فن وثقافة

إفتح ياسمسم أبوابك ‘يعود قريباً’

عين نيوز – رصد/

كشف الدكتور علي القرني مدير مكتب التربية العربي لدول الخليج أن المكتب انهى انتاج الوثيقة التربوية للنسخة الجديدة لبرنامج “افتح يا سمسم ” وتم وضع أسس البرنامج وأهدافه ومنهجه لكي يكون ملبياً لاحتياجات الطفل الخليجي في القرن الواحد والعشرين، حيث يحاكي البرنامج عقول الاطفال ويحفزهم على تطوير قدراتهم على التعرف على الكلمة والحرف والحساب والأشكال الهندسية والتصنيف و طريقة حل المشكلة البسيطة والتنشئة الاجتماعية من خلال إظهار الأطفال أو الناس في حياتهم اليومية، وغيرها من الأهداف التعليمية، ومهارات الحياة الأساسية، وسوف ينطلق انتاج النسخة الجديدة للبرنامج من أبوظبي قريبا ،حيث ستتولى الانتاج مؤسسة شهيرة في العاصمة الاماراتية، وذلك يؤكد السمة الخليجية له خصوصاً وأن منهج البرنامج هو نتيجة جهد مشترك بين وزارات التربية والتعليم في الدول الأعضاء بالمكتب و أن وزارات الثقافة والإعلام في دول الخليج كان لها دور بارز في مرحلة إعداد المنهج .

وقال في حوار مع “البيان ” إن النسخة الجديدة للبرنامج تراعي سمات الطفل الخليجي من حيث المبادئ والقيم ولا تغفل أبداً الدور المطلوب لأطفالنا في أن يكونوا مواطنين عالميين غير منغلقين يتنافسون بقوة مع أطفال العالم ويتعايشون معهم على أساس متين من المبادئ والقيم والانتماء الوطني وتهدف المبادرة التعليمية الجديدة الى تحقيق مكاسب تعليمية قابلة للقياس للأطفال في السنوات الأولى من الدراسة، لافتا إلى أن ما يتاح للطفل العربي أقل بكثير مما يتاح للطفل في دول العالم المتقدم، ولهذا فالمسؤولية كبيرة جداً في الارتقاء بنظرتنا للأطفال لكي يكون لهم مكان آمن ومثمر في المستقبل.

وأوضح القرني أن الإشكال الذي يعاني منه الإعلام التربوي في دول الخليج تكمن في عدم مواكبته للتأثير الطاغي والمتزايد للإعلام على تشكيل شخصية الطفل وتكمن في عدم توظيفه لمعطيات التقنية واستغلال قنوات الإعلام الجديدة للوصول إلى أطفالنا بما ينفعهم، مشددا على أهمية أن يعود دور الأسرة قوياً كما كان في السابق ،في وقت لم تقدم مؤسساتنا التربوية والإعلامية والاجتماعية والثقافية حتى الآن لأطفالنا ما يحتاجونه لمواجهة خطورة المد الإعلامي والتقني، مشيرا إلى أن الأسرة الخليجية تشاغلت عن أطفالها في الغالب و لابد أن تعود لمسك زمام المبادرة في تربية الأبناء.

وتاليا نص الحوار:

افتح يا سمسم برنامج تعليمي تربوي ناجح من إنتاج مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لدول الخليج العربي، انتج الجزء الأول عام 1979 والثاني عام 1982، هل تفكرون بإعادة إحياء هذه التجربة في برامج أخرى أو طرح البرنامج نفسه مرة ثانية؟

بداية برنامج ” افتح يا سمسم ” من انتاج مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك وهي مؤسسة خليجية شقيقة تتبع لوزارات الإعلام، بينما مكتب التربية العربي لدول الخليج يتبع لوزارات التربية والتعليم، و هذا البرنامج يعد جزءاً من منظومة تربوية متكاملة من النواتج، وهو قبل أن يكون برنامجاً إعلاميا، فهو مبادرة تعليمية بالضرورة تملكه شركة اميركية غير ربحية، والبرنامج يشاهد عالمياً الآن في أكثر من 140 دولة، وبالتالي فإن إتاحته للطفل الخليجي أمر تحتمه ضرورة الاهتمام بالأطفال، وهو الأمر الذي تحرص عليه دولنا كل الحرص.

