أخبار الأردن

الصحفيون يطالبون بمحاسبة كل من أخطأ والمومني تحدث عن مصيدة{صور}

عين نيوز- خاص- محمد علي الدويري/

وقفة إحتجاجية للصحفيين
وقفة إحتجاجية للصحفيين

أكد الصحفيون رفضهم لما تعرض له الجسم الصحفي من قمع وإعتداء من قبل رجال الأمن أثناء تغطيتهم لأحداث أول أمس الجمعة في ساحة النخيل.

وإستنكر الصحفيون النهج التي إتخذته الحكومة من إعتداءات بحق الجسم الصحفي..جاء ذلك في وقفة احتجاجية استنكاراً لما تعرض له عدد من الزملاء الصحفيين من اعتداءات لفظية وجسدية من قبل رجال الأمن العام خلال قيامهم بواجبهم في تغطية اعتصام ساحة النخيل ظهر الجمعة الماضية.

وأدان نقيب الصحفيين طارق المومني في كلمته خلال الإعتصام، ما جرى من إعتداء على الصحفيين خلال تأديتهم وظيفتهم بنقل الحقيقة، وبين أن ردة الفعل من قبل رجال الأمن لم تكن مبررة.

وإعتذر المومني من الصحفيين عما جرى من إتفاق مع مديرية الأمن العام حول التجهيزات للصحفيين في يوم الإعتصام الماضي لتميزهم عن غيرهم، مؤكداً ان الإتفاق كان مصيدة للصحفيين.

وشكر المومني إهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني بهذه القضية من خلال رسالة الى نقابة الصحفيين، مؤكداً جلالته رفضه لما وقع على الصحفيين من ضرب وقمع أثناء عملهم، كما أكد جلالته وجوب محاسبة كل من أساء.

وأكد المومني أن النقابة لن تتهاون بما جرى، مشيراً الى أنه يجب أن توضع أسس واضحة غير قابلة للتسويف.

وقال إن ما حصل من إعتداءات دليل على عدم النية الإصلاحية للحكومة، ويجب محاسبة مديرية الأمن العام وذلك برفع الدعاوى من قبل الصحفيين بشكل فردي أو جماعي.

وأشار المومني الى أن الـ 4 رجال  الأمن الذي تم توقيفهم على خلفية الأحداث ما هو الا لرمي الرماد بالعيون، مضيفاً الى ضرورة محاسبة كل من أساء وليس الـ 4 ليكونوا كمادة إعلامية فقط.

وبين أن النقابة تتدارس خطوات تصعيدية إذا لم يتم تنفيذ طلبات الصحفيين بمحاسبة كل من أساء للصحفيين، مؤكداً على الحالة التضامنية بين أعضاء الجسم الصحفي.

ورفض المومني  المساس برجال الأمن وضربهم كما هو مرفوض ذلك على الصحفيين.

وقال الرئيس التنفيذي لمركز حماية وحرية الصحفيين نضال منصور، إن هذا الإعتصام لإعلاء صرخة إحتجاج  ورفض للإعتداء ضد الصحافة.

وأضاف منصور إن هذا التحرك الإعلامي يأتي من أجل تكريس مبدأ عدم الإفلات من العقاب.

وشدد منصور على ضرورة أن تقوم الحكومة بعدة إجراءات أهمها : تشكيل لجنة تحقيق مستقلة، وكف يد المسؤولين المشتبه بإعتدائهم على الصحفيين، ومحاكمة من تثبت إدانته، مشيراً الى أن هذا لا يتوقف فقط على من قام بالإعتداء ، بل على من أعطى الأوامر ومن سكت عما حصل من إعتداءات على الصحفيين.

وبين منصور أن المركز يعمل على توثيق كل الأدلة والإستماع لشهادات الإعلاميين، من أجل ملاحقة الجناه أمام القضاء.

من جهته قال النائب حمد الحجايا خلال الإعتصام إن ما جرى من إعتداءات على الصحفيين  دليل  على عدم مصداقية العملية الإصلاحية لدى الحكومة.

 

كما رفض النائب جميل النمري في كلمته ما جرى من إعتداءات خلال الإعتصام، واكد وجوب أن يحاسب كل من أساء وأخطاء بحق الجسم الصحفي.

وهنأ امين عام حزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور في كلمته مشاركاً إعتصام الصحفيين على إصرارهم على الكلمة الصادقة، كما أكد مطالب صحفيي الدستور.

وأشار منصور إلى أن الذين إعتدوا على الصحفيين أول أمس هم الذين إعتدوا على معتصمي دوار الداخلية.

وقال منصور ان لا سلطة الا التي تنبع من إدارة الشعب.

 

 

الرئيس التنفيذي لمركز حماية وحرية الصحفيين نضال منصور
الرئيس التنفيذي لمركز حماية وحرية الصحفيين نضال منصور

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الكلمات المفتاحية: أخبار الاردن- الإعتداء على الصحفيين- الجمعة- عين نيوز- محمد علي الدويري- نقابة الصحفيين