ضمن تقرير مؤشر العطاء العالمي 2021، الصادر عن مؤسسة الأعمال الخيرية البريطانية (كاف)، جاء الاردن عالميا في المرتبة 102  وبمجموع درجات بلغ  26% , سبقته سبع دول عربية من اصل 10 دول عربية شملها التقرير . وجاءت البحرين في المرتبة الـ12 عالمياً والأولى عربيًا بمجموع درجات بلغ %45، تليها الإمارات في المرتبة الثانية عربيًا والـ 13 عالميًا.

أما العراق فقد احتل المرتبة الثالثة عربيًا والـ39 عالميًا، ثم السعودية في المرتبة الـ 49 عالميًا.

ووفقا للتقرير فقد احتلت إندونيسيا المرتبة الأولى في مؤشر العطاء بنسبة بلغت %69. وفقًا للتقرير، فهنالك أكثر من 8 من كل 10 إندونيسيين تبرعوا بالمال في عام 2020، حيث تعد معدلات التبرع فيها مرتفعة فوق المتوسط.

وأضاف التقرير أن الزكاة تعد الشكل التقليدي من أشكال الأعمال الخيرية الإسلامية التي تمارس على نطاق واسع في إندونيسيا، ويتم إعادة توزيع عائداتها للمحتاجين.

وكانت مدفوعات الزكاة على مستوى العالم مرتفعة بشكل خاص في عام 2020 كرد فعل على جائحة كورونا، حسب تقارير.

ويقدم مؤشر العطاء العالمي لمحة فريدة عن الاتجاهات العالمية في سلوك العطاء، لتتيح المجال في تقديم إجابات للأسئلة حول المناطق التي من المرجح أن ينخرط فيها الناس في الأنشطة الاجتماعية لصالح مجتمعاتهم ولمناصرة نمو العطاء العالمي.

وينظر التصنيف في ثلاثة جوانب لسلوك العطاء القائم على 3 أسئلة: هل ساعدت شخصًا غريبًا بحاجة للمساعدة؟ هل تبرعت بالمال لجمعية خيرية؟ هل تطوعت بوقتك لمنظمة؟

يذكر أن مؤسسة “كاف” المصدرة للتقرير، وكما تعرف نفسها، تعمل على تحفيز المجتمعات على العطاء الفعال، وتحسين مستوى المعيشة في المجتمعات التي تستهدفها حول العالم، وزيادة تدفق الأموال في القطاعات الخيرية، ولا تهدف إلى تحقيق الربح.
ويستند تقرير المؤسسة إلى البيانات الواردة في “مسح غالوب للتوجهات العالمية” الذي يطرح أسئلته على عينات إحصائية ممثلة لمجتمعات البحث لا يقل عمرها عن 15 عاما، ويتراوح عددها بين 500 إلى 2000 شخص حسب عدد السكان، وذلك للإجابة على أسئلة تتناول شتى جوانب الحياة المعاصرة، بما فيها “سلوكيات العطاء”، وينفذ المسح في أكثر من 140 دولة تشكل 96 % من عدد سكان العالم (نحو 6 مليارات نسمة).

إليكم نظرة في الإنفوغرافيك أعلاه على ترتيب الدول العربية ضمن تصنيف تقرير مؤشر العطاء العالمي لعام 2021