أخبار شركات

الأطفال .. بهجة العيد وزينته المحببة

عين نيوز – رصد/

«أطفال الناس الفقراء لهم أعيادهم أيضا».. هكذا أكدت السيدة نداء عبد الرحيم وهي تستقبل الساعات الاولى من اول ايام عيد الفطر السعيد. واضافت: نحن؛ الناشطين في مجال العمل الاجتماعي والانساني، يهمنا ان نزرع الابتسامة والفرحة على شفاه وفي قلوب الصغار من ابناء الاردن وتحديدا الفقراء منهم. طبعا لا فرق عندنا بين اطفال فقراء والاغنياء. ولكننا نحرص على اولا: ايصال ملابس العيد للعائلات المحتاجة، وقد اتفقنا مع إمام المسجد الذي يقع في منتصف الحي على جمع المواد العينية والمال من اجل التحضير لعيد سعيد. وقالت: لا شيء يساوي فرحة الاطفال المحرومين.

البحث عن جديد

ويشاركها الرأي مروان صالح الذي اشار الى ان الفقراء يهتمون بالعيد حتى ولو بالبسيط اليسير… فيقول . «قبل ليلة العيد أحاول جاهدا شراء ملابس جديدة للأطفال حتى وإن كانت هي الملابس التي سوف يقضون بها العام كله للعيد المقبل..لكي لايشعروا بفرق عن باقي زملائهم..»

أما الطفل زياد يقول: «في رمضان كنت أظل أطلب من أمي مبلغا كي اخرج مع اصدقائي لنمرح ونسهر ليلا. لكنها ترفض… لعدم وجود المال الكافي لديها فقد مات والدي وتركنا بين السماء والطارق. ..لكنني أنسى كل ذلك بفرحة العيد عندما ألبس الجديد وأنزل أكبّر للمسجد…وألعب مع أصدقائي.. فأنا أحب العيد كثيراً».

استقبال

ويرى ناجي عبد الكريم ان»العيد فرحة» … وهو أنشودة كثيراً ما تتردد على شفاه كل الأطفال وغيرها من الأناشيد التي تخص عيدي الفطر ، فالعيد يرسم لهم فرح الإسلام ، فلا تخص الفرحة والاستعداد لاستقبال العيد الأطفال فقط، بل والكبار أيضا من شباب وبنات حتى الآباء والأمهات والأجداد لهم عاداتهم وتقاليدهم الخاصة في الاحتفال بالعيد.

اثر كبير منذ الصغر

ويستذكر الماضي ويقول: منذ كنا صغارا، كنا نقضي ليلة العيد نجهز الملابس الجديدة، والزينة التي تملأ أرجاء البيت، لذلك توجهنا لبعض الأطفال لنرى فرحتهم وسبل استعدادهم لهذه الأيام المباركة فيقول «ليث»-ثلاث سنوات-:»أحب العيد الكبير «عيد الفطر». عندما يشتري والدي الحلوى والملبّس واللحم أشعر بالفرح .».

وتضيف فادية أربعة أعوام:

وتتشابه الأيام العشر الاخيرة من أيام شهر رمضان المبارك حيث الصيام والعبادات والطاعة فتصبح أجواء الشوارع والحارات مضيئة بالأنوار والزينة، ونجد محلات «الفول والفلافل» تعمل حتى الفجر للسحور، وتستعيد نشاطها من جديد بعد» شهر رمضان»، وتتفق معها سناء: « في العيد أهتم باخواتي الصغيرات حيث توفت أمي منذ فترة ويشعرن بغيابها كل عيد، أسعى للعمل للحصول على مال كافٍ قبيل العيد حتى أسعدهم، وأبي الكبير في السن يمتلئ قلبه فرحاً وسروراً بنا كلنا».

ازدحام الأسواق

ويبدو لافتا ان في آواخر شهر رمضان لا تجد من يجلس في بيته من الشباب والبنات والأطفال وخاصة الآباء، فتنزل العائلات بأكملها إلى الأسواق ومحلات الملابس لشراء ملابس العيد لأبنائها، وتكون كل الأسواق مزدحمة على غير العادة ، فشراء الملابس للعيد لها بهجة خاصة عند الكبار والصغار، فتقول»رويدة»و»يارا»:»قبيل العيد نذهب نحن وأبي وأمي إلى «البقعة» لنشتري ملابس العيد حتى أختنا «جنى»الرضيعة أمي تشتري لها ملابس للعيد لتبدو أنيقة.»

وتقول «ميساء»- طالبة جامعية- :»كنت من مدة أنزل لأشتري ملابس العيد مع أمي ولكن الآن بعد كثرة الزحام وارتفاع الأسعار في كل شيء ، أصبحت أنزل مع بنات عماتي وخالاتي لنشتري القماش ثم نفصله، وأنا أكون في قمة السعادة عندما أستلم الملابس من الخياطة وأقيسها وأرى نفسي مميزة عن الآخرين يوم العيد وقت الصلاة.»

جاء العيد حاملا الهدايا والمباركات وصلة الرحم.

الدستور ـ طلعت شناعة

 

 

الكلمات المفتاحية: الاطفال- العيد- العيديات- حلويات العيد- ملابس العيد