عربي ودولي

أبناء القذافي يحضرون للفرار ومقربون منه يستعدون لدخول الجزائر

عين نيوز- رصد/

المعارضة الليبية

أكد المعارض الليبي جمعة القماطي أمس، للشروق الجزائرية أن شخصيات من الدائرة الضيقة للعقيد معمر القذافي تستعد للهروب برا إلى الجزائر، بعد أن تبين لها قرب انهيار نظام القذافي وتراجع قواته على الجبهة الشرقية مع اشتداد القصف الدولي على الكتائب الأمنية.

وقال جمعة القماطي في اتصال مع الشروق من لندن إن وزير الخارجية الليبي موسى كوسا وعبد الله منصور وأحمد إبراهيم القذافي ابن عم العقيد معمر وكذلك عبد الله عثمان الذي يعمل في مركز دراسات الكتاب الأخضر يحضرون أنفسهم للهروب عبر الحدود إلى كل من الجزائر وتشاد”، مشيرا إلى أن وزيرة الخارجية الأمريكية تحدثت عن انشقاقات داخل الدائرة الضيقة الملتفة حول العقيد معمر القذافي.

وطالب القماطي الجزائر تحمل مسؤولياتها والتحفظ على هذه الشخصيات وتسليمها في حالة تمكنهم من دخول التراب الجزائري على أساس أنهم مطلوبون لدى القضاء الدولي لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية.

وعلى الصعيد العسكري، قال القماطي إن المنظومة العسكرية للقذافي في حالة انهيار تدريجي بعد انقطاع خطوط الإمداد والاتصال بفضل الضربات الجوية والصاروخية لقوات التحالف، وأضاف “معنويات ضباط وجنود القذافي منهارة، حيث قرر الكثير منهم ترك عتادهم والفرار بجلدهم من أجدابيا والبريقة وغيرهما، مما مكن الثوار من غنم الكثير من الأسلحة والذخيرة بما فيها الدبابات والمدرعات وراجمات الصواريخ وهو ما رفع معنوياتهم وصاروا أكثر اقتناعا بقرب النهاية الحتمية لنظام القذافي”.

من جانبه، حذر فتحي الورفلي من تقدم سريع للثوار إلى سرت بالنظر إلى قيام كتائب القذافي بزرع حقول من الألغام على الطريق الرابط بين بن جواد وسيرت الممتدة على طول 150 كيلومتر، كما أنهم نصبوا كمائن على هذا الطريق خاصة في منطقة الوادي الأحمر وهراوة المعروفة بكثرة الأودية والأحراش.

واعتبر الورفلي أن سيرت وإن كانت قاعدة خلفية لكتائب القذافي، إلا أنها لا تعتبر مركزا لقواته على اعتبار أنها منطقة مكشوفة، حيث قامت قوات التحالف بقصف مطارها الجوي وكذا قاعدة عسكرية بها، كما أن قبائل القذاذفة لا تمثل نسبة كبيرة داخل هذه المدينة وإنما تقطنها قبائل الورفلة والفرجانة وبدرجة أقل المزاورة.

وتوقع المعارض الليبي في اتصال مع الشروق من سويسرا أن تتمركز قوات القذافي في الوديان الوسطى بالمناطق الداخلية مثل زمزم والقذافية وأبو قرين التي تتميز بكثرة الوديان والأحراش التي يمكن التمركز بها لتفادي القصف الجوي والصاروخي لقوات التحالف الدولي.

 

الكلمات المفتاحية: الشروق الجزائرية- القذافي- القضاء الدولي- المعارضة- الهروب- انهيار النظام