ومن هنا فقد كانت فكرة إعادة إنتاج البرنامج خليجيا هاجساً مشتركاً بين الشركة المالكة والعديد من الكيانات الإعلامية هنا. وحيث ان الجانب التربوي والاجتماعي للبرنامج هو الأساس الذي يجب أن يبنى عليه الإنتاج، فقد اختارت الشركة المالكة مكتب التربية العربي لدول الخليج ليقوم بوضع أسس البرنامج وأهدافه ومنهجه لكي يكون ملبياً لحاجة الطفل الخليجي في القرن الواحد والعشرين ، وهذا ما تم فعلا بحمد الله ،وانتج المكتب الوثيقة التربوية للبرنامج والتي ستقود الانتاج وتحكمه، وهنا تبدأ المرحلة الثانية وهي مرحلة الإنتاج وليست من اختصاص مكتب التربية العربي لدول الخليج وانما ستتولاها جهة إنتاج إعلامي متخصصة.

متى سيتم اطلاق النسخة الجديدة للبرنامج ومن الدولة التي سيتم من خلالها اطلاق البرنامج ؟

كما ذكرت سابقاً فإن مرحلة إنتاج برنامج ” افتح يا سمسم” توشك على البداية، وحسب المعلومات المتوافرة لديَّ فإن الانتاج سينطلق من أبوظبي حيث ستتولى الانتاج مؤسسة شهيرة في العاصمة الاماراتية، وهو الأمر الذي يسعد الجميع لما عرف عن أبوظبي من التميز في جميع المجالات التنموية المختلفة. وحين ينتج هذا البرنامج منها فإن ذلك يؤكد السمة الخليجية له ،خاصة وأن منهج البرنامج هو نتيجة جهد مشترك بين وزارات التربية والتعليم في الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج.

كما أن وزارات الثقافة والإعلام في دولنا كان لها دور بارز في مرحلة إعداد المنهج من خلال مشاركة متخصصين في الإعلام والمشاركة المستمرة أيضا من قبل جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج ومؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك، وفيما يخص موعد انطلاق البرنامج فاعتقد أن الموعد يقترب وستدور عجلته قريباً.

 

ما الرؤى التربوية التي يتضمنها البرنامج في حلته الجديدة، وهل تحاكي محتوياته طبيعة البيئة الخليجية؟

الرؤية التربوية لبرنامج “افتح يا سمسم” في نسخته الجديدة تراعي سمات الطفل الخليجي من حيث المبادئ والقيم ولا نغفل أبداً الدور المطلوب لأطفالنا في أن يكونوا مواطنين عالميين غير منغلقين يتنافسون بقوة مع أطفال العالم ويتعايشون معهم على أساس متين من المبادئ والقيم والانتماء الوطني.

مضى أكثر من 40 عاماً على اطلاق برنامج افتح يا سمسم واليوم الأوضاع تغيرت في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، هل وضعتم بعين الاعتبار الاحتياجات التربوية الضرورية للأطفال في دول الخليج وكيفية بناء إطار تعليمي للمبادرة حتى يمكن توفير موارد تربوية معاصرة للدول الأعضاء بالمكتب تمكنكم من مخاطبة أطفال اليوم طبقاً لمستجدات العصر والتطور التكنولوجي؟

سؤالك مهم جدا حول مضي مدة طويلة منذ إنتاج النسخة الأولى حدثت فيها متغيرات عديدة جداً وخاصة في دولنا، حيث اتسمت التنمية بالإيقاع السريع الذي نصحوا معه كل يوم على وقائع جديدة نتكيف معها ونندمج فيها، وهذا يعني بلا شك أن احتياجات الطفل اليوم اختلفت عن احتياجاته آنذاك وهو بالضبط ما تمت مراعاته أثناء إعداد المنهج التربوي لنسخته الجديدة ،وتم إشراك متخصصين في جميع جوانب الطفولة والشباب، فكان هناك التربوي ، والإعلامي، وكانت الأم حاضرة أيضا ، والأب كذلك، إلى جانب القطاع الخاص الذي تواجد برؤيته بالنسبة للاحتياجات العلمية والمهارية ،وكل هذه العناصر شاركت في إعداد منهج النسخة الجديدة من ” افتح يا سمسم ” ليكون متوائماً مع متطلبات العصر ومهارات القرن الواحد والعشرين.

