عربي ودولي

التلفزيون المصري يبث صوراً لشاليط عند تسليمه إلى المخابرات المصرية

عين نيوز- رصد/

بث التلفزيون المصري صوراً للجندي الأسير جلعاد شاليط بُعيد نقله إلى معبر رفح وتم تسليمه إلى ضباط من المخابرات المصرية، بشكل رسمي، وتزامن ذلك مع اطلاق دفعة من الأسرى المحررين الذين تم الاتفاق على إبعادهم إلى قطر وتركيا. وكان مصدر في حركة حماس أكد لـ”العرب اليوم” إن “ضابطاً صهيونياً أتيح له رؤية شاليط في الأراضي المصرية تمهيداً لبدء دخول النصف الآخر من الأسرى الأراضي المصرية”.

وبعد فحص شاليط، الذي احتجز لمدة خمس سنوات، من قبل الصليب الأحمر، تم نقله إلى إسرائيل، في وقت ذكرت مصاد حماس أن قادة كبار من جهاز المخابرات المصرية وصلوا إلى معبر رفح للإشراف على تنفيذ الصفقة. وأوضح المصدر أن على رأس هؤلاء اللواء نادر الاعصر واللواء رأفت شحاته .

وكان مصدر امني إسرائيلي أكد وصول شاليط الى الاراضي المصرية. وبعد اجراءات فحص من قبل مندوب للصليب الأحمر، ووضع الجانب الاسرائيلي في صورة وضع شاليط، يفترض أن تقوم اسرائيل بالافراج عن 27 أسيرة فلسطينية تضمنتها صفقة شاليط.

وفور تأكيد وصول شاليط الاراضي المصرية توجهت عائلته الى معسكر “تال نوف” وسط اسرائيل لاستقبال شاليط حال وصوله. كما أكد مسؤولون إسرائيليون أنهم تلقوا بلاغا مصريا رسميا بأن شاليط أصبح بيد السلطات المصرية، ويتوقع في هذه الأثناء أن تطلق إسرائيل 27 أسيرة فلسطينية .

وفي المرحلة التالية ينقل “شاليط” إلى سيناء عبر معبر رفح حيث من المفترض أن يبقى هناك مدة خمس عشرة دقيقة على الأكثر، لتبدأ المرحلة التالية، فور تلقي إسرائيل تأكيداً بوصول الجندي إلى سيناء، بحيث ستأمر بإطلاق سراح 450 أسيرا إلى غزة والضفة الغربية.

وأشارت المصادر الى أن وفداً قيادياً كبيراً من حركة حماس يتابع في الجانب المصري من معبر رفح تنفيذ الصفقة ويضم الوفد الدكتور موسى أبو مرزوق وصالح العاروري ومحمد نصر وعزت الرشق .

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية بان 669 جندياً سيقومون بحراسة الجندي شاليط من لحظة وصوله إلى أحد القواعد العسكرية في الجنوب ومن ثم سيتم نقله علي متن مروحية وصولا لقاعدة تل نوف العسكرية .

إجراءات أمنية

ويشهد معبر رفح البري، جنوب قطاع غزة، منذ فجر الثلاثاء، إجراءات أمنية مشددة، وحالة تأهب قصوى، تمهيداً لصفقة التبادل.

وبحسب مصدر مطلع، فإن شاليط، وبعدما سلمته حماس عبر معبر رفح، سيعبر من معسكر مصري في رفح، إلى إسرائيل، عبر معبر كرم أبو سالم، أو منفذ العوجة البري، في حين ستتاح فرصة التصوير للأسرى العابرين من معبر كرم أبو سالم الإسرائيلي، إلى معبر رفح البري.

وفي المقابل، بدأت سلطات الاحتلال فعليًا إجراءات تنفيذ صفقة تبادل الأسرى مع حركة المقاومة الإسلامية حماس، وقد انطلقت في ساعات فجر الثلاثاء، خطوات صفقة تبادل الأسرى بين حماس والاحتلال الإسرائيلي، حيث غادرت أول قافلة للأسرى المحررين، وتضم 96 فلسطينيًا من سجن النقب، متوجهة إلى معبر بيتونيا لإطلاق سراحهم في الضفة الغربية المحتلة، كما تحركت الحافلات التي تقل الأسرى من سجن كتسيعوت الصهيوني متجهة إلى مصر، لتسليمهم للمخابرات المصرية، التي ستقوم بدورها بتسليمهم لوفد حركة حماس في مصر.

وذكرت مصادر إعلامية إسرائيلية أن ممثلين عن القنصلية المصرية في إسرائيل اشرفوا على عملية انطلاق القوافل للتأكد من هوية السجناء الذين سيفرج عنهم في إطار اتفاق موقع برعاية مصر بين إسرائيل وحركة حماس.

