أخبار الأردن

إنقسام وخلاف بين مثقفين وسياسيين أردنيين بسبب الملف السوري!

جانب من اعتصام السوريين أمام مكاتب الجزيرة

عين نيوز- رصد/

 

جانب من اعتصام السوريين أمام مكاتب الجزيرة
جانب من اعتصام السوريين أمام مكاتب الجزيرة

الإشتباك الذي حصل  ظهر السبت  في عمان على بوابة مكاتب محطة الجزيرة بين  مثقفين أردنيين  يناصرون نظام الرئيس السوري بشار الأسد وأخرون منعوهم من دخول مقرات محطتي العربية والجزيرة لا يثبت فقط القناعة بوجود إنقسام في الأوساط الأردنية حول المشهد في سوريا بقدر ما يثبت حجم الإنعكاسات التي تتأثر فيها المساحات الداخلية الأردنية عندما يتعلق الأمر بسوريا.

وفيما كان وزراء الخارجية العرب في القاهرة يوصون بعزل سوريا وتعليق عضويتها في مؤسسة الجامعة  كانت نخبة من أقطاب المعارضة الأردنية المؤتلفة ضمن اللجنة الشعبية لمناصرة سوريا ضد المؤامرة تتجمع في إحتجاج نادر تحول لاحقا إلى  مشاجرة إستدعت تدخل الأمن ضد محطتي الجزيرة والعربية بشكل حصري .

وحصل التجمع أمام مقر الشركة الفنية التي تزود الجزيرة بالخدمات حيث رفض مالك المبنى السماح لأنصار الرئيس بشار الأسد الأردنيين كما يصفهم الإعلام المحلي  بدخول عمارته لتسليم مذكرة إحتجاجية للمحطتين فحصل تدافع ولاحقا إشتباك بالأيدي ثم تدخلت الشرطة وأصيب أحد العاملين في الشركة قبل ان تصدر سلسلة بيانات وتصريحات إنفعالية داخل الأطر الأردنية المعنية هذه المرة وليس خارجها.

وهنا أعلن مدير مكتب الجزيرة ياسر أبو هلاله أن الفريق كان في إجازة والمكاتب لا يوجد فيها من يستقبل وفد المعارضة ملاحظا بان بعض قادة الحراك مع النظام السوري ظهروا على شاشة الجزيرة عدة مرات مستنكرا بطبيعة الحال محاولة إقتحام مكتبه بالقوة.

أما اللجنة التي نظمت الإحتجاج وتضم  إعلاميين ومحامين ونقابيين أردنيين فقد أصدرت بيانا قال فيه أنها حاولت بصورة سلمية تسليم مذكرة إحتجاج  على الدور المشبوه لمحطتي الجزيرة والعربية في الموضوع السوري لكن مجموعة من الأشخاص المجهولين تعرضت لها ومنعتها من ذلك قبل تدخل الشرطة التي فصلت بين الطرفين .

وقبل ذلك كانت قوات الشرطة والدرك الأردنية في منطقة العزل  والفصل طوال أيام عطلة عيد الأضحى  بين مئات السوريين المعترضين على السفارة والسفير والداعين لإسقاط بشار الأسد وبين عشرات السوريين العاملين مع السفارة حيث منعت الشرطة الأردنية التي تحيط بالكامل بمقر السفارة الإحتكاك بين الطرفين عدة مرات في الوقت الذي إستمر فيه إستخدام التقنيات الصوتية العملاقة في معركة تقنية مفتوحة على بوابة السفارة بين إبتهالات سقوط بشار والأغاني التي تنطلق من مكاتب السفارة وتمجد  النظام السوري.

وبهذا المعنى ثبت بالوجه القاطع بان حرارة الخلاف والإنقسام بين النشطاء الأردنيين أنفسهم تتزايد كلما إرتفعت حرارة المشهد السوري حيث رفض وزير الخارجية الأردني ناصر جوده وكادر وزارته التعليق على القرار العربي طوال اليومين الماضيين ولم تحدد الحكومة الأردنية ما إذا كانت ستسحب سفيرها من دمشق وتطرد السفير السوري من عمان أم ستؤجل الإلتزام بمقررات الجامعة العربية.

وفي محاولة لإستغلال الموقف دعت  لجنة مناصرة الشعب السوري  الأردنية لإعتصام  خاص أمام السفارة السورية مساء الأحد للمطالبة بطرد السفير  وسحب السفير الاردني في دمشق.

(عن القدس العربي)

الكلمات المفتاحية: إنقسام وخلاف بين مثقفين وسياسيين أردنيين بسبب الملف السوري!- جانب من اعتصام السوريين أمام مكاتب الجزيرة