أخبار شركات

الاسلاميون يربطون مشاركتهم بالانتخابات البلدية بنزاهتها

عين نيوز – خاص – من باسمة الزيود /

تتجه الحركة حاليا إلى تأجيل البت في اتجاه المشاركة في الانتخابات البلدية اومقاطعتها في ظل غيابهاعن البرلمان الحالي ،

وتؤكد قيادات الحركة الاسلامية وعلى لسان القيادي المعروف  وامين عام حزب  جبهة العمل الاسلامي  السابق زكي بني رشيد في تصريحات خاصة  لـ ” عين نيوز ” على عدم المشاركة في الانتخابات البلدية المقبلة ، في حال تكرار نمط انتخابات 2007 البلدية،  وعدم الخروج من تداعيات الانتخابات البلدية والتحرر مما تركته من استحقاقات بما فيها شرط ضمانات النزاهة ، معتقدا أن الحكومة ستلجأ  حتما إلى تزوير واسع النطاق ، هي التي دأبت عليها في الانتخابات السابقة، مالم  تغير ماطبقته سابقا .

ولكن بني رشيد يعتبرالإطار الجديد للاسلاميين  للمشاركة في الانتخابات البلدية ، في حال قدمت الحكومة  الجديد في ضمان ونزاهة الانتخابات البلدية المقبلة ،  تأكيدا على حرصها إعادة  النظربقانون البلديات المعمول به حاليا ،ودون تقديم استجابات أو تقديم ضمانات أوحتى تراجع  عن الخطاب السابق لن ترغب الحركة الاسلامية المشاركة في الانتخابات البلدية ، والافضل اللجوء إلى  تعيين رؤساء البلديات عوضا عن اجراء انتخابات غير نزيهة .

وفي المقابل لم تستبعد  مصادر من داخل الحركة الاسلامية من مشاركة الاسلاميين في الانتخابات البلدية المقبلة وفق المؤشرات الأولية ،  فقد شرعت أوساط الحركة الإسلامية (حزب جبهة العمل الإسلامي وجماعة الإخوان) في مناقشة إمكانية خوض تلك الانتخابات، هي التي دأبت على المشاركة فيها منذ مطلع الثمانينات ، لكن الأمر سيبقى مرتبطا بالقانون الجديد في حال استقر رأي الحكومة على إجراء الانتخابات بعد إقراره.

ومن هنا، ورغم أن المزاج العام في الحركة لا يبدو  واضحا لخوض الانتخابات البلدية، فإن غياب الحركة عن مجلس النواب ربما  يدفعها إلى خوض الانتخابات البلدية، لكن أوساطا في الحركة تميل إلى الرفض معتقدة أن الحكومة ستلجأ إلى تزوير واسع النطاق لإسقاط مرشحي الحركة من أجل إثبات ضآلة شعبيتها، ومن أجل القول إن مقاطعتها للانتخابات النيابية كانت خوفا من الفشل وليس بسبب القانون أو خوفا من التزوير كما زعمت، في وقت يذهب آخرون إلى ربط الأمر بالقانون وما إذا كان ينطوي على قدر من العدالة أم لا.

وبحسب مصادر مطلعة في دوائر الحركة الإسلامية فقد بدأت النقاشات عمليا بلقاءات مع أعضاء الحركة الذين سبقت لهم المشاركة في المجالس البلدية للاطلاع على تجاربهم في هذا الشأن ورأيهم في فكرة المشاركة، فيما لم يتخذ قرار إلى الآن بخصوص استفتاء القواعد، مع أن  التوجهات على هذا الصعيد ليست محسومة قياسا إلى موقفها من الانتخابات النيابية التي كان الميل إلى الرفض واضحا بشأنها كل الوضوح.

فيما تبدو الحكومة مترددة بين إجراء الانتخابات البلدية في موعدها المقرر، وبين تأجيلها في انتظار إقرار القانون الجديد.

يذكر أن مرشحي الإخوان قد انسحبوا من الانتخابات البلدية الماضية (2007) بعد ساعات من بدء الاقتراع، وذلك بعدما اتضح لهم حجم التزوير الواضح كما أعلنوا في سياق تبرير موقفهم، وبذلك غابوا عن المجالس البلدية الماضية.

مصدر في القيادة الإخوانية رفض ذكر اسمه قال إن المقاطعة هي المرجحة وهي الأفضل، والسبب برأيه هو الخوف من أن  برنامج الحكومة  قبل الانتخابات البلدية عمل يؤكد عدم  صحته ، لذلك عدم الخوض في الانتخابات  هو الانسب .

تداعيات الانتخابات البلدية والأزمات المتلاحقة بين الحكومة والإسلاميين صنعت اجواء لدى قواعد الحركة  بحسب بني رشيد   لـ ” عين نيوز ” التي ” جعلتها أكثر قناعة بعدم جدوى المشاركة، وعززت قناعة بعض الأوساط بأن المشاركة والتواجد في مجالس النواب لا تحقق أي تأثير وأنها لا تأتي بأكثر من رفع الصوت وتبيان الموقف “.

الكلمات المفتاحية: الاردن- الاسلاميون يربطون مشاركتهم بالانتخابات البلدية بنزاهتها- الاسلاميين- الحكومة- انتخابات- زكي بني ارشيد