أخبار الأردن

الامير الحسن يدعو لتشكيل مجلس اقتصادي اجتماعي إقليمي للتخطيط للمستقبل

قال سمو الأمير الحسن بن طلال، الرئيس الفخري للجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين، إن استقرار المشرق يتطلب إجراء دراسات مسحية للواقع المجتمعي للتعرف على القدرات الكامنة فيه، وإيجاد المعلومة الدقيقة في المجال المكاني والإنساني والاقتصادي لتعزيز مفهوم الصالح العام والأمن الديمقراطي الذي يؤدي إلى صون كرامة الإنسان.
وأضاف سموه في كلمة القاها خلال رعايته للحفل السنوي للجمعية الأردنية للعون الطبي الفلسطيني، أمس الاثنين، أننا بحاجة تكوين شراكات للانتقال من البعد الإنساني إلى بعد المواطنة العربية، حيث أنه لا توجد دولة في المشرق قادرة على حل مشكلاتها في مجالات المياه والطاقة والأساسيات الخمسة (الملاذ، والصحة والغذاء والمياه، والتعليم،) لوحدها. ونوه سموه إلى الحاجة لصوت نابع من الإقليم للتفكير في بناء رؤية لمستقبل شعوبه القائمة على تحديد الأولويات لمعالجة التحديات ورفع القدرة الاحتمالية للإقليم تمكننا من الانتقال من الأسلوب الثنائي إلى الأسلوب الكلي ومن التشخيصي إلى تعريف الهشاشة بكليتها.
وجدد سموه الدعوة إلى تشكيل مجلس اقتصادي اجتماعي إقليمي للخروج ببدائل مبتكرة تساعد صناع القرار للتخطيط للمستقبل وصياغة برامج تنموية. وعرض سموه في حديثه أبرز التحديات المعيشية في الضفة الغربية وقطاع غزة والمتعلقة بارتفاع معدل الكثافة السكانية وانعدام الأمن الغذائي وارتفاع معدلات البطالة، مؤكدا الحاجة إلى إيجاد بدائل مبتكرة وبرامج انقاذ لمواجهة هذه التحديات. وعرض على هامش الحفل فيلماً وثائقياً يحكي قصة تقديم الخدمات الطبية الإنسانية في مخيمات اللاجئين.
من جانبه، تحدث نائب رئيس مجلس أمناء الجمعية الدكتور عبدالله البشير عن إنجازات الجمعية لهذا العام، من ضمنها افتتاح مركز طبي في مخيم الطالبة. واستعرضت المديرة التنفيذية للجمعية مها السقا الخدمات، التي تقدمها الجمعية، مشيرة إلى أن الجمعية ومن خلال مراكزها الصحية في مختلف مخيمات اللجوء الفلسطينية في المملكة تقدم خدماتها لأكثر من 55 ألف مريض حيث أن هذه المراكز الصحية والعيادات أصبحت ملاذا للاجئين.
وتحدثت السقا عن أبرز التحديات التي تواجه مخيمات اللجوء من النواحي الصحية والغذائية والمجتمعية، وقدمت الشكر للداعمين والشركاء من القطاعات المختلفة.
وكرم سموه، في ختام الحفل، الذي حضره عدد من الشخصيات الرسمية والدبلوماسية ومنظمات المجتمع المدني وأعضاء من مجلس الأمناء والهيئة الإدارية للجمعية، الداعمين الجدد.
يذكر ان الجمعية الأردنية للعون الطبي الفلسطيني تعمل منذ عام 1990 على توفير الرعاية الأولية للاجئين في المخيمات في الأردن وذلك في مخيمات غزة، جرش، حطين، شنلر، داخل مراكزها الصحية المجهزة بعيادات اختصاص ومختبرات ومراكز أشعة.

الكلمات المفتاحية: الاردن