وذكرت “سكاي نيوز”، الأربعاء، أن الحادثة وقعت مساء الاثنين، عندما كان الطفل البالغ من العمر 4 أعوام برفقة مجموعة ذهبت لقضاء الوقت في محمية طبيعية قرب مدينة سانت دييغو.

وأشارت إلى أن الطفل أدخل إلى المستشفى من أجل تلقي العلاج، وعولج من إصابات في رأسه، وصفت بأنها غير مهددة للحياة.

وكان الطفل يسير في المحمية، ضمن مجموعة مكونة من 6 أشخص بالغين و5 أطفال في المحمية، التي تبلغ مساحتها 3700 فدان، قبل أن يظهر الأسد فجأة.

وقال الضابط في الشرطة، سكوت برينغمان، بمؤتمر صحفي، إن الطفل كان وسط المجموعة التي تبعثرت خوفا مع ظهور الأسد.

لكنه أكد أن والد الطفل يستحق الثناء، إذ رشق الأسد بالحجارة وخلص ابنه من الحيوان المفترس الذي فر من المكان.

وتمكنت سلطات الحياة البرية من العثور على الأسد المشتبه فيه بعد عدة ساعات، وقتلته.

وذكرت السلطات أنها ستغلق المحمية لعدة أيام، ريثما تستكمل التحقيقات الخاصة بالحادث.

وهذه أول مرة يهاجم فيها أسد الجبال إنسانا في منطقة سانت دييغو منذ نحو 20 عاما.