أخبار الأردن

الإفراج عن الموقوفين على خلفية اعتراض زيارة الطراونة لاربد

 

عين نيوز- رصد/

أفاد ناشطون في حراك اربد أن الأجهزة الأمنية أفرجت عن معظم الموقوفين على خلفية محاولتهم يوم الخميس، منع دخول رئيس الوزراء فايز الطراونة للمدينة الذي غادرها بعد تناول الغداء في بلدة الصريح بدعوة من النائب حسني الشياب، مؤكدين على عدم ترحيبهم بهذه الزيارة.

 

وأشار الناشطون الذين تجمهروا لدى مديرية الأمن، إلى أن اثنين من المعتصمين ما يزالان رهن التوقيف وهما “عبيدة الشياب وزياد الدقامسة”.

 

الناشط في حراك اربد إبراهيم الرواشدة أحد من تم توقيفهم، أكد أن المحتجين كانوا يعتزمون تنفيذ وقفة سلمية تعبيرا عن رفضهم لزيارة الطراونة، كموقف سياسي من حكومة وصفها بحكومة الفساد.

 

وأضاف في حديث لـ”عمان نت” أن رجال الأمن والدرك قاموا بضرب المتجمهرين، بحجة انهم يقطعون الطريق الأمر الذي نفاه جملة وتفصيلا.

 

وأشار إلى أنهم أجروا اتصالات للإفراج عن الشياب والدقامسة، وأنهم تلقوا وعودا بذلك، إلا أنهما ما يزالان موقوفين حتى مساء الخميس.

 

وفي وقت لاحق، قام عدد من أهالي الشابين الدقامسة والشياب بإلاق طرق وإحراق إطارات للمطالبة بالإفراج عنهما.

 

وأوضحت صحيفة الغد أن مندوبها في المحافظة أحمد التميمي كان احد الموقفين الذين تم الإفراج عنهم، بعد توقيفه ومصادرة كاميرته وهاتفه المحمول.

 

من جانبها، أدانت تنسيقية الحراك الأردني ما تعرض له الناشطون في اربد من اعتقال على خلفية وقفتهم الاحتجاجية السلمية الرافضه لزيارة رئيس الوزراء

 

وأشارت التنسيقية في بيان لها أن رفض زيارة الطراونة جاءت لكونه شخصا غير مرغوب فيه لمسؤوليته عن حالة التأزيم السياسي و الاقتصادي و سياسة رفع الأسعار و التضييق على حياة المواطنيين و تحميلهم عبء الأزمة المالية والاقتصادية، مطالبة “جميع الأحرار لمواجهة هذا التصعيد الهمجي من خلال فعاليات في جميع مناطق الوطن”.

 

وكانت قوات الدرك بالقوة فرقت ناشطين في حراك اربد تجمهروا عند مدخل المدينة بالقرب من جسر النعيمة مقابل بهدف اعتراض موكب رئيس الوزراء.

 

كما أكد مدير الأمن العام الفريق أول حسين هزاع المجالي في مؤتمر صحفي عقده في مديرية الأمن العام الخميس أن ما بين 18-25 شخصا تجمعوا أمام جامعة جدارا لإغلاق الطريق الدولي المؤدي لمدينة اربد خلال مرور موكب رئيس الوزراء .

 

وأضاف أن رجال الأمن العام قاموا بتوقيف 13 شخصا لمدة ساعة ونصف ومن ثم الإفراج عنهم، مؤكدا أن جهاز الامن العام لن يسمح لكائن من كان إغلاق أي طريق وخاصة الدولية منها.

 

فيما أكد الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام المقدم محمد الخطيب لوكالة الصحافة الفرنسية أن “هؤلاء قطعوا الطريق أمام سيارة رئيس الوزراء وحاولوا الاعتداء عليها ورشقوها بالطماطم لمنعه من دخول إربد كما أطلقوا ألفاظا نابية”، مشيرا إلى أن أحد المحتجين قام بصدم سيارة أمن بمركبته، الأمر الذي نفاه الناشطون في اربد.

 

الكلمات المفتاحية: الإفراج عن الموقوفين على خلفية اعتراض زيارة الطراونة لاربد