عربي ودولي

الأسد مَدِين بـ 24 ألف إسترليني للورد كينيلورث مصمم حديقة المقر الريفي لعائلته

عين نيوز- رصد/

كشفت مجموعة من رسائل البريد الإلكتروني التي حصل عليها موقع “ويكيليكس” قيام اللورد كينيلورث، وهو واحد من المشاهير في مجال تصميم المناظر الريفية الطبيعية بالسفر إلى العاصمة السورية دمشق، لإطلاع سيدة سورية الأولى، أسماء الأسد، شخصيًا، على تصميماته، لإنشاء حديقة جديدة في المقر الريفي للأسرة الحاكمة، الذي يقع بالقرب من ساحل مدينة لاتاكيا، المطلة على البحر الأبيض المتوسط.

وأظهرت الرسائل أن “بداية التعاون بين عائلة الأسد واللورد كينيلورث قد بدأت العام 2010″، كما كشفت الرسائل أن “التكلفة المبدئية للمشروع كانت تقدر بمبلغ 176500 جنيه إسترليني”.

إلا أن انتفاضة الشعب السوري ضد نظام حكم الأسد والتي بدأت قبل 16 شهرًا، كان لها تأثيرها في تدهور العلاقة بين الطرفين، فقد جاء في إحدى رسائل البريد الإلكتروني التي أرسلها اللورد خلال أيلول/ سبتمبر الماضي إلى مكتب الأسد يذكره فيها بأنه لا يزال هناك مبلغ 24 ألف جنيه إسترليني لم يتسلمها بعد، كما يتضح من لهجة الرسالة أن اللورد كينيلورث لن يتوانى عن المطالبة بكل مستحقاته. فهو يؤكد في إحدى الرسائل أنه قد انتهى من العمل المكلف به، وذلك قبل بداية أعمال العنف في سورية.

ونسبت صحيفة “الديلي ميل” إلى اللورد قوله “لقد توقفنا عن العمل هناك قبل 18 شهرًا” ورفض أن يدلي بمزيد من التصريحات في هذا الشأن.

وتأتي هذه الرسائل ضمن 2.6 مليون وثيقة ورسائل بريد إلكتروني تخص سورية، والتي بدأ موقع “ويكيليكس” في نشرها في الآونة الأخيرة.

وأشارت آخر مجموعة من الرسائل التي نشرها موقع “ويكيليكس” إلى أن “الأسد قد سلم أموالًا إلى واحدة من النساء، وهي لاميس عمر التي تقوم بإعداد رسالة الدكتوراه في جامعة دورهام الإنكليزية”.

كما كشفت مجموعة الرسائل التي قام الموقع بنشرها من قبل خلال هذا العام عن “وجود علاقة عاطفية بين الرئيس السوري وعدد من النساء الشابات، من بينهن لاميس عمر التي كتبت عبارات مثيرة تجسد مشاعرها تجاه الأسد في رسائلها، ومن بين هذه العبارات عبارة قالت فيها “حياتي لم تعد ملكي، فأنا أكرسها لكل المعاني التي عثرت عليها في شخصك، أرجو أن تسمح لي بالبرهنة على ذلك”.

ولم يعرف بعد ما إذا كان الأسد قد قام بسداد الرسوم الجامعية لها أم لا؟.

وتواجه مؤسسة براون لويد جميس، وهي مؤسسة علاقات عامة أنغلو أميركية، حرجًا من أحدث ما كشفت عنه الرسائل المسربة، ففي آيار/ مايو من العام الماضي الذي شهد تفاقم أعمال العنف، كتبت المؤسسة إلى مكتب زوجة الأسد تقترح عليها وزوجها القيام بعملية تحسين لصورتهما من خلال القيام “بجولة استماع” في أنحاء سورية. وكانت المؤسسة قد أعلنت من قبل أنها “قد أنهت كافة أعمالها مع النظام السوري في كانون الأول/ ديسمبر من العام 2010”.

وقال متحدث باسم المؤسسة إن “رسالة البريد الإلكتروني كانت بمثابة مذكرة كنصيحة أخيرة من دون مقابل من جانب المؤسسة، لإقناع النظام السوري بتنفيذ إصلاحات”.

الكلمات المفتاحية: الأسد مَدِين بـ 24 ألف إسترليني للورد كينيلورث مصمم حديقة المقر الريفي لعائلته