أخبار الأردن

اجتماعات مكثفة استعدادا للانتخابات النقابية

عين نيوز – رصد/

بدأت القوى والفعاليات النقابية في نقابات المهندسين والصيادلة والمهندسين الزراعيين والممرضين بتكثيف اجتماعاتها استعدادا لانتخاباتها التي ستجري خلال النصف الاول من العام الحالي.

وتشهد التحضيرات لانتخابات نقابة المهندسين نشاطا ملحوظا من خلال الاجتماعات واللقاءات التي تعقدها التيارات النقابية المختلفة في النقابة تحضيرا لخوض الانتخابات التي ستبدأ بانتخابات مجالس فروع النقابة في المحافظات في 17 شباط المقبل، يليها انتخابات الشعب الهندسية التي ستجري على مرحلتين الاولى في 29 شباط بانتخابات شعب الكهرباء والميكانيك والعمارة والثانية في 2 آذار بانتخابات شعب الهندسة المدنية والكيمياوية والتعدين، ومن ثم يجري انتخاب النقيب ونائبه وأعضاء مجلس النقابة في الخامس من أيار المقبل.

وكان اللافت في الحراك الانتخابي الذي شهدته نقابة المهندسين خلال الاسابيع الماضية محاولة القائمة الخضراء (قوميين ويساريين) والقائمة البيضاء (إسلاميين) استمالة التيار الهندسي المحسوب على حزب الوحدة الشعبية، حيث نجحت القائمة البيضاء في الابقاء على تحالفها مع مهندسي الوحدة الشعبية من خلال القائمة النقابية الموحدة التي تسعى القائمة البيضاء لزيادة عدد القوى والفعاليات النقابية الممثلة داخلها.

ورغم مشاركة ممثلي الوحدة الشعبية في بادئ الامر في اجتماعات القائمة الخضراء إلا أنه تم استثناؤهم من آخر اجتماع للقائمة بحجة عدم حسمهم لموقفهم من العرض الذي قدم لهم للعودة الى القائمة الخضراء، الأمر الذي دفع ممثلي الحزب الى تأكيد بقائهم في القائمة الموحدة.

وكانت القائمة البيضاء في نقابة المهندسين (التيار الاسلامي) قد اطلقت مبادرة تهدف الى توسيع قاعدة المشاركة في إدارة نقابة المهندسين.

وتزامن إطلاق المبادرة مع تلويح ممثلي حزب الوحدة الشعبية في القائمة الموحدة التي تدير النقابة منذ عدة دورات بالانسحاب من القائمة الموحدة والعودة الى القائمة الخضراء إثر الخلاف حول الموضوع السوري.

واشارت مصادر القائمة الى ان ممثلي الوحدة الشعبية ربطوا بقاءهم في القائمة الموحدة بتحييد الخلاف السياسي بين القوميين واليساريين من جهة والاسلاميين من جهة اخرى حول الاحداث التي تشهدها سوريا، حيث تم الاتفاق على ذلك لتجنب اي انسحاب جديد من القائمة ومحاولة توسيع تحالفاتها والعودة الى ما كان عليه الحال في العام 2003 عندما كانت جميع الفعاليات والقوى النقابية ممثلة في مجالس الشعب الهندسية التي تفرز المرشحين لعضوية مجلس النقابة.

في نقابة الصيادلة لا يزال الخلاف محتدما داخل التيار القومي واليساري بشأن تحديد المرشح لمركز النقيب وسط خلاف حول ترشيح النقيب الحالي الدكتور محمد العبابنة الذي ينافسه في الترشح عن القائمة عضو المجلس السابق الدكتور طلال عبيدات وعدد من الصيادلة.

ولم يشفع حصول العبابنة على دعم التجمع الصيدلاني في اربد وحصوله على أعلى الاصوات في اجتماع للقائمة خصص لمناقشة مرشحها لمركز النقيب في حسم الخلاف القائم داخل القائمة.

ويتمحور الخلاف حول العبابنة لكونه أعلن إصراره على التحالف مع التيار الاسلامي الصيدلاني المنقسم على نفسه دون الرجوع للقائمة الخضراء التي أوصلته لمقعد النقيب، في وقت يعتبر فيه التحالف بين التيار القومي واليساري من جهة، والاسلامي من جهة أخرى في هذه المرحلة أمرا معقدا داخل النقابات المهنية التي زاد الموضوع السوري من الشرخ القائم بين التيارين فيها.

وما زالت باقي التكتلات في نقابة الصيادلة بانتظار حسم القائمة الخضراء التي تسيطر على مجلس النقابة مرشحها لمركز النقيب، كي تعلن عن تحالفاتها التي مهدت لها بناء على توقعاتها الانتخابية.

وعلى صعيد انتخابات نقابة المهندسين الزراعيين التي يسيطر التيار الاسلامي على مجلسها بات من المرجح ان ترشح القائمة البيضاء نائب النقيب الحالي المهندس زياد ابوغنيمة لمركز النقيب خلفا لنقيب المهندسين الزراعيين المهندس عبدالهادي الفلاحات الذي شغل موقع النقيب في آخر مرة لدورتين متتاليتين مدة كل واحدة ثلاث سنوات.

وما زال الحراك الانتخابي على صعيد القائمة الخضراء غير بارز، مع امكانية ظهوره بشكل واضح خلال الاشهر المقبلة.

في نقابة الممرضين، ما زال المرشح لمركز النقيب موضع نقاش بين تحالف التيار الاسلامي وتجمع اربد، حيث من المتوقع ان يتم التجديد للنقيب الحالي خالد ابوعزيزة لدورة ثانية، أو أن يقع الاختيار على مرشح اخر، فيما لم يتضح ما إذا كان هناك مرشحون آخرون في قوائم أخرى أسوة بالانتخابات الماضية.

الدستور – إيهاب مجاهد

 

 

الكلمات المفتاحية: الممرضين- المهندسين الزراعيين- النقابات المهنية- تحضيراتل لانتخابات النقابية- نقابة الصيادلة- نقابة الهندسين