أخبار الأردن وزير البيئة : نحن بحاجة ماسة إلى التحول نحو اقتصاد أخضر

البيئة تشارك العالم الإحتفال باليوم العالمي للأرض تحت شعار : إستعادة ارضنا

تشارك  وزارة البيئة احتفالات العالم  باليوم العالمي للأرض الذي صادف الخميس وتحت شعار استعادة ارضنا .
و يعتبر الاحتفال  حدثا عالميا تشارك به اكثر من  193 دولة حول العالم،  بهدف مناقشة جميع القضايا والمستجدات التي تطرأ على كوكب الأرض ووضع الحلول المناسبة للمحافظة المستدامة عليه.
وتشتمل فعاليات الوزارة  على بث الرسائل الإلكترونية عبر مواقع الوزارة ومواقع التواصل الاجتماعي للمديريات في المحافظات، للحديث عن أهمية هذه المناسبة وموضوعها لهذا العام وهو: إستعادة أرضنا , كشعار اطلق لهذه المناسبة.

 وبهذه المناسبة قال وزير البيئة نبيل مصاروة في تصريحات صحفية:    

انه من الواضح أن أمنا الأرض تبعث إلينا دعوة عاجلة للعمل الجاد والمستدام ، فالطبيعة تعاني من الحرائق في الغابات والأرقام القياسية لارتفاع  درجات الحرارة، وقطع الاشجار وإزالة الغابات و الفيضانات الكارثية المدمرة , وغيرها الكثير الكثير .خاصة و نحن  نواجه في هذه الفترة  جائحة فيروس كورونا، التي تعتبر وباءا عالميا ذو اتصال بصحة نظامنا الايكولوجي.لافتا الى بن الوزارة قد اصدرت العديد من القوانين التي تؤكد حرصها على استعادة الأرض، بما يضمن حمايتها وحماية تنوعنا الحيوي، والذي يشكل ثروة وطنية يجب المحافظة عليها.، إضافة إلى المشاركات في المؤتمرات الإقليمية والدولية التي شاركت بها الوزارة ودعمها للعديد من المبادرات الوطنية التي تدعو إلى بذل الجهود كافة لاستعادة أمنا الأرض.

واضاف الوزي ر : فلنتذكر جميعا في يوم  الأرض… بأننا بحاجة ماسة إلى التحول نحو اقتصاد أخضر اكثر استدامة يعمل لنفع الناس والكوكب اجمع، الأمر الذي يتطلب منا تعزيز الانسجام والتفاعل مع الطبيعة والأرض…. كيف لا وقد اجمع العالم على تحديد يوم عالمي سنوي في 22 أبريل من كل عام  للاحتفال بيوم الأرض، لإظهار دعمهم المطلق لحماية البيئة بعناصرها المختلفة، وليكون يوما للتوعية البيئية، تتشارك به دول العالم من خلال شبكة خاصة بيوم الأرض، لتبادل الرؤى والأفكار وعقد الندوات والمؤتمرات بهدف نشر الوعي والاهتمام بالبيئة والطبيعة والأرض بشكل عام…. بعد أن كان الاحتفال مقتصرا على دولة واحدة حتى عام 1990.

وقال الوزير  المصاروه  : وبما ان قضية إستعادة أرضنا، تعد من القضايا الحاسمة والمؤثره في عصرنا الحالي والتي جاءت كشعار لاحتفالية هذا العام ، وان العالم اجمع أمام مفترقات حاسمة ، فإن الآثار العالمية والتحديات الطبيعية، لاستعادة ارضنا  واسعة النطاق ولم يسبق ان شهدها العالم بأسره من قبل….حيث انعكست هذه الآثار  بطريقة أصبحت تهدد السلم الاجتماعي والامن الغذائي العالمي… كالفيضانات المدمرة الكارثية الناتجة عن ارتفاع منسوب مياه البحار وتغير نمط الطقس.. وبما يتطلب تكثيف الجهود الدولية لمكافحة هذه الآثار  وبالسرعة الممكنة واتخاذ كافة الإجراءات والحلول الجذرية لمواجهتها ، وتحديدا فيما يتعلق بالنشاط البشري، الذي يؤدي إلى رفع نسب غازات الدفيئة في الغلاف الجوي والذي بدوره يحبس المزيد من الحرارة ، لأن استمرار فترة التأقلم مع هذه التأثيرات سيصبح اكثر صعوبة وكلفة في المستقبل وسيعمل على بعثرة الجهود الدولية وعدم تحديد مسار واضح لبذل الجهود الطموحة لمكافحة تلك  الآثار التي تقف عائقا أمام  إستعادتنا للأرض..

وأختتم حديثه بقوله :نسأل الله الأمن والأمان لأردننا الغالي وطبيعتنا وبيئتنا وارضنا و قيادتنا الحكيمة ، ويوفقنا في مواجهتنا لهذه الجائحة ويقينا شرها.. والعالم اجمع وان نكون صفا واحدا في خندق المعمورة جمعاء لمكافحة كل ما من شأنه الإساءة لامنا الأرض ومقدراتنا ومنظومتنا الوطنية البيئية.

الكلمات المفتاحية: وزارة البيئة- يوم الارض العالمي