غير مصنف

الخصاونة وحكايات الملك حسين مع أحمد ياسين وخالد مشعل!

عين نيوز- خاص- إياد قيسي /

لا علاقة للتقارب مع الإسلاميين بقصة التواصل مع قادة حماس وعلى رأسهم خالد مشعل في ذهن حكومة الرئيس عون الخصاونة فأمام عشرات النواب فسر الخصاونة المسألة وإنتقد المحاولات المنهجية التي شهدتها البلاد في الماضي القريب {لشيطنة} الحركة الإسلامية والأخوان المسلمون.

وثمة شروحات أدلى بها الخصاونة بالخصوص فالإصلاح والحوار وطي صفحة التأزم ومواجهة التحديات التي تواجهها البلاد والإستعداد لمرحلة الإنتخابات المقبلة كلها ملفات ومسائل من الصعب الغوص فيها وبحثها بدون التيار الإسلامي العريض في المجتمع .

من هنا ينتقد الخصاونة  كل محاولات شيطنة الأخوان المسلمين لا بل يشيد بدورهم الوطني التاريخي كدعامة من دعامات الإستقرار ويؤسس مسافة بين إنفتاحه عليهم وبين ما تردده الصالونات وبعض أوساط الإعلام حول صفقة مفترضة معهم بعنوان خالد مشعل وحركة حماس.

وحسب الخصاونة وكما فهمت عين نيوز منه مباشرة  على هامش عشاء  سياسي التواصل لم يبدأ مع الإسلاميين وحدهم بل أيضا مع غيرهم من القوى الفاعلة في المجتمع  ولن ينتهي عندهم ففي مرحلة لاحقة ستدشن الحوارات مع جميع القوى السياسية والأساسية في المجتمع وبشكل مرجح  عشية التحضير لقانون الإنتخاب الجديد.

أما قصة حماس فتبدو مختلفة في الذهن الحكومي لإن الحديث عن  خطأ إبعاد  قادة حماس الأردنيين عن وطنهم دستوريا مسألة لا علاقة لها بإحتمالية عودة مكاتب حماس للساحة مع العلم بأن الخصاونة ينتقد حتى التعاطي السياسي مع حماس ولا يرضيه وهو يشير إلى أن دولة قطر تتعامل مع حماس وهي كالأردن فيما يتعلق بالعلاقة مع الولايات المتحدة.

وفي الهوامش يروي خصاونة تفاصيل إطلع عليها شخصيا بحكم موقعه بالقرب من الملك الراحل حسين بن طلال رحمه الله في الماضي  ولها علاقة بحركة حماس فعندما حاول الموساد الإسرائيلي إغتيال خالد  مشعل في  عمان إتصل الملك الراحل بالرئيس بيل كلنتون شخصيا وقال له بالحرف: ملف إتفاقية وادي عربة بين يدي .. سأمزقها إذا مات خالد مشعل.

وفي موقف آخر روى الخصاونة ما حصل ليلة الإفراج عن الشيخ أحمد ياسين حيث ترقب الملك الراحل المسألة بصبر وكانت الدنيا شتوية والملك  يتعاطى كمية كبيرة من الحبوب والأدوية .. رغم ذلك أصر الملك حسين على الذهاب في الرابعة فجرا إلى المدينة الطبية لعيادة وإستقبال الشيخ أحمد ياسين .

ما يقصده الخصاونة هو أن هذه الحكايات تدلل على كيفية تعامل  المملكة والدولة الأردنية مع ملف حركة حماس في الماضي مشيرا لإن ما يشير له بخصوص  واقعة إبعاد قادة حماس ليس مرتبطا بعودة  مكاتب الحركة فتلك مسألة دستورية ومبدأية والأخرى مسألة سياسية خاضعة لحسابات السياسة والمصالح.

الكلمات المفتاحية: احمد ياسين- الاردن- الاسلامية- الاصلاح- التيار الاسلامي- الحركة