وقالت تقارير “إن المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل بدأت، حيث ستسلم سلطات الاحتلال نصف الأسرى المفرج عنهم، ضمن المرحلة الأولى، وبعد أن تسلم حركة حماس الجندي الأسير لديها جلعاد شاليط إلى المخابرات المصرية، ستسلم النصف الثاني من الأسرى المحررين”.

وأوضحت المصادر أنه بعد استقبال وفد حماس في مصر للأسرى المفرج عنهم، سيدخل الأسرى عبر معبر رفح إلى قطاع غزة، وبعد تسليم الأسرى لمصر سيخضعون لفحوصٍ طبيةٍ، من قبل الصليب الأحمر للاطمئنان على سلامتهم، وتجري ترتيبات لدى عناصر المقاومة، وضباط المخابرات المصرية، للتتميم على الأسرى، وهناك مندوب مصري في كل حافلة تقل الأسرى، ونقلت المصادر أن ضباط مصريين يتواصلون مع قيادتهم، وممثلي حماس لحظة بلحظة، لمواكبة عملية الاستلام والتسليم.

وفي إطار الاستعدادات المتواصلة لاستقبال الأسرى المحررين ضمن صفقة التبادل بالجندي الإسرائيلي، شهدت المحافظات الجنوبية لقطاع غزة، فجر الثلاثاء، انتشارًا مكثفًا لعناصر مسلحة من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وذلك مع دخول الصفقة حيز التنفيذ فعليًا.

حيث انتشر مئات من “عناصر القسام” بعتادها العسكري، في الشوارع والمفترقات، في مظهر احتفالي، ورفعت الأعلام الفلسطينية، والرايات الخضراء إلى جانب راية الكتائب، ووضع عناصر القسام على سيارات جيب تقلهم لافتة “بوستر” كتب عليه “الإرادة تنتصر.. والقيد ينكسر”، تلتها عبارة “الوفاء للأحرار”، وهو الاسم الذي تطلقه حركة حماس على اتفاق تبادل الأسرى، الذي أبرمته مع إسرائيل برعاية مصرية في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

وتركز انتشار العناصر المسلحة من القسام على طول امتداد شارع صلاح الدين، الذي يربط جنوب القطاع بشماله، وهو الشارع الذي سيمر عبره موكب الأسرى المحررين، بعد قدومه من الأراضي المصرية عبر معبر رفح, ليتوجه بعدها إلى ساحة الكتيبة في مدينة غزة، حيث سيُقام احتفالٌ مركزي لاستقبال المحررين.

كما تحولت مدينة غزة عشية إتمام صفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين بالجندي الإسرائيلي إلى مركز إعلامي كبير، فيما تستعد الحكومة الفلسطينية لتنسيق عمل الصحافيين المحليين والأجانب.

وقال سلامة معروف، نائب مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي إنه “وصل قطاع غزة 103 صحافي أجنبي خلال اليومين الماضيين”، مشيراً إلى أن عددًا من مديري المكاتب الإقليمية والمحلية لوكالات الأنباء العالمية قد وصلوا بالفعل للقطاع، من أجل تغطية صفقة التبادل.

وأضاف معروف “منذ الساعة الأولى التي أعلن فيها عن إتمام الصفقة، بدأنا في الإعداد للتغطية الإعلامية الشاملة، لجميع المراسم والفعاليات، التي ستبدأ من معبر رفح، وحتى دخول الأسرى لبيوت عوائلهم”.

وتابع: “تم إعطاء وكالة شهاب وفضائية الأقصى حق النقل المباشر، على ترددات مختلفة من داخل المعبر, حيث سيتم إدخال سيارات بث فضائي من الصباح الباكر، كي تنقل حفل الاستقبال الذي سيجرى داخل المعبر لجميع الوكالات والفضائيات”.

من جهة أخرى؛ عمدت الحكومة الفلسطينية لترتيب أوضاع الصحافيين في القطاع خلال استقبال الأسرى وتسليم الجندي شاليط، وأصدرت عددًا من البطاقات التعريفية للصحافيين.

وفيما يتعلق بالتغطية الإعلامية للاحتفال المركزي في ساحة الكتيبة، أشار معروف إلى أنه تم نصب ثلاث منصات للكاميرات، لتنقل مشاهد فعاليات الاحتفال, مبيناً أن المنصة الرئيسية للمصورين تتوسط مقدمة مهرجان الاستقبال.

وأردف قائلاً: “من المقرر أن يقيم المكتب الإعلامي الحكومي مركزًا إعلاميًا في قرية الفنون والحرف، بالقرب من الاحتفال المركزي، في ساحة الكتيبة غرب مدينة غزة”, موضحًا أن المركز مجهز بإنترنت فائق السرعة، يبث عبر شبكة “الوايرلس”، بكلمة سر ستوزع على الصحافيين.

