أخبار شركات

“أصدقاء مرضى السرطان” تدعم مشاريع الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان بـ200 ألف دولار

وقعت “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” اتفاقية شراكة مع “الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان”، بهدف تعزيز آثار الفعاليات والأنشطة الرامية لمكافحة السرطان على المستوى الدولي خلال العامين الجاري والمقبل.

 

ووفقاً للاتفاقية، ستخصص الجمعية 200 ألف دولار لدعم مشروعين رئيسين تابعين للاتحاد في عامي 2019-2020، إذ تدعم المنحة مشروع نظام تصنيف “الورم والعقد والنقائل” تحت مظلة “سجل الأورام” التابع للاتحاد، لتحديد مراحل مرض السرطان، إذ يعتبر هذا التصنيف عاملاً رئيساً لتشخيص الورم حسب حجمه وانتشاره في أعضاء الجسم، وبالتالي اختيار العلاج المناسب له، وفي إطار هذا المشروع، سيعمل الاتحاد على بناء المعارف والمهارات اللازمة لترميز وتحديد مراحل حالات الإصابة بالسرطان في كافة أرجاء المنطقة، ما يسهم بتعزيز الرقابة على حالات الإصابة بالسرطان ومتابعتها من خلال هذا النظام، كما سيعمل الاتحاد على تعزيز عملية تشخيص مراحل الأورام لدى الأطفال في كافة سجلات الإصابة بالسرطان.

 

كما تدعم المساهمة المالية مبادرة الدعوة لتوفير “العلاج للجميع”، التي أطلقها “الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان” عام 2018، وقطعت أشواطاً كبيرة منذ انطلاقها في حشد الجهود الدولية لمكافحة السرطان لتناول فجوة تكافؤ الفرص والعدالة في الوصول إلى خدمات مكافحة وعلاج السرطان، ونشر الوعي حول هذه القضية بين أفراد المجتمع كافة.

 

يتسبب السرطان بوفاة 4 ملايين و300 ألف شخص سنوياً على المستوى العالمي، وللنجاح بتحقيق الأهداف المتمثلة بخفض هذه الوفيات الناجمة عن مرض السرطان بنسبة 25% بحلول عام 2025، وبنسبة 33% بحلول 2030، يجب أن تُترجم الالتزامات والتعهدات الدولية إلى خطط عمل على المستوى الوطني والمحلي، وفي هذا الإطار، تهدف حملة نظام تصنيف “الورم والعقد والنقائل” لتحديد مراحل السرطان إلى تشجيع كافة أعضاء “الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان” على تحديد الأوليات التي تتماشى مع احتياجاتهم واستراتيجياتهم الوطنية.

 

وفي هذا الشأن، قالت صاحبة السمو الملكي، الأميرة دينا مرعد، رئيسة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان: “استطاعت المكانة الكبيرة التي تحظى بها دولة الإمارات العربية المتحدة أن تعزز الالتزام الدولي الرامي لمكافحة السرطان وتوفير العلاج للمرضى من خلال ما تطرحه من مبادرات، وما تقوده من جهود محلية ودولية، تتجلى بما تبذله جمعية أصدقاء مرضى السرطان، فهنيئاً لهذه الجمعية العريقة، ونأمل أن تتوحد جهودنا لبناء مستقبل خالٍ من السرطان في المنطقة والعالم”.

 

من جهتها، قالت سعادة سوسن جعفر، رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان: “تأتي هذه الشراكة تماشياً مع جهودنا المشتركة الرامية لتخفيض عدد الوفيات الناجمة عن مرض السرطان في جميع أنحاء العالم، وتُمثّل خطوة كبيرة نحو تحقيق رؤية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، التي تقود الجهود الداعية لتوفير سبل الوصول العادل والمنصف لخدمات علاج السرطان والرعاية الطبية اللازمة لمرضى السرطان، ويمثل انضمامنا إلى (برنامج الأبطال) التابع للاتحاد خطوة نوعية للعب دور بارز في تحقيق تطلعات وأهداف مبادرته (العلاج للجميع) في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”.

 

وخصصت الجمعية المبلغ من “صندوق أميرة”، الذي انطلق عام 2016 بمبادرة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لسرطانات الأطفال، تخليداً للجهود الإنسانية الكبيرة التي قدمتها الفقيدة أميرة بن كرم.

 

الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان هو أكبر وأقدم منظمة دولية معنية بمكافحة السرطان، إذ تأسس الاتحاد عام 1933 في مدينة جنيف السويسرية، ويضم أكثر من 1100 عضو من 170 دولة، ويحظى بدور استشاري لدى إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمم المتحدة، ويتمتع بعلاقات رسمية مع عدد من المؤسسات العالمية، أبرزها؛ منظمة الصحة العالمية، والوكالة الدولية لبحوث السرطان، والوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.

 

ويعمل الاتحاد بالتعاون مع شبكة تضم أكثر من 50 شريكاً، وتشمل الجمعيات والشركات والمؤسسات المعنية بمكافحة السرطان، ويعتبر الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان أحد أبرز الأعضاء المؤسسين لتحالف منظمات الأمراض غير المعدية، ومركز “ماك كيب” للتدريب القانوني وبناء القدرات في مجال مكافحة السرطان والوقاية منه، إلى جانب الشراكة الدولية لمكافحة السرطان.

 

يذكر أن جمعية أصدقاء مرضى السرطان تعمل على توفير العلاج والدواء و تقديم الدعم المعنوي و النفسي لمرضى السرطان و اسرهم، بالإضافة إلى تعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر عن ستة أنواع من السرطانات هي؛ سرطان الثدي، وسرطان عنق الرحم، وسرطانات الذكور، وسرطان الجلد، وسرطان القولون والمستقيم، ووفّرت الجمعية  الدعم لاكثر من خمسة آلاف مصاب بالسرطان، من المقيمين على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة، بجميع جنسياتهم وفئاتهم العمرية.