 

كيف تنظرون إلى تفعيل وزيادة البرامج التربوية الموجهة للأطفال، وكم عدد تلك البرامج في دول مجلس التعاون الخليجي ؟

الحقيقة لا تتوافر لديَّ الآن إحصاءات دقيقة عن البرامج التربوية الموجهة للأطفال في دولنا لكنني أستطيع القول إن وزارات التربية والتعليم والجهات المعنية بالإعلام قد وضعت في استراتيجياتها الجديدة حيزاً مهماً ومتقدماً للطفل، وكما تعرف فإن العناية بالطفولة المبكرة هو أحد المعايير المهمة التي حددها مؤتمر اليونسكو في داكار عام 2000 للتعليم للجميع، وهو المعيار الذي يجب أن تفي به كل دول العالم مع حلول عام 2015 ولهذا فإن كل ما يدعم وفاء دولنا لهذا المعيار هو محل الترحيب والاهتمام من قبل الجهات الرسمية في دول الخليج، وبطبيعة الحال فإن البرامج التربوية لها الأولوية لما لها من تأثير سريع وملموس على نمو مدارك الأطفال واهتماماتهم ومهاراتهم.

 

هل يمكن توحيد الرؤى والخطاب بين دول الخليج فيما يخص الإعلام التربوي الموجه للأطفال بما يتماشى مع خصوصية المجتمع الخليجي، برأيك ما الصيغة المناسبة لذلك ؟

لا شك أن هناك قاسماً مشتركاً كبيراً بين مجتمعات دول الخليج ، وأن الخصوصية المرتبطة بدولنا بشكل فردي هي في أضيق نطاق، وبالتالي فإن ما ينتج في دولة خليجية معينة من برامج للطفولة هو بالتأكيد صالح لبقية دول الخليج، ولهذا أجزم بأن الخطاب الإعلامي الخليجي الموجه للطفل هو موحد بطبيعته.

يلاحظ أن الدول العربية بما فيها دول الخليج تعاني من غياب برامج تربوية نوعية مخصصة للأطفال لماذا ؟

لا أستطيع أن أؤكد أو أنفي غياب البرامج النوعية المتخصصة للأطفال في الدول العربية عموماً وفي الدول الخليجية خصوصاً لكنني أستطيع القول أن المسافة المتاحة للتطوير والانتاج واسعة جداً خصوصا إذا سلمنا بحقيقة مهمة هي أن ما يتاح للطفل العربي أقل بكثير مما يتاح للطفل في دول العالم المتقدم، ولهذا فالمسؤولية كبيرة جداً في أن نرتقي بنظرتنا للطفولة لكي يكون لهم مكان آمن ومثمر في المستقبل.

ما الاشكاليات التي يعاني منها الإعلام التربوي في دول الخليج، وكيف يمكن حلها ؟

الحقيقة أن أهم الاشكاليات التي يعاني منها الإعلام التربوي في دول الخليج تكمن في عدم مواكبته للتأثير الطاغي والمتزايد للإعلام على تشكيل شخصية الطفل وتكمن في عدم توظيفه لمعطيات التقنية واستغلال قنوات الإعلام الجديدة للوصول إلى أطفالنا بما ينفعهم،و الإعلام اليوم أضحى مدرسة أكثر تأثيراً على الأطفال والشباب من المدرسة التقليدية وأصبح الوقت الذي يمضيه ناشئتنا مع الإعلام بأدواته ووسائله المختلفة يفوق بأضعاف مضاعفة الوقت الذي يقضونه في المدارس المعتادة.

وهناك جهات مجهولة وأشخاص مجهولون يتولون تربية أطفالنا نيابة عنا وبعيداً عنا، وثمة قيم ترسخ في أذهانهم تتناقض مع ما يناسبهم ومع ما يحتاجونه ليكونوا مواطنين أسوياء في مجتمعاتهم، وهنا لابد لدور الأسرة من أن يعود قوياً كما كان في السابق ولابد أن نرسخ مفهوم “الثقافية الإعلامية” في المجتمع.

