أخبار الأردن

العبداللات يطالب بعدم تسليم الكربولي بسبب منهجية تعذيب أهل السنة بالعراق

عين نيوز- خاص/

 

زياد الكربولي
زياد الكربولي

أكد وكيل التنظيمات الإسلامية المحامي موسى العبد اللات انه يتوجب الآن على الحكومة الأردنية عدم تسليم زياد الكربولي للعراق والمتواجد حاليا بالموقر 1 بحكم الإدعاء أن له صلة بالقاعدة باعتبار قضيته قضية سياسية وحياته معرضة للخطر لافتا إلى أن التعذيب في العراق على أشده خصوصا على أهل السنة منهم موضحا أن زياد الكربولي يتبع لأكبر عشيرة في العراق من أهل السنة إضافة لافتقار المحاكم العراقية لشروط المحاكمات العادلة مشيرا الى أن تسليمه للعراق قد يعرض الأردن لأمور ومشاكل لسنا بحاجة لها في وقتنا الحالي من أهل السنة في العراق.

وطالب العبد اللات عدم تسليمه للعراق أو لأي دولة تربطها أي علاقات ومصالح بها إنما تسليمه لدولة مستقلة بقضائها كأن تكون دولة غربية مثلا مؤكدا أن هذا القرار هو قرار سياسي أردني مؤكدا أن الأوضاع القضائية في العراق غير مستقرة وهذه المحاكم ليست عادلة ولا تتوفر فيها أي شروط للعدالة .. لافتا أن هناك أحكام صدرت بحق أردنيين وفلسطينيين وسعوديين وآخرين في المحاكم العراقية وهناك أيضا حملة إعدامات في العراق وقائمة طويلة منتظرة مطالبا الحكومة الأردنية وجميع منظمات حقوق الإنسان بالتدخل من أجل إيقاف حملة الإعدامات في العراق ومطالبا أيضا جلالة الملك عبد الله بالتدخل لحل الأزمات في العراق وإحالة جميع الموقوفين الأردنيين والفلسطينيين من اجل محاكمتهم أينما كانوا موضحا أنه بعلاقتنا الطيبة مع جميع الدول يتوجب علينا من خلالها التحدث عن أبنائنا المعتقلين أينما كانوا لمساعدتهم والإفراج عنهم.

وأشار العبد اللات أن قضايا التيار السلفي الجهادي مستهدفة من أطراف داخلية ودولية مضيفا إليها الحراك الشعبي في الأردن بكوادره ورموزه وقياداته موضحا أن التيار الجهادي والحراك السياسي يرفض اللقاء مع السفارات الأمريكية والبريطانية منتقدا بعض قيادات الإخوان في الأردن التي تتجرأ وتذهب لبعض الموائد في لندن على حساب دماء المسلمين في كل مكان.

وقال العبد اللات انه لا يوجد أي نية للإصلاح السياسي في الأردن موضحا انه ما تزال الأجهزة الأمنية هي المسيطر وبيدها القرارات الإستراتيجية مضيفا أنه ما تزال الأبواب الرسمية مغلقة في الأردن.

وأكد العبد اللات أن بعض قيادات الأجهزة الأمنية تقوم بإحراج الملك فيما يتعلق بمعالجة الأزمات التي حدثت في الشارع الأردني .. حراك الشارع .. والدوار الرابع .. والتيار السلفي وانه ما تزال العقلية العرفية الأمنية لغاية الآن وهذا ما يؤكد زيادة احتقان الشارع السياسي والاجتماعي خصوصا في ظل ارتفاع الأسعار.

واعتبر العبد اللات أن كل هذه الاعتقالات التي تحدث في الشارع الأردني سواء في السلط أوالطفيلة أو أي مكان في الأردن ما هي إلا رسائل موجهة للنشطاء السياسيين في الأردن لافتا إلى أن الهدف منها هو الإبقاء على الحالة الأمنية وعودة القبضة الحديدية مطالبا بضرورة أن يكون هناك لغة وسياسة الحوار والموضوعية وليس مصلحة الأشخاص والقوى المتنفذة الذين عاثوا في الأرض فسادا مضيفا انه من حق الأغلبية الصامتة أن تتحدث وتعبر عن نفسها مؤكدا على ضرورة إلغاء محكمة امن الدولة وإصلاح القضاء في الأردن مع بقاء القضاء لأنه الحصن الحصين بعيد عن أي سلطة ليكون القضاء الموحدة.

وتطرق العبد اللات في حديثه إلى ضرورة الإصلاحات الاقتصادية العاجلة قائلا : الإصلاحات الاقتصادية يجب أن تحدث لكن ليس من القروض والاستدانة بل برفع الضرائب على البنوك والمؤسسات المالية الكبرى وتخفيف الدعم عن الأجهزة الأمنية وبضرورة فتح ملفات الفساد بالكامل لافتا إلى أن هناك استياء في هذا الاتجاه من الشارع والحراك الشعبي.

وأشار العبد اللات لعدم ضرب المخيمات الفلسطينية وشطبها فيما يتعلق بحق العودة وان تبقى المخيمات رمزا للمشاركة السياسية لخدمة قضية القدس وفلسطين.

ونقل العبد اللات رسالة للأسد رافضا خلالها التدخل الأجنبي في سوريا موضحا أن الحل في سوريا مشروط بإطلاق سراح الإسلامين من السجون السورية منتظرا الرد السوري على هذا الموضوع.

وختم العبد اللات حديثه مؤكدا على ضرورة دعم المقاتلين ومشروع المقاومة وانه مع البندقية المقاتلة في كل مكان وضد المشروع الصهيوني أينما كان.

الكلمات المفتاحية: البعدللات يطالب بعدم تسليم الكربولي بسبب منهجية تعذيب أهل السنة بالعراق- العبداللات- المحامي موسى العبد اللات- زياد الكربولي