تلقى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، صفعة أثناء مصافحته عدد من المواطنين أثناء زيارة أجراها إلى جنوب شرق فرنسا، حسبما أكد قصر الإليزيه في بيان لـCNN الثلاثاء.

 

وأظهرت الصور التي نشرتها قناة “BFM” التابعة لـCNN ماكرون وهو يمشي إلى جانب حاجز معدني ويصافح سكان قرية “تان لورميتاج” في مقاطعة دروم جنوب شرق فرنسا.

وجذب الرجل يد ماكرون ووجه صفعة للرئيس على خده الأيسر وهو يصرخ مطالبا بإنهاء “Macronie”، وهو مصطلح يطلق على الفترة الرئاسية لماكرون.

وتدخل الحرس الخاص بالرئيس الفرنسي فورا وأسقط الرجل أرضا وقام أفراد الحراسة بسحب ماكرون بعيدا عن الحشود.

وقال قصر الإليزيه في بيان لـCNN: “لقد حاول رجل بالفعل ضرب رئيس الجمهورية”، وأضاف القصر: “ليس لدينا معلومات إضافية حتى هذه اللحظة، واصل الرئيس مصافحة الحشود واستُكملت الزيارة”، وفقا للإليزيه.

وقبل دقائق من صفع ماكرون، صرخ المهاجم قائلا: “Montjole! Saint Denis” وهي صرخة حرب كانت تستخدم في العصور الوسطى من جانب عائلة “Capetian” المالكة في ذلك الوقت، وهي العائلة التي حكمت فرنسا بين القرنين الـ10 والـ18.

وألقت الشرطة الفرنسية القبض على رجلين يبلغان من العمر 28 عاما، أحدهما الرجل الذي ضرب ماكرون بتهمة العنف ضد شخص يشغل منصبا عاما في السلطة الفرنسية حسبما قال مكتب المدعي العام في مدينة فالنس لـCNN.

أدانت زعيمة اقصى اليمين، مارلين لوبان، الاعتداء على الرئيس الفرنسي مؤكدة أن الاعتداء الجسدي على ماكرون “غير مقبول” وقالت إن من الممكن مهاجمته سياسيا لكن العنف ضده أمر مُدان في إطار الديمقراطية.

وكان يزور الرئيس الفرنسي أصحاب المطاعم في المنطقة جنوب شرق فرنسا بمناسبة تخفيف القيود المفروضة لمنع تفشي فيروس كورونا.

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن حادثة صفعه فردية، يقف وراءها أفراد متطرفون عنيفون.

وأضاف ماكرون أنه لا يجب السماح للأشخاص العنيفين بالسيطرة على الحوار السياسي.

وسيواجه المتهمون تهمة الاعتداء على موظف عمومي والتي تصل عقوبتها إلى السجن ستة أشهر إذا تمت الإدانة.