ولفت إلى أن المركز سيحوي أماكن خاصة للصحافيين العاملين في المواقع الإلكترونية والصحف، كي يتمكنوا من نقل فعاليات الاحتفال بشكل سريع ومباشر، لافتًا إلى وجود شاشة عرض كبيرة للصحافيين كي يتمكنوا من متابعة مجريات الاحتفال بشكل أفضل.

كما اتخذت وزارة الداخلية التابعة للحكومة المقالة مجموعة الإجراءات من ضمنها إعلان حالة الطوارئ في صفوف وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية حتى نهاية فعاليات الاحتفال بتحرير الأسرى.

ودعت الوزارة في بيان تلقى “العرب اليوم” نسخة عنه، ذوي الأسرى والأسيرات وأبناء الشعب للبهجة والفرحة دون تجاوز القانون، وبعيدًا عن استخدام السلاح، وإطلاق الأعيرة النارية، مؤكدة أنها ستلاحق كل من يتجاوز القانون، أو يثير الفتن والقلاقل، في الشارع الفلسطيني، ويعمل على إضاعة فرحة الشعب الفلسطيني وذوي الأسرى.

يوم انتصار المظلوم على المحتل

ومن ناحيته، أوضح عضو المكتب السياسي لحركة حماس، الدكتور محمود الزهار، العضو المفاوض في صفقة تبادل الأسرى، أن “اليوم هو يوم انتصار المظلوم على المحتل.. كل المعاني النبيلة اليوم تتجسد في هذه الحالة، التي ينصاع فيها العدو الإسرائيلي لمطالب الأسرى والمحاصرين، لمن ضحوا لأجل أن يصلوا لهذه الحالة”.

وقال الزهار، في تصريح لفضائية الأقصى التابعة لحماس، صباح الثلاثاء، إن اللعبة التي حاول الاحتلال الإسرائيلي أن يفرضها وهي أن القدس والجولان ومناطق 48 أرض إسرائيلية قد انتهت، وأضاف “يوجد إشارة سياسية وإنسانية هامة، والإنسانية تبرز بأن السجن لا ينبني على أحد، وأن الذي يدخله الأطهار المقاومون، لا يمكن أن يبقى هكذا، ولا بد من فرج، أما الإشارة السياسية أن ما يجري من حولنا هو السبب الحقيقي في انصياع العدو الإسرائيلي لتنفيذ هذه الصفقة”.

وتابع الزهار “كل هذه المطالب التي استجاب لها بعد أن انقلبت الحال في مصر، واليوم ينصاع ويحقق على الأقل الأدنى المطلوب للشعب الفلسطيني في هذا العرس الكبير، وهذه لحظة تستفيد منها كل الشعوب والأمم”.

واستطرد قائلاً: “الصفقة شكلت منعطفًا جديدًا في تاريخ فلسطين، والأمل يتصاعد ويتعمق في داخل السجون، أمام بقية المعتقلين، لأنهم يدركون أن خلفهم رجال يمكنهم بذل الجهود الكافية لإخراجهم وإطلاق سراحهم”.

وعن دلالات الصفقة، قال الزهار “الدلالات التي تحملها الصفقة إنسانية وسياسية، وهي أن كل الفصائل خرجت، وكل الأعمار خرجت، والتركيز على كبار السن، وهؤلاء في مقدمة العمل”، مضيفًا “كما أنه لا يمكن أن تبقى أسيرتنا في يد الاحتلال، لأن هناك من ضمن بنود الصفقة أشياء لم يتم التعرض لها، وهي أن هؤلاء الناس عندما يخرجون لابد من بناء بيوت لهم بمعني ذلك أن يتم كسر الحصار وإعادة تأهيل هؤلاء الناس”.

وتابع “ومن الدلالات أيضًا أن يتم إنهاء قضية العزل، لأن هناك الكثير منهم كحسن سلامة أمضى فترة كبيرة في العزل، وأن يتم تحسين شروط حياة الأسير في السجن، حتى يتم فك أسره، وأن تستأنف زيارات أهالي الأسرى لأسراهم في السجون، وخصوصًا من الضفة وغزة”.

موضوع رفع الحصار عن غزة

ومن جهته، كشف الدكتور يوسف رزقه، المستشار السياسي لرئيس الحكومة الفلسطينية، أن المفاوض الفلسطيني والراعي المصري في صفقة تبادل الأسرى بحثا موضوع رفع الحصار عن غزة مع الاحتلال.

وأوضح رزقه، في تصريحات صحافية مساء الاثنين، أن ملف الحصار كان من الموضوعات الأساسية والهامة التي تطرق لها المفاوض الفلسطيني خلال مباحثاته غير المباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار، إلى أن الأوروبيين طالبوا إسرائيل في أكثر من رسالة، برفع الحصار عن القطاع، إلا أن الاحتلال تذرع بوجود الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في غزة، موضحًا، أنه بعد انتهاء ملف شاليط، وتسليمه للاحتلال، لا توجد أية ذرائع إسرائيلية لاستمرار الحصار.

