فن وثقافة

استطلاع لـ(عين نيوز) يوثق ردود فعل الرأي العام حول “نسيان” احلام مستغانمي”

عين نيوز-هبه جوهر

طلت أحلام مستغانمي في صيف  العام الماضي  لتهدي جميع العابرات على درب النسيان دليلا يجمع شتى الاساليب لنسيان الرجل، ليتصدر بذلك قلوب العاشقات المتألمات ويحتل مساحة كبيرة من ليلهن.

وقد أطلقت مستغانمي صرخة  تساءلت خلالها “أين الرجال؟”، مبينة الفرق بين الذكورة والرجولة من وجهة نظرها، وبالرغم من احتلال الرجل مساحة كبير من صفحات كتابها، الا  أن غلافه جاء مختوما بعبارة “يحظر بيعه للرجال”، فهل كانت مسستغانمي تنوي فعلا حظر بيع كتابها للرجال أم أنها اتبعت خطة تسويقية ذكية مستغلة القول المأثور “كل ممنوع مرغوب”.

عين نيوز قامت باستطلاع رأي الرجال الذين ابتاعوا دليل المستغانمي النسائي لمعرفة أرائهم ومدى موافقتهم أو معارضتهم لافكارها، كما شملت جولة الاستطلاع النساء اللواتي قرأن وصفات المستغانمي السحرية للنسيان، وهل فعلا داوت تلك الوصفات جراحهن؟.

قال مصطفى قبلاوي (24 عاما): ابتعت كتاب “نسيان” لتعطشي لاسلوب المستغانمي الأدبي، وأعتبر عبارة الحظر التي طبعت على غلاف الكتاب أسلوبا تسويقيا لا أكثر، فلا يعقل أن تحظر أحلام كتابا عن قرائها الكثر من الرجال. كما أن الكتاب احتوى تصنيفا وتفريقا عادلا بين مفهوم الذكورة والرجولة، ومن اللافت أن الاديبة الجزائرية استخدمت أسلوبا كوميديا في الكتابة الامر الذي دفعني للضحك بشكل متواصل أثناء القراءة.

في حين قال عماد الغرابلي (35 عاما):  أن الكتاب لم يكن لائقا بتاريخ الكاتبة الادبي، ولم يرضي سنوات الانتظار لجديدها، فقد كان عرضها لجماهريتها وشعبيتها في بداية الكتاب أمرا مستفزا وغير مقبول. ولم تقتصر الفبركة الاعلانية للكتاب على العبارة التي طبعت على غلافه الا أنها قامت باطلاق موقعا الكترونيا بتصميم رديء لتسويق كتابها.

أوضح هيثم أبو عطية (27 عاما) أن أسلوب أحلام مستغانمي الكتابي يعجبه لما تتمتع به لغتها  من رشاقة في العبارات وجمال في التشبيهات والصور الفنية، ولكن في  “نسيان” لم تعجبه فكرة الكتاب بشكل عام، فهو ضد أن ينسى الانسان أوجاعه وأهاته التي صرخ بها يوما، فذاكرة الانسان هي أساس في تطلعاته المستقبلية، كما أن دليلها النسائي جميل الا أنه لا يرقى الى مستوى ثلاثيتها.

بين محمد اللحام (24 عاما) على الرغم من أن القراءة ليست احدى هواياته الا أن عبارة “يحظر بيعه للرجال” دفعته لشراء الكتاب، وقرأته الامر الذي شجعه لاقتناء  روايتها السابقة، والمطالعة بشكل عام.

أما عن وجهة النظر الانثوية في دليل خصص لهن تقول ابتهال حسين (24 عاما): الكتاب ممتع ومليء بالعبارات الابداعية والربط الطريفة بين الاشياء العادية التي نعيشها يوميا وبين النسيان، الا أنني لم أتمكن من تجاوز المحنة العاطفية التي كنت أعيشها بل أنني بدت أتذكر كل ما تمنيت أن أنساه بمجرد أن ألمح “نسيان” أحلام مستغانمي على رف مكتبتي.

“جميل أن تشعر الانثى أن هناك كتابا يخاطبها” هذا ما قالته سمر أيو رشيد (23 عام) وهي من أشد المعجبين للمستغانمي أفكارا وأسلوبا. موضحة أن الكتاب عالج قضية النسيان بصبغة أنثوية وتناول جوانب متعددة وأفكارا لم يتطرق لها أحدا من قبل مع مراعاة انصاف الرجال، وتنصح كل من ألمتهن قصص العشق باقتناء دليلا للنسيان كهذا الكتاب.

كان اعجاب رشا خليل (28 عاما) واضحا وهي  تمتدح كلمات “نسيان” وبقدرته على مساعدتها بترميم قصة حب فاشلة قد خاضتها يوما، وباتباع بعض ما جاء في فيها حين دخولها قصة جديدة لا سيما تلك النصائح التي كتبت تحت بند “أحبيه كما لم تحب امرأة”، كما أنها أشادت بفكرة توزيع قرص مدمج فيه أغاني من كلمات المستغانمي وغناء جاهدة وهبة.