أخبار الأردن

الصحة: تعاقدنا لشراء نحو 11 مليونا من لقاحات كورونا

بحثت لجنة الصحة والبيئة والسكان في مجلس الأعيان، برئاسة العين الدكتور ياسين الحسبان، اليوم الثلاثاء، توافر اللقاحات ضد فيروس كورونا وآليات توزيعها في المملكة.

جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة، مع عضو اللجنة الوطنية لمكافحة الأوبئة سابقًا، أستاذ علم الفيروسات الدكتور عزمي محافظة، وأمين عام وزارة الصحة بالوكالة لشؤون الأوبئة والأمراض السارية الدكتور عادل البلبيسي، ومدير عام المؤسسة العامة للغذاء والدواء الدكتور نزار مهيدات.

وقال العين الحسبان، إن اللقاحات ضد كورونا تُشكل محورًا رئيسيًا في مواجهة الفيروس وتسريع عودة الحياة إلى طبيعتها، وهو ما يدعو إلى توسيع دائرة الفئات المستهدفة لإعطاء المطعوم.

وأشار إلى وجود الكثير من التساؤلات بشأن المطاعيم، وأبرزها توافر اللقاحات بأنواعها ومأمونيتها وفعاليتها، وإجمالي اللقاحات التي ستصل لاحقًا الى المملكة وآليات توزيعها.

وتساءل عن سبب عدم إتاحة المجال أمام الباحثين في الجامعات الأردنية للوصول إلى البيانات الصحية المتعلقة بالحالة الوبائية، وعدم وجود مرجعية واحدة مختصة، لأن تعددها أوجد حالة من التشويش لدّى المواطنين.

من ناحيته قال الدكتور البلبيسي، إن وزارة الصحة تعاقدت لشراء نحو 11 مليونا من لقاحات كورونا، موزعة على نحو 5 ملايين من شركة “فايزر”، و2 مليون من لقاحات “سينوفارم” و2 مليون من لقاحات “أسترازينيكا”، و2 مليون متنوعة اللقاحات، لأنها تأتي من مرفق “كوفاكس”.

وأكد أن عدد المسجلين على منصة تلقي مطعوم كورونا، بلغ لغاية صباح اليوم الثلاثاء، مليونا و44 ألف شخص، لافتًا إلى أن 695 ألف شخص أخذوا الجرعة الأولى من المطعوم، و137 ألفا تلقوا كلا الجرعتين من المطعوم.

وأشار الدكتور البلبيسي إلى وجود 200 ألف شخص تخلفوا عن مواعيد تلقي الجرعة الأولى من المطعوم، مبينًا أن من بين المسجلين على المنصة هناك 160 ألف شخص أصيبوا سابقا بفيروس كورونا، وهناك قرار بإعطاء المطعوم لمن مضى على أصابته أكثر من 3 شهور.

كما أشار الى وجود 95 مركزًا لإعطاء المطاعيم على مستوى المملكة، إضافة إلى مركزي (درايف ثرو) في عمّان، منوهًا إلى أن هناك 27 فريقًا جوالًا لمتابعة أثر التطعيم، إضافة إلى فرق تطعيم وأخرى ميدانية.

وقال إن الوزارة تسعى للوصول إلى صيف آمن، من خلال إعطاء من 2 إلى 3 مليون جرعة ضد فيروس كورونا حتى حلول الـ30 من شهر حزيران المُقبل، مبينًا أن هناك توجها إلى تطعيم غالبية المواطنين في ما أسماه بـ”المثلث الذهبي”، المتمثل بثلاث مناطق هي: العقبة، وادي رم والبتراء، وذلك حفاظًا على السياحة ودعمًا لديمومة عجلة الاقتصاد.

بدوره عرض الدكتور مهيدات دور المؤسسة العامة للغذاء والدواء الفني، والذي يأتي من خلال تسجيل الدواء بعد دراسة مستفيضة، مشيرًا إلى وجود فريق تتبع للأثار الجانبية، التي من الممكن أن تحدث بعد أخذ مطعوم كورونا.

من جهته، أوضح الدكتور محافظة ان اللقاحات المجازة على المستوى العالمي، “فايزر، سينوفارم، أسترازينكا، وسبوتنيك في، وجونسن أند جونسن”، جميعها تجاوزت مراحل فحص المأمونية والفعالية.

ولفت إلى حقيقة وجود بعض المضاعفات لبعض المطاعيم، وهي متفاوتة بحسب نسبة فعالية اللقاح، موضحًا أن أغلب الشركات المُنتجة للمطاعيم نشرت دراسة علمية حوّل الفعالية.

وبيّن الدكتور محافظة، أن منظمة الصحة العالمية تبنت سياسة “مخاطر المطعوم أقل من فوائده”، بمعنى أن فوائد المطعوم أكبر بكثير من مخاطرة، مؤكدًا أن تلقي المطعوم بعد الإصابة بالفيروس يعطي مناعة بأكثر من 10 مرات من أخذ المطعوم من قبل شخص غير مصاب بالفيروس.

الكلمات المفتاحية: الاردن- كورونا