اقتصاد

الذهب يتخلى عن زعامته كملاذ آمن وينضم للأدوات الاستثمارية المضطربة

عين نيوز- رصد/

 

أجبرت حالة عدم اليقين التي تعتري الاقتصاد العالمي، الذهب على التخلي عن مكانته كملاذ آمن للمستثمرين من حول العالم، يلجأون إليه عند الأزمات، وكأداة احتياط للمستثمرين طويلي الأجل، بعد أن سار في الفترة الأخيرة على نهج بقية الأدوات الاستثمارية في الأسواق (المعادن، النفط، العملات، الأسهم، والسندات)، في التذبذب السعري، الذي طالما كان بعيداً عن أسعار الذهب.

تذبذب سعر الذهب بين الهبوط الحاد في أسبوع ومن ثم الصعود الحاد، الذي لم يكن أبداً على مر التاريخ سمة من سماته، أرجعه محللون تحدثوا لـ «الاقتصادية»، إلى الغموض الشديد وعدم اليقين بمسار الاقتصاد العالمي، مشيرين إلى أن هذا التذبذب الحاد، هو معيار حقيقي للضبابية وعدم اليقين الذي يعتري الاقتصادات العالمية.

وتراجع سعر الذهب قليلاً، أمس الإثنين، بعد أن سجّل أكبر ارتفاع في أكثر من ثلاث سنوات عند 1619.40 دولار للأوقية.

في مايلي مزيد من التفاصيل:

تخلى الذهب في الأسابيع الماضية عن مكانته كملاذ آمن للمستثمرين من حول العالم، يلجأون إليه عند الأزمات كأداة احتياط، إذ سار على نهج بقية الأدوات الاستثمارية في الأسواق (المعادن، النفط، العملات، الأسهم، السندات)، في التذبذب السعري، الذي طالما كان بعيدا عن أسعار الذهب.

تذبذب سعر الذهب بين الهبوط الحاد في أسبوع ومن ثم الصعود الحاد، الذي لم يكن أبدا على مر التاريخ سمة من سماته، أرجعه محللون متخصصون في قطاع الذهب، تحدثوا لـ ”الاقتصادية”، إلى الغموض الشديد وعدم اليقين بمسار الاقتصاد العالمي، مشيرين إلى أن هذا التذبذب الحاد، هو معيار حقيقي للضبابية، وعدم اليقين الذي يعتري الاقتصادات العالمية.

وتراجع سعر الذهب قليلا أمس، بعد أن سجل أكبر ارتفاع في أكثر من ثلاث سنوات عند 1619.40 دولار للأوقية، عندما أثارت بيانات الوظائف الأمريكية، التي جاءت ضعيفة، تكهنات بشأن مزيد من التيسير للسياسة النقدية وزادت من الإقبال على الذهب كوسيلة للتحوط من التضخم.

وزادت بيانات الوظائف التي جاءت ضعيفة بشكل مفاجئ من قتامة صورة الاقتصاد العالمي، في الوقت الذي يبدو فيه أن منطقة اليورو تزداد انغماسا في أزمة الديون، ويتباطأ النمو في الصين.

الكلمات المفتاحية: الذهب يتخلى عن زعامته كملاذ آمن وينضم للأدوات الاستثمارية المضطربة