صحة

أغلب الدول غير جاهزة للوقاية من السرطان وعلاجه

يصادف الرابع من شباط/ فبراير من كل عام، اليوم العالمي للسرطان، إذ يعتبر السرطان ثاني سبب للوفاة وفقا لوزارة الصحة في آخر إحصائياتها.

منظمة الصحة العالمية، قالت إن الخدمات الصحية في أغلب الدول التي يرتفع بها معدلات الإصابة بالسرطان غير مجهزة للوقاية من السرطان وتشخيصه وعلاجه، حيث يتوقع ازدياد حالات الإصابة بالسرطان بنسبة 60% خلال العقدين المقبلين.

وقال مدير مركز الحسين للسرطان ورئيسُ برنامج سرطان الثدي عاصم منصور، إن الأنظمة الصحية في البلدان النامية غير قادرة على تقديم الرعاية الصحية لمرضى السرطان.

وأوضح لـ “المملكة”، عدم وجود بنية تحتية مؤهلة لنشر الوعي إضافة إلى عدم وجود الأنظمة المتقدمة لإجراء الكشف المبكر عن المرض.

وتنظم الأطراف المعنية في كل عام، حملات توعية للحث على توفير أنماط حياتية تساعد في الوقاية من السرطان.

مؤسسة ومركز الحسين للسرطان أطلقا حملة وطنية تحت عنوان “شو صار بالتحدي؟”، استكمالا لحملة “قد التحدي” التي أطلقت العام الماضي، بهدف زيادة وعي المجتمع الأردني بضرورة الوقاية من السرطان، والتأكيد أن كل فرد بيده توفير حياة صحية وتجنب مخاطره.

ويستقبل مركز الحسين للسرطان حوالي 5600 مريض سرطان سنويا من المحافظات كافة، وبمختلف الفئات العمرية ويعالج جميع أنواع السرطان.

ويتواصل المركز، في اليوم العالمي للسرطان، مع الأفراد والمؤسسات والقطاعات كافة وحثهم على تبني محاور الحملة وتنظيم أنشطة وفعاليات توعوية تدور حول الوقاية من السرطان.

عالميا، يبلغ نصيب البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل 70% تقريبا من معدل الوفيات الناجمة عن السرطان، بحسب مظمة الصحة العالمية.

ووفق المنظمة، يمكن خفض نسب الوفيات الناجمة عن السرطان بنسب تتراوح بين 53% عن طريق تمكين وتوعية المجتمعات والأفراد والمؤسسات للحد من واقع المرض عبر اتباع نمط حياة صحي وممارسة الرياضة والامتناع عن التدخين والقيام بفحوصات الكشف المبكر.

الكلمات المفتاحية: صحة