فن وثقافة

الأوبرا تحيي الذكرى الـ16 لرحيل الموسيقار محمد الموجي

عين نيوز – رصد/

دار الاوبرا

استمرارا لخطة دار الأوبرا المصرية في إحياء ذكرى رموز الموسيقى والغناء العربي تحيي الفرقة القومية العربية للموسيقى بقيادة المايسترو سليم سحاب الذكرى الـ16 لرحيل الموسيقار محمد الموجي بحفل يقام في الثامنة مساء بعد غدا الخميس على المسرح الكبير .

يشارك خلال الحفل الموسيقار يحيى الموجي نجل الموسيقار الراحل بعزف منفرد على آلة الكمان لموسيقى أغنية رسالة من تحت الماء، كما يتضمن البرنامج باقة من أجمل أعمال الموجي، منها ايه هوه ده، ليه تشغل بالك، قارئة الفنجان، للصبر حدود، انقروا الدفوف، بوسة القمر، جبار، حيران، حبيبها، اسال روحك، ويا أغلى اسم في الوجود .

ويشارك فى أداء الأغنيات سوما، ابراهيم الحفناوي، مي فاروق، سارة، أحمد عفت، أميرة أحمد، خالد عبد الغفار وريهام عبد الحكيم .المعروف أن الموسيقار محمد الموجي ولد في 4 مارس 1923 بمحافظة كفر الشيخ، وحصل

على دبلوم الزراعة عام 1944، وعمل في عدة وظائف، ثم ظهرت ميوله إلى الغناء، ثم اتجه إلى التلحين.

ويعد الموجي أحد أبرز المجددين في الموسيقى والغناء العربي، وكانت أول أغنياته “صافيني مرة” التي غناها عبد الحليم حافظ.

تعاون الموجى مع كوكب الشرق أم كلثوم، حيث قدم لها مجموعة من الأغاني الخالدة هي للصبر حدود، اسأل روحك، حانت الأقدار، الرضا والنور، يا صوت بلدنا، يا سلام ع الأمة، أنشودة الجلاء، محلاك يا مصري، كما تعاون مع مجموعة من الأصوات الغنائية التي شكلت جزءا من تاريخ الغناء العربي المعاصر منهم ميادة الحناوي، وردة، نجاة الصغيرة، طلال مداح وصباح، كما ساهم في اكتشاف بعض الأصوات الغنائية الكبيرة منهم هاني شاكر وأميرة سالم، رحل الموجي عن دنيانا في يونيه 1995 تاركا تراثا قيما من الألحان العربية الأصيلة والمجددة .

و يذكر أن الفرقة القومية العربية للموسيقى تأسست عام 1989 بهدف جمع التراث الموسيقى والغنائي العربي وإعادة تقديمه بأسلوب أكاديمي وعلمي متطور حتى تتمكن الأجيال الجديدة من التعرف على تراثنا الموسيقى العربي حفاظاً عليه من الاندثار .

 

الكلمات المفتاحية: الفرقة القومية العربية للموسيقى- الموجي- ام كلثوم- دار الاوبرا- سليم سحاب- طلال مداح