وكان مسؤولون في الحكومة الإسرائيلية أكدوا أن إسرائيل ليست لديها أي نية لرفع حصارها المفروض على غزة بعد توقيع صفقة الأسرى.

ونسبت صحيفة “جيروسليم بوست” الإسرائيلية، إلى مسؤولين لم تسمهم القول بأن “الحصار تم فرضه بشكل أساسي لوقف التهريب، وتصنيع الأسلحة في القطاع، ولم يكن بالضرورة على صلة بأسر حركة حماس لشاليط لما يزيد على خمس سنوات”.

من ناحيته، نفى محمد عوض، نائب رئيس الوزراء، ووزير الخارجية والتخطيط في الحكومة الفلسطينية المقالة، الاثنين، وجود أي بنود سرية جرى التوافق عليها خلال التفاوض بصفقة التبادل.

وقال عوض، في تصريح وزعه المكتب الإعلامي، تلقى “العرب اليوم” نسخة عنه: “تواصلنا مع دولتين صديقتين لاستقبال واحتضان الأسرى، الذين تقرر إبعادهم بموجب الصفقة”، مشددًا على أنهم سيركزون على ترتيب أوضاعهم بالخارج وضمان تواصلهم مع ذويهم.

وكشف نائب إسماعيل هنية النقاب عن هاتين الدولتين وهما: تركيا وقطر، مشيرًا إلى أن سر التواصل معهما تحديدًا جاء لكونهما لعبتا دورًا في أكثر من مرحلة، وشاركتا في إنجاز الصفقة إلى جانب الوسيط المصري.

كما كشف عوض النقاب عن دعوة وزارته للمستوى الرسمي في هاتين الدولتين للمشاركة في استقبال الأسرى المقرر الإفراج عنهم، ضمن الصفقة، إلى جانب المسؤولين، والشخصيات الاعتبارية، وقيادات الفصائل الفلسطينية.

وعن اتصال مشعل وهنية بالرئيس محمود عباس ووضعه في صورة ما جرى الاتفاق حوله بخصوص صفقة التبادل، فسّره عوض بأنه “نداءٌ موجه إلى شعبنا، والعالم بأسره، مفاده أننا في أمّس الحاجة لتحقيق الوحدة، وطي صفحة الانقسام إلى الأبد”. وقال عوض: “مما لا شك فيه أن اتصال هنية بالرئيس جاء ليؤكد أننا لازلنا نتمسك بالمصالحة كبعد استراتيجي يحقق وحدة الشعب الفلسطيني، نحن نسعى لتحقيق الوحدة كنقطة قوة على الأرض”، معلنًا أن الحكومة ستستثمر صفقة تبادل الأسرى مع الاحتلالً بما يخدم القضية الفلسطينية على المستوى الدولي.

وأوضح عوض أن “وزارة الخارجية بدأت خطواتٍ سريعة في مخاطبة سائر الدول، وخصوصًا الأوروبية، لإعادة دراسة ملف القضية الفلسطينية، على أساس أن فصائلنا وقوانا تعمل في إطار الشرعية والقانون الدولي، من خلال البعد الوطني والإنساني الراقي، الذي عكسه تعاملها بمستوىً راقٍ في قضية “الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط”.

وقال إن هذه الخطوات تهدف في الأساس لتغيير صورة فصائل المقاومة الفلسطينية، لدى الكثير من الدول الأوروبية، والتي تنظر لهذه الفصائل وتتعامل معها على أنها “جماعات وميليشيات إرهابية”.

وبيَّن أن “الإنجاز الذي تحقق مؤخرًا بموجب صفقة التبادل، يحتاج إلى جهد دبلوماسي حثيث يظلله خيار المقاومة، ويؤسس لمجابهةٍ من نوعٍ آخر مع الاحتلال على المستوى الدولي، بهدف رفع الحصار عن غزة، بعد سقوط المبررات التي كانت تروجها أدوات الاحتلال”، نافيًا ما تردد عبر وسائل الإعلام الإسرائيلية حول لعب وكيله القيادي في حركة حماس غازي حمد دورًا محوريًا فيها.

وكانت الإذاعة الإسرائيلية العامة قد زعمت أن اتصالات سرية جرت بين غازي حمد ومدير معهد الدراسات “الإسرائيلية- الفلسطينية”، غرشون باسكين، مهدت الطريق لإنجاز وإتمام صفقة تبادل الأسرى بين “تل أبيب” وحركة حماس.

الكلمات المفتاحية: احرار- التلفززيون المصري- الصليب الاحمر- المخابارت- المخابارت المصرية- تركيا