عربي ودولي

إصابة واعتقال عدد من المتظاهرين العرب في أم الفحم بينهم أعضاء بالكنيست

اشتباكات في أم الفحم

عين نيوز- رصد/

أصيب عدد من المواطنين العرب بينهم النائبان في الكنيست عفو إغبارية وحنين زعبي في مدينة أم الفحم بنيران الشرطة الإسرائيلية التي اعتقلت 9 مواطنين عرب خلال المظاهرات الاحتجاجية على السماح لنشطاء اليمين المتطرف بتنظيم تظاهرة في المدينة العربية صباح الأربعاء

اشتباكات في أم الفحم
شرطة الاحتلال تعتقل أحد المتظاهرين خلال الاشتباكات في أم الفحم

.

وأصيب عضوا الكنيست عفو إغبارية وحنين زعبي بجروح طفيفة جراء إطلاق أفراد الشرطة قنابل غاز مسيل للدموع لتفريق متظاهرين عرب كانوا يقفون عند مدخل أم الفحم بهدف منع نشطاء اليمين من الدخول إلى المدينة، وقد تم نقل النائبين إلى المستشفى.

وقالت زعبي للإذاعة العامة الإسرائيلية إنها كانت تقف على بعد مترين من قوة الشرطة الذين تعرفوا عليها، لكن فجأة أطلقت القوة قنبلة غاز مسيل للدموع باتجاهها وأنه فيما كانت تبتعد عن المكان تم إطلاق عيارين مطاطيين باتجاهها وأصيبت بجروح طفيفة في ظهرها وعنقها.

ومن جانبه، قال شمعون كورين قائد الشرطة في منطقة وادي عارة، التي تقع أم الفحم فيها، إن الشرطة وأفراد من وحدة المستعربين اعتقلوا 9 متظاهرين عربا.

ويشار إلى أن تظاهرة اليمين المتطرف جرت عند مدخل أم الفحم بتصريح من الشرطة الإسرائيلية واستمرت التظاهرة لدقائق عدة عاد بعدها عشرات نشطاء اليمين بالحافلات من حيث أتوا وغالبيتهم من المستوطنات.

وقال وزير شؤون الأقليات الإسرائيلي أفيشاي برافرمان إن مظاهرة اليمين المتطرف في مدينة أم الفحم اليوم الأربعاء هي استفزاز هدام، وفيما غادر نشطاء اليمين مدخل المدينة العربية تستمر المواجهات بين المواطنين العرب وقوات الشرطة التي اعتقلت عددا من المواطنين وأصابت عددا منهم بجروح.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن برافرمان قوله إن مظاهرة اليمين في أم الفحم اليوم هي استفزاز هدام غايته تسخين الأجواء.

وتدور مواجهات بين شبان عرب وقوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية في مدينة أم الفحم منذ صباح الأربعاء، حيث يحتج سكان المدينة على السماح لليمين المتطرف بتنظيم مظاهرة استفزازية في المدينة العربية.

ووصلت حافلات تقل نشطاء اليمين المتطرف إلى مدخل أم الفحم فيما القى شبان عرب من المدينة الحجارة باتجاه قوات الشرطة التي يقدر عددها بـ1500 شرطي الذين يطلقون القنابل الصوتية وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وزعم منظمو مظاهرة اليمين المتطرف إنهم يحتجون على عدم تصنيف الحركة الإسلامية – الجناح الشمالي بقيادة الشيخ رائد صلاح على أنها خارج القانون، علما أن هذه المظاهرة تأتي غداة إحياء اليمين المتطرف ذكرى مقتل زعيم حركة “كاخ” العنصرية الحاخام مائير كهانا قبل 20 عاما، والذي كان يدعو إلى ترحيل العرب من البلاد.

وقال باروخ مارزل أحد قادة منظمي المظاهرة في أم الفحم لوسائل الإعلام الإسرائيلية “نحن منظمة لا تتكلم فقط وإنما تنفذ أيضاً، ونعتقد أن الخطر الإيراني اقل خطرا من الحركة الإسلامية التي تشكل طابورا خامسا وحصان طروادة داخل البلاد وتسعى إلى تدمير كل شيء”.

واضاف مارزل إن على الجزء المعافى من شعب إسرائيل يجب أن يعمل وينتفض ولا يجوز أن يسارعوا على إخراج حركة كاخ عن القانون بينما الحركة الإسلامية تنشط بصورة تآمرية ولا أحد يحرك ساكنا.

ومن جانبه، وصف عضو الكنيست عفو إغبارية وهو من سكان أم الفحم منظمي مظاهرة اليمين المتطرف بأنهم (فاشيون) وأن مظاهرتهم “استفزازية” وشدد على ضرورة منعهم من دخول أم الفحم.

الكلمات المفتاحية: اشتباكات في أم الفحم