ويقوم مكتب التربية العربي لدول الخليج هذه الأيام بتنفيذ برنامج خاص “بالثقافة الإعلامية” يهدف منه إلى إيجاد منهج لتزويد الطلاب في المدارس بمهارات تمكنهم من الاستهلاك الواعي للإعلام ووسائله، ولابد أن يتعرض الطلبة لمواقف تعليمية تمكنهم من تحليل الرسائل الإعلامية بشتى أشكالها وصورها وفهمها الفهم الصحيح ومعرفة الرسائل الخفية وراءها، أضف إلى ذلك لابد أن يمتلك طلبتنا ناصية التفكير الناقد.

هل يواكب الإعلام التربوي وتيرة تطور التعليم في دول الخليج، وهل أثرت مواقع التواصل الاجتماعي سلباً أو إيجاباً على هذا النوع من الإعلام ولماذا؟

 

استطيع باختصار أن أقول بأننا بمؤسساتنا التربوية والإعلامية والاجتماعية والثقافية لم نقدم حتى الآن لأطفالنا ما يحتاجونه لمواجهة خطورة المد الإعلامي والتقني، واستطيع القول أيضا إن الأسرة الخليجية تشاغلت عن أطفالها في الغالب وأنه لابد أن نعود لمسك زمام المبادرة في تربية الأبناء، وأستطيع القول أخيراً بأن لم يعد بأيدينا المنع ولا الحجب ولا الاعتماد فقط على الوعظ، وإننا أمام مهمة ترسيخ ثقافة إعلامية هي جزء من اهتمامات العالم لكنها ليست كذلك في العالم العربي.

هل توجد لدى مكتب التربية العربي لدول الخليج خطة لاستغلال الإجازة الصيفية لطلبة المدارس في دول الخليج من خلال تنظيم أو طرح أنشطة ترفيهية وتعليمية وتثقيفية ومهنية ؟

إن استغلال الإجازة الصيفية لطلبة المدارس في الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج يأتي في سياق اهتمامات وزارات التربية والتعليم حيث تقوم كل وزارة بإعداد منظومة متكاملة من البرامج والنشاطات الصيفية ويقتصر دور مكتب التربية العربي لدول الخليج على نقل التجارب المتميزة في هذا الجانب بين دولنا وعلى عقد لقاءات مشتركة بين المسؤولين عن هذه النشاطات للاطلاع على ما يدور في العالم ولتبادل الخبرات فيما بينهم.

ومن وجهة نظري الخاصة أرى بأن استغلال أوقات الفراغ لدى الشباب مهمة اجتماعية متكاملة تتحمل فيها الأسرة الدور الأهم، وتقوم فيها جهات عديدة بأدوار مطلوبة وضرورية سواء كانت هذه الجهات تربوية أو إعلامية أو اجتماعية. كما أن على القطاع الخاص في سياق المسؤولية الاجتماعية دوراً مهماً في هذا الجانب. توجيه

إن التنوع الكبير الذي يتضمن برنامج افتح ياسمسم في المادة المقدمة يهدف إلى شد انتباه الطفل وجذبه للمحافظة على متابعته للبرنامج مدة أطول،

و ركز القائمون على البرنامج على عملية تنوع المشاهد المتتابعة و أصبح من السهولة تجديد قدرة الطفل على الاستمرار بالمتابعة وبالتالي تساعده على ضبط ذاته بشكل غير مباشر ، منتبهين إلى أن مدة ثبات تركيز الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة لا تتعدى دقائق معدودة.

وتتضمن مشاهد حلقات افتح يا سمسم جرعات مختلفة من الأخلاق الإسلامية الصحيحة والراقية يمارسها الأطفال كجزء من حياتهم الطبيعية وممارساتهم المعتادة وكجزء متعارف عليه في المجتمع،

وبالتالي فهي صفات صادقة وواجبة على الجميع من دون استثناء، حيث تمد الاطفال بالإرشادات والتوجيهات اللازمة للحياة بكل سلاسة بعيدا عن التعقيد أو التكلف،

