عربي ودولي

اقتراحات مصرية لـ”ثورة ولاد الكلب” الإسرائيليين

 

عين نيوز – رصد/

لم يفوّت المصريون فرصة التظاهرات في إسرائيل للسخرية منها، فبادر عدد من مستخدمي شبكة الانترنت، إلى فتح صفحات على موقعي «فيسبوك» و«تويتر» للتواصل الاجتماعي، حملت بمعظمها اسم «ثورة ولاد الكلب».

وعلى غرار النصائح التي كان يقدمها الناشطون في تونس لرفاقهم في مصر بهدف التصدي لقمع الشرطة، كان للنصائح المصرية للإسرائيليين طابع آخر: «ثوار مصر ينصحون المتظاهرين في إسرائيل: لو ضربوا قنابل غاز.. اغسل وجك بميّة

نار»،و«تحركوا ضمن مجموعات ولا تقفوا منفردين وذلك حتى إذا استخدمت قوات الشرطة القنابل الحية تجيب مفعول سريع»، و«خلي معاك فوطة مبلولة… أول لما يستخدموا قنابل الغاز اكتم نفسك بيها لحد ما تموت».

واستوحى البعض التصريحات التي كان يطلقها الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك ورموز نظامه أيام الثورة لكتابة تعليقات على «ثورة ولاد الكلب»، ومن بينها «الحكومة الإسرائيلية تعلن أن المشاركين في ثورة الخيام يحملون أجندات مصرية، ويتناولون وجبات من كشري التحرير»، في ما يذكر بـ«الأجندات الخارجية» و«وجبات الكنتاكي» التي كانت من بين الاتهامات التي أطلقها مسؤولو النظام السابق بحق المتظاهرين في ميدان التحرير، و«مدير الاستخبارات الإسرائيلية يعلن أن المتظاهرين يتقاضون عشرة جنيهات مصرية».

كما اقترح المصريون على متظاهري إسرائيل شعارات مستوحاة من ثورة 25 يناير، ومن بينها «ع جهنم رايحين… صهاينة بالملايين»، و«عيش… حرية… إبادة جماعية».

كما استعاد البعض ما تضمنته خطابات مبارك خلال الثورة، إذ كتب أحدهم «نتنياهو: يحز في نفسي ما ألاقيه من بني وطني»، و«نتنياهو: لقد خدمت إسرائيل جوا وبحرا… غاز وجبت لكم… ارض وسرقت لكم… اعمل ايه تاني؟».

وكتب آخر: «إيهود باراك: الإسرائيليون غير مؤهلين للديموقراطية في الوقت الحالي» في إشارة إلى التصريح الشهير لرئيس جهاز الاستخبارات العامة المصرية اللواء عمر سليمان خلال الثورة. ولم يوفر المصريون الفنانين الذين انحازوا لنظام مبارك، ففي إشارة إلى الممثلة عفاف شعيب كتب أحد المعلقين «عفاف شاليت: حرام عليكم احنا منهارين ابن اختي عايز ياكل بيتزا»، في حين استحضر آخر «لجنة الحكماء» التي تشكلت خلال الثورة للتفاوض مع النظام، فكتب: «نتنياهو يشكل فريقاً خاصاً للتفاوض مع المتظاهرين في أسرع وقت ممكن… ح يشكلوا لجنة حكماء صهيون للتفاوض».

كما لم يسلم السلفيون من تعليقات المصريين على الحدث الإسرائيلي، إذ كتب أحد المعلقين: «حاخام إسرائيلي: يعني إيه ليبرالية؟ يعني أبوك يقلع الطاقية… وأمك تصاحب فلسطيني»، في إشارة إلى الداعية السلفي حازم شومان الذي قال في إحدى خطبه: «يعني إيه ليبرالية… يعني أمك تنزع الحجاب وبنتك تتزوج مسيحي كافر».

وفي إشارة إلى مؤيدي مبارك، كتب آخرون تعليقات من بينها «إحنا آسفين يا نتنياهو»، على غرار «إحنا آسفين يا ريّس»، و«أبناء نتنياهو ينضمون لأبناء مبارك… ويشكلون حزب مبارك النتن»، و«فلول إسرائيلي: نتنياهو ده رمز ويجب ألا يعامل بهذه الطريقة… يا جماعه ده صاحب أول ضربه ركنية». واستنكر آخرون فكرة التظاهرات، إذ كتبوا «يعني هم عاوزين إيه من حكومتهم بعد ما سرقت لهم دولة كاملة»، و«مستعمرون يطالبون بحياة أفضل على أرض ليست لهم… منتهى البجاحة».

ومن التعليقات الطريفة: «الإسرائيليون عاملين ثورة وبيتظاهروا، عشان عايزين يستبدلوا (نتن ياهو) بـ (نتن هوت مايل)»، و«إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد للنتن أن يستحمى»، و«انت بتفطر في بيتك وسط أهلك، ما تنساش الإسرائيليين المعتصمين عند تمثال ليشع حنانيا في تل أبيب: إدعي عليهم»، و«إلقاء القبض على جاسوس مصري في تل أبيب بعدما نشرت صور له على فيسبوك أمام حائط المبكى»، في إشارة إلى الجاسوس الإسرائيلي الذي القي القبض عليه مؤخراً في مصر، وتبين أنه التقط صوراً له في الأزهر، و«مصدر عسكري إسرائيلي: هناك خطه لتقسيم تل أبيب إلى تل وأبيب»، في حين تساءل آخر: «والجمال ح تنزل امتى ان شاء الله؟».

الكلمات المفتاحية: اسرائيل- مصر