكم في الحد من هذا التغول. فقد بلغ السيل الزبى ، و أطالب دولتكم ان يقوم مدير عام ضريبة الدخل بالاعتذار العلني عما جرى ، و الا سأضطر الى دراسة إمكانية وقف العمل بالمستشفى لمدة شهر احتجاجًا و تعبيرًا عن الرفض التام للتغوّل في تطبيق القانون و تامين الحماية التامة لنا كمستثمرين في هذا القطاع الهام .
سائلين المولى عز وجل ان يحفظ الاْردن و جلالة الملك و يعينكم على حمل اعباء هذه المسؤولية.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رئيس هيئة مديري مستشفى الاسراء – المدير العام
نائب رئيس جمعية المستشفيات الخاصة
الدكتور نائل زيدان المصالحه

 

(بترا)

الكلمات المفتاحية: الاسراء- مستشفى