أخبار شركات

آل خطاب: السعودية ستفتح أسواقها لاستيعاب منتجات محصول البندورة

عين نيوز – رصد/

قال وزير الزراعة أحمد آل خطاب إن المملكة العربية السعودية ستفتح أسواقها لاستيعاب منتجات محصول البندورة، بعد اتصالات أجراها مع وزارة الزراعة السعودية.

جاء ذلك خلال لقاء مع اللجنة الزراعية في مجلس النواب أمس برئاسة النائب وصفي الرواشدة حضره وزير الزراعة ووزير العمل ماهر الواكد ووزير المياه والري المهندس موسى الجمعاني إضافة الى ممثلين عن المزارعين في وادي الأردن.

وأشار آل خطاب الى أن الجانب السعودي اشترط مطابقة إنتاج البندورة الأردنية للمواصفات السعودية لتتم عملية الاستيراد.

وقال إن المملكة العربية السعودية على استعداد لاستيراد البندورة من الاردن من اليوم، بشرط أن تكون مطابقة للمواصفات من حيث التعبئة والنوعية، مشيرا الى أن رئيس الوزراء عون الخصاونة تابع موضوع تصدير المنتجات الزراعية الى السعودية وتم تكليف السفير الاردني في السعودية بمتابعة الموضوع مع الجهات المعنية هناك.

وحول موضوع أسعار الكهرباء على المزارعين قال آل خطاب إنه سيطلب من الحكومة أن تتحمل مبلغ ثلاثة ملايين دينار، مقدار الزيادة في ارتفاع الكهرباء، من أجل تخفيض أسعار الكهرباء على الزراعة، مؤكدا أن الحكومة تقف الى جانب المزارعين.

وقال «وجهت مع وزير الطاقة والثروة المعدنية كتابا مشتركا الى رئيس الوزراء طالبنا فيه بتخفيض أسعار الكهرباء على المزارعين، وقام رئيس الوزراء بمخاطبة شركة الكهرباء حيث بين أن نسبة التخفيض المطلوبة تكلف شركة الكهرباء (3) ملايين دينار».

وأضاف أنه سيتم العمل من أجل أن تتحمل الدولة مبلغ الثلاثة ملايين دينار من أجل إعادة أسعار الكهرباء الى ما كانت عليه قبل الزيادة بتخصيص بند في الموازنة لتحمل الكلفة المقدرة لدعم المزارعين.

من جهته، قال وزير المياه والري إن الوزارة أوصت بتخفيض أسعار الكهرباء على المزارعين من (60) فلسا/ للكيلوواط إلى (55) فلسا.

وشدد الجمعاني على أنه لن يتم رفع أسعار المياه على القطاع الزراعي في وادي الأردن، مثلما أنه لا توجد إمكانية لخفض أسعارها، خصوصا أن المتوسط المطري في الأردن لم يتجاوز (15%).

وقال الجمعاني إن الحكومة تدعم أسعار المياه وتقدم لهم (150) ألف متر مكعب مجانا. وقال «لم نرفع فلسا واحدا على المزارعين».

وحول تصدير المنتجات الزراعية قال الجمعاني إن الواقع السياسي في المنطقة هو السبب الرئيسي في مسألة عدم استيراد منتجاتنا الزراعية، وأوضح أن الموضوع سياسي بامتياز وهو قضية مؤقتة، مؤكدا أن الحكومة تعي مسؤولياتها الوطنية.

من جهته، قال أمين عام وزارة الزراعة راضي الطراونة خلال الاجتماع إن الحكومة ستدعم المزارع بقرشين لكل كيلو بندورة يستوعبه مصنع رب البندورة.

وأضاف الطراونة أنه تم الاتصال مع مصنع رب البندورة وانه سيتم استيعاب 600 طن بندورة يوميا، مشيراً إلى الكميات الكبيرة التي تستوعبها سورية يوميا والمقدرة بـ 1800 طن. وقال «سورية تأخذ أكثر من المطلوب».

وأوضح أن الوزارة قامت بمخاطبة الجانب السوري من خلال وزير الخارجية لفتح مسارب خاصة للصادرات الأردنية من الخضروات.

 

من جهة أخرى، أعلن وزير العمل ماهر الواكد خلال الاجتماع أنه وقع أمس الأول الاثنين على تعليمات جديدة تمنع سفر العامل الوافد دون تقديم مخالصة، إضافة لمعاقبة وتغريم أي مستخدم لعامل وافد لم يأخذ موافقة المستخدم الاول.

النائب الرواشدة اعتبر أنه لا توجد إرادة سياسية لتنفيذ الخطط الزراعية، متفقا بذلك مع المزارعين الذين حضروا الاجتماع والذين أكدوا أن هنالك سياسة داخلية وخارجية تهدف للقضاء على القطاع الزراعي في الاردن.

وأضاف الرواشدة أن لجنتي الزراعة والمياه في مجلسي الاعيان والنواب طلبتا لقاء عاجلا مع جلالة الملك خلال اليومين القادمين لايجاد حل فوري للمشكلة وتعويض المزارعين.

وأشار الى أن لجنة الزراعة تخطط لزيارة العراق من أجل فتح السوق العراقية أمام المنتجات الزراعية.

وتحدث الرواشدة عن تأثيرات الاوضاع السياسية في المنطقة على تصدير الانتاج الزراعي.

وكان عدد من النواب وممثلي القطاع الزراعي طالبوا خلال الاجتماع بأن تعمل الحكومة على فتح الاسواق العربية وخاصة السعودية والعراق أمام المنتجات الزراعية الاردنية.

وقال سليمان الحياري إن السوق الزراعي الاