عربي ودولي

أردوغان يهدد سوريا إذا أصيب جندي تركي

هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، بضرب قوات تابعة للجيش السوري “في كل مكان” في حال تعرض جنوده لأذى، متهما روسيا حليفة دمشق بالمشاركة في ارتكاب “مجازر” في إدلب بشمال غرب سوريا.

وقال في كلمة أمام كتلة حزبه الحاكم في البرلمان في أنقرة “أعلن أننا سنضرب قوات الجيش السوري في كل مكان اعتبارا من الآن بغض النظر عن اتفاقية سوتشي، في حال إلحاق أدنى أذى بجنودنا، ومواقع المراقبة التابعة لنا، أو في أي مكان آخر”، مضيفا أن “الجيش والقوات الروسية التي تدعمه يهاجمون المدنيين بدون توقف، ويرتكبون مجازر”.

ويأتي هذا التهديد بعد مقتل أكثر من 10 جنود أتراك في قصف نفذته القوات السورية في محافظة إدلب، المعقل الأخير للفصائل التي تقاتل الحكومة.

حققت قوات الجيش السوري، المدعومة بغارات جوية روسية تقدماً في عمليتها لاستعادة المحافظة من الفصائل المقاتلة والمعارضة رغم اتفاق سوتشي لوقف إطلاق النار المبرم عام 2018 بين تركيا وروسيا.

وزادت المواجهات المباشرة الأخيرة بين الجنود الأتراك والقوات الموالية للرئيس بشار الأسد من خطورة الوضع ميدانياً، وكذلك من التوتر بين موسكو وأنقرة.

وفي موقف قل مثيله، انتقد أردوغان روسيا بشكل مباشر الأربعاء، بقوله، إن “الجيش السوري والقوات الروسية التي تدعمه تهاجم المدنيين باستمرار وترتكب مجازر”.

وأضاف أن تركيا ستفعل “كل ما هو ضروري” لرد قوات الجيش السوري إلى خلف نقاط المراقبة الاثنتي عشرة التي أقامتها في إدلب بموجب اتفاق سوتشي؛ سعياً لمنع دمشق من شن هجوم على المحافظة المتاخمة لها.

لكن القوات السورية تتقدم وتسيطر على مدينة تلو الأخرى رغم تحذيرات أنقرة. وقال أردوغان: “نحن مصممون على رد (الجيش السوري) وراء الحدود التي رسمها اتفاق سوتشي بنهاية شباط/فبراير. … سنفعل كل ما هو ضروري على الأرض وفي الجو دون أي تردد، ودون أي تأخير”.

وقال الرئيس التركي أيضًا، إن الطائرات التي تضرب التجمعات السكانية في إدلب “لن تتحرك بحرية بعد الآن”.

أ ف ب

الكلمات المفتاحية: دولي