أخبار الأردن

الأخوان المسلمون في الصف الأول رغم خطة تقليم الأظافر ونمرالعساف الوحيد المستعد !

الشيخ نمر العساف

عين نيوز- رصد/

 

الشيخ نمر العساف
الشيخ نمر العساف

وحده الرجل الثالث في حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني الشيخ نمر العساف حضر للإجتماع الأول الذي نظمته وزارة التنمية السياسية قبل أيام وقد حضر درسه جيدا وقدم ورقه بإسم حزبه وتحدث بالموضوع قيد البحث وبجدول أعمال الإجتماع.

ومنذ إنطلق الحوار الأول عمليا مع الأحزاب السياسية بحضور نخبة وزراء في الحكومة إتضحت الصورة فحزب الإسلاميين وحده بين 16 حزبا حضرت اللقاء أظهر الجاهزية التامة للقاء وتجاهل الخطابة ولم يتحدث بالعموميات وإلتزم بحوار المسألة المحددة سلفا للقاء وهي الهيئة الوطنية المستقلة لإدارة الإنتخابات العامة معربا عن أمله في أن الحوار حول هذا الموضوع الأساسي والمحوري يفترض أن يناقش مع الأحزاب قبل تحويل مشروع القانون للبرلمان.

قبل ذلك أبلغ رئيس الوزراء عون الخصاونة لجنة الحوار الوطني بأن محورعملية التحول الإصلاحي يتمثل في فكرة وقانون هيئة إدارة الإنتخابات التي ستضمن النزاهة لإن البلاد لا تحتمل المجازفة مجددا بتزوير الإنتخابات.

لكن داخل مقر وزارة التنمية السياسية دعي للمشاركة في موسم الحوار المنظم والتفصيلي الذي يرعاه الوزير الشاب والنشط حيا القرالة قائمة تضم 22 حزبا على الأقل حيث رتبت الوزارة بلياقة توجيه رسائل مع برنامج عمل للجلسة لقادة الأحزاب السياسية.

عمليا لبيت الدعوة من قبل 16 حزبا وتبين حسب حزبيين يساريين إعترفوا بأن الإسلاميين وعبر ممثلهم الشيخ نمر العساف كانوا الأكثر جاهزية لمناقشة الموضوع,الأمر الذي يفسر كيفية مسار الأمور في خارطة الأحزاب التي يقودها حزب الأخوان المسلمين رعم وجود واجهات حزبية عريضة أنفقت عليها ملايين الدنانير.

وبعيدا عن مضمون المناقشات التي طالت ملف الهيئة بعث الإسلاميون للحكومة رسالة سياسية بإمتياز يقولون فيها ضمنيا : نحن جاهزون فعلا ودوما بصرف النظر عن حملات الإستهداف الرسمية أو الأمنية الأخيرة.

في المشهد رسالة ثانية تعكس نفس المضمون ولا تقل أهمية فقد أقام عضو البرلمان عبد الرحيم البقاعي دعوة عشاء سياسي ضخمة لرئيس الوزراء ونخبة من أركان الحكومة مع أثرياء وتجار وأركان الصناعة والفعاليات الإقتصادية والتجارية ونخبة من كبار المستثمرين في المملكة.

وبين الموجودين في هذا الإجتماع الذي كان منظما للغاية وضم تقريبا أهم 400 شخصية صناعية وإقتصادية ونقابية تمثل القطاع الخاص في الأردن كان يمكن رصد نخبة من قيادة الحركة الإسلامية في المكان حيث زاد عدد المدعوين للإجتماع على ثمانية من أبرز وجوه وقيادات التيار الإسلامي.

هنا أيضا يقول الإسلاميون بأنهم يحظون بإعتراف المجتمع ويجلسون في الصف الأول في نشاطاته بالرغم من الحملة الخفية التي حاولت تقليم أظافرهم, ولا يمكن تجاهلهم كما ألمح رئيس شورى حزبهم الشيخ علي أبو السكروهو يتحدث للقدس العربي خلال هذا النشاط الذي كان من أضخم نشاطات العاصمة عمان وتجارها ورموزها.

أبو السكر إندفع ليقول: بصرف النظرعن كل إعتبارات الحملة الإعلامية الغريبة ضد الحركة الإسلامية فهي كانت وستبقى جزء حيوي وصلب من نسيج المجتمع الأردني مؤكدا عندما إستفسرت منه القدس العربي بأن أي ضربات توجه لنا خارج هذه المعادلة لا تؤذينا بقدر ما تعكس الحقائق وتصلبنا.

على هذا الأساس يمكن قراءة الرسالة الثالثة التي يستعد الإسلاميون لإرسالها قريبا وتتمثل في الإحتفال الشعبي بإعادة إفتتاح مقرهم المحروق في مدينة المفرق قريبا حيث أفلتت من قبضة خصومهم داخل الدولة وخارجها نتائج سياسة الإقصاء واللعب ضدهم بورقة العشائر فالمقر سيعاد فتحه بعد تكفل عشائر بني حسن القوية التي حرق المقر في مضاربها عمليا بإعادة ترميمه وصيانته كما أعلن الرجل الثاني في حزب الجبهة الشيخ إرحيل الغرايبة.

وكان حرق مقر الأخوان السملمين المشار إليه حدثا قد أثار الكثير من الضجة في الأردن لكن من الواضح اليوم أن الحركة الإسلامية تتمكن من إستثمار المشهيد وإعادة توظيفه مما يثبت سقم وبؤس محاولات الإستهداف كما يلاحظ أبو السكر نفسه بشكل يتفق مع الوقائع على الأرض.

وذلك لا يثبت عمليا إلا حقيقة واحدة فالحركة الإسلامية إستفادت من محاولات المساس بها مؤخرا والمجتمع لا يشتري رواية السلطات بخصوص الإسلاميين وعسكرة الحراك وبعض نخب العشائر قد تصبح قريبا بسبب ضحالة ما حصل مع الأخوان المسلمين مؤخرا ورقة بيد الإسلاميين وليس العكس.

الكلمات المفتاحية: الأخوان المسلمون في الصف الأول رغم خطة تقليم الأظافر ونمرالعساف الوحيد المستعد !- الشيخ نمر العساف