غير مصنف

البيان الإنتخابي لأسامة الرنتيسي : علِّ صوتك

 

عين نيوز- خاص-

 

تنشر عين نيوز فيما يلي البيان الإنتخابي للمرشح لموقع نقيب الصحفيين الزميل أسامة الرنتيسي نظرا لما ورد فيه من محطات مهمة وغير مسبوقة في تاريخ الترشيح لنقابة الصحفيين:

الزميلات الفاضلات والزملاء الكرام

اسامة الرنتيسي
اسامة الرنتيسي

بيان انتخابي

بيننا وبين الاستحقاق الانتخابي الأبرز (انتخابات نقابة الصحفيين) أيام معدودة، لكي يكتشف الجسم الصحافي والإعلامي حقيقة أنه هل يسير باتجاه التغيير الصحيح والإصلاح الحقيقي، الذي تنادى له كامل الجسم الإعلامي في البلاد، أم لا يزال يعيش في مرحلة المراوحة!

نعيش في زمن التغيير، وقد أثبت الإعلام في أيامنا هذه أنه سلاح التغيير الأول، وهذا يحمّلنا مسؤولية مضاعفة تتطلب التوافق على صحافة حقيقية وحرة ومستقلة في البلاد، تعبّر عنها من دون التباس انتخابات حرة تعكس إرادة الصحافيين الحقيقية وقناعاتهم المهنية والسياسية وليس مشاعرهم الشخصية.

علينا مغادرة ساحة الخوف والتردد، والإيمان بأن صحافة حرة ونقابة مستقلة هما الأقرب للمحافظة على الاستقرار العام والوحدة الوطنية والأمن الوطني، وللإسهام في تحقيق الإصلاح السياسي المنشود.

علينا كسر القاعدة التي حشرت نقابتنا في دورها الخدمي والمعيشي فقط، فالصحافيون في الأردن هم الأجدر قبل غيرهم بدور وطني وسياسي يساهم في معادلة الحرية المسؤولة والصراع السياسي من أجل كرامة الصحافي والإنسان الأردني.

وهذا لا يتحقق إلا إذا أنجزنا الاستحقاقات التالية:

· مراجعة حاسمة ونهائية وجدية للتشريعات التي تعيق حضور ودور نقابة الصحافيين في الحياة العامة، وتمسّ بحريات التعبير والنشر، بما في ذلك التشريعات والمدونات الناظمة للعمل الصحافي في المملكة.

· ضرورة امتلاك النقابة مجلساً ونقيباً لصوت سياسي واضح في القضايا الوطنية والقومية، وأن تعمل النقابة من خلال ذلك على استعادة دورها الريادي في قيادة الشارع النقابي في البلاد، وأن تكون منسجمة مع خطاب شركائنا في مجلس النقباء.

· ضرورة عدم التدخل في انتخابات النقابة، وأن ترفع الأجهزة الأمنية يدها عن تحديد مسار الانتخابات واختيار النقيب والمجلس، وأن يتمكن الصحافيون وحدهم من اختيار ممثليهم بكل حرية ونزاهة.

· أن تكون النقابة حاضنة لحرية التعبير ومدافعة عنها، وأن تتصدى لكل الجهات التي تسعى لتكميم الأفواه، وتأخذ على عاتقها إصدار قانون جديد للمطبوعات يتماشى مع رياح الإصلاح والتغيير التي هبت على الوطن والمنطقة.

· أن تدافع النقابة عن حقوق أعضائها، وأن تفرض على المؤسسات الصحافية والإعلامية سلّماً جديداً للرواتب ينحاز إلى الصحافيين، ويسهم في تأمين لقمة العيش الكريمة لهم.

· أن يقوم مجلس النقابة بإعلان فك الارتباط مع السلطة التنفيذية أو التبعية لها، وأن تقود الجسم الصحافي الأردني لتكون بحق السلطة الرابعة صاحبة الرأي المسموع في محاربة الفساد وصناعة الرأي العام.

· أن تأخذ النقابة على عاتقها بشكل جدي تقديم الخدمات اللائقة لأعضائها، بحيث يشعر الصحافي بأهمية انتمائه للنقابة.

· أن تعمل النقابة على إقامة دورات مهنية لأعضائها لرفع سويتهم المهنية، وأن تعيد الحياة إلى بيت الصحافيين الذي يبدو هذه الأيام بيتاً مهجوراً.

لم يعد خافياً أن حصول النقابة مجدداً على أراضي دولة لتخصيصها كقطع إسكانية للزملاء الأعضاء بات أمراً شبه مستحيل في المرحلة المقبلة، وربما يشكل ذلك فرصة حقيقية أمام النقابة لسلوك نهج جديد على هذا الصعيد، بحيث تقتدي بتجارب النقابات المهنية الأخرى، التي تستثمر وتقيم مشاريعها الإسكانية الخاصة في عمان وباقي المحافظات، خدمة لأعضائها وتيسيراً عليهم وفق آلية كريمة، وتراعي أوضاعهم المعيشية والمادية المتردية.

لقد حققت النقابة إنجازاً جيداً في توفيرها قروضاً ميسرة للزملاء عبر البنك التجاري الأردني وصندوق توفير البريد، لكنها قروض بقيت قاصرة عن سد حاجات الزملاء، وشابتها في أحيان كثيرة معيقات بنكية واشتراطات معقدة، الأمر الذي نعد بتذليله عبر آلية جديدة للقروض، وتوسيع لدائرة المستفيدين من الزملاء، مع الحرص في ذات الوقت على ضمان حقوق صندوق النقابة.

لا يمكن أن تبقى نقابة الصحافيين بلا صندوق ونظام للتقاعد، ويمكن لنا وضع نظام متوازن ومحكم للتقاعد، يكون إما اختيارياً وإما إلزامياً، مستفيدين من تجارب ناجحة عديدة في نقابات مهنية زميلة.

وهذا لا يتحقق كاملاً إلا من خلال آلية انتخاب واضحة، فغياب القوائم الانتخابية واعتماد الترشيح الفردي، يمثل هروباً من المسؤولية الأخلاقية، ولن يساعد في خلق حالة انسجام في المجلس، ما يجعل الدعوة للتغيير قاصرة، لذا علينا أن نعمل سوياً لتطوير هذه الآلية، فإن لم ننجح بها في هذه الدورة فعلينا أن تكون مشعلنا للدورات المقبلة.

الزملاء والزميلات الأعزاء..

حتى نحمي فكرة التغيير من الخطف والالتفاف عليها، وحتى يكون منهج عملنا واقعياً وموضوعياً، علينا أن نعمل خلال الأيام المقبلة ضمن خطة عمل طارئة وسريعة سقفها الزمني يوم الانتخابات، تقوم على ما يلي:

· اتخاذ كل الاحتياطات اللازمة لمنع أي محاولة للتأثير في إرادة الصحافيين الحرة في انتخاب من يمثلهم.

· التقدم بالنصح لبعض الزملاء الذين سبق أن جربوا العمل، وذلك بأن يتركوا الساحة لكفاءات شابة وجديدة، ويساهمون بدورهم في دعم توجهات التغيير في نقابة الصحافيين.

· إظهار رسالة واضحة تماماً لإدارات الصحف والمؤسسات الكبيرة تقضي بعدم التدخل في خيارات الاقتراع لجميع الزملاء أو ممارسة أي ضغط من أي نوع على أي زميل بالاتجاه المعاكس لقناعته، وتفعيل شرط “الضمير” المتعارف عليه حقوقياً.

· توفير ضمانات قانونية وسياسية ونقابية ومعنوية تضمن عدم معاقبة أي زميل صحافي وفي أي مؤسسة يتخذ أو يعلن موقفاً منسجماً مع قناعته الذاتية فيما يخص الانتخابات.

· التوجه للزملاء الصحافيين الذين تقدموا من إدارات مؤسساتهم بمطالب معيشية في أكثر من مؤسسة، ومطالبتهم بالانضمام إلى المطالبين بالتغيير الشامل في نقابة الصحافيين، والانصهار والتوحد مع بقية الجسم الصحافي لتوحيد المطالب عبر نقابتهم، باعتبار ذلك الطريق الأسلم لصيانة حقوق الجميع، تحت عنوان وشعار:

“نقابة ضعيفة أو خدماتية تعني ببساطة كرامة أقل لكل صحافي أردني”

المرشح لمنصب نقيب الصحافيين الأردنيين

أسامة الرنتيسي

 

الكلمات المفتاحية: اسامة- الاردجن- الاردن- الرنتيسي- الصحفيين- الغد