إلى جانب ذلك فإن البرنامج يقدم للأم ارشادات ونصائح تحاكي الأم والمجتمع وتساعدها في تربيتها أبنائها ، بصورة بسيطة وواضحة للجميع ومن واقع حياتنا بعيدة عن الغموض ولا تحتاج إلى عناء في تفسيرها فتصل تلك الرسالة إلى اذهان الاطفال بشكل محبب لهم يحاكي غرائزهم وينمي عقولهم في الاتجاه الصحيح. الأهداف التعليمية

يستخدم برنامج افتح يا سمسم مزيجا من الرسوم المتحركة والدمى لتحفيز صغار الأطفال والعقول وتحسين قدرتها على التعرف على الكلمة والحرف والحساب والأشكال الهندسية والتصنيف و طريقة حل المشكلة البسيطة والتنشئة الاجتماعية من خلال إظهار الأطفال أو الناس في حياتهم اليومية، وغيرها من الأهداف التعليمية، ومهارات الحياة الأساسية مثل: كيفية عبور الشارع بأمان والعناية الصحية الملائمة وعادات الأكل الصحية، والمهارات الاجتماعية ،إلى جانب تعليم أن العام الحقيقي تحدث فيه أمور عدة مثل: الوفاة، والطلاق، الحمل والولادة، والتبني، وكل من العواطف البشرية مثل: السعادة والحب والغضب والكراهية.

130 حلقة في أول انتاج خليجي مشترك

عرض برنامج “افتح يا سمسم” في منطقة الخليج قبل أكثر من عقدين من الزمان على شاشات التلفزيون وهو إنتاج مشترك لـ”شارع سيسمي” مع دول الخليج، وكانت السلسلة التي تم إطلاقها لأول مرة في خريف عام 1979، أول إنتاج مشترك باللغة العربية، وتم إنتاج 130 حلقة مدة كل حلقة منها نصف الساعة، وأنتجت وبثت بصورة يومية في مختلف البلدان العربية، ويعتبر البرنامج مدرسة قائمة بذاتها لتعليم اللغة،إذ لم يـكتف فيه باستخدام الفصحى لغة للحوار بل سخرت إمكاناته كذلك لتعليمها قراءة وكتابة واستماعا ومحادثة ، ويتميز بأسلوب سلس ويحمل في طياته رسالة تربوية وتعليمية ،ويوجه إلى أهم شرائح المجتمع وهي الأطفال الذين هم مستقبل كل أمة.

بداية

عالم سمسم يهدف إلى الارتقاء بالمستوى التعليمي المعاصر في التلفاز

شارع سمسم- عالم سمسم، مسلسل تلفزيوني اميركي تعليمي للأطفال يهدف إلى للارتقاء بالمستوى التعليمي المعاصر في التلفاز، والجمع بين التعليم والترفيه على حد سواء، وتم عرضه لأول مرة في 10 نوفمبر 1969 على التلفاز العام “بي بي سي”، و هو أطول برنامج أطفال على التلفاز الأميركي، وانتج البرنامج منظمة غير ربحية اسمها ورشة سمسم، كانت تعرف سابقا باسم ورشة عمل تلفزيون الأطفال (CTW) ، أسسها جوان غانز كوني و رالف روجرز.

وبدأت فكرت البرنامج تظهر عام 1966 عندما لاحظ جوان غانز كوني و لويد موريست ادمان الأطفال على مشاهدة التلفاز فأتت الفكرة على تعليم ملايين من الأطفال،وقام معهد كارنيجي و جوان غانز كوني بدراسة كيفية إستخدام يمكن وسائل الإعلام لمساعدة الأطفال الصغار وخاصة من الأسر ذات الدخل المنخفض

وشارع سمسم – عالم سمسم برنامج معروف جيدا عبارة عن شخصيات لدمى متحركة ويظم أيضاً الرسوم المتحركة و الأفلام الثقافية ،و يعد البرنامج التلفزيوني الأكثر مشاهدة من قبل الأطفال على نطاق واسع في العالم” مع عشرين إصداراً دولياً مستقلاً ، تبث في أكثر من 120 بلداً.

 

 

 

 

 

 

الكلمات المفتاحية: اشهر برامج الاطفال- افتح يا سمسم- الاعلام التربوي- الطفل الخليجي- الطفل العربي- مؤسسة الانتاج البرامجي المشترك لدول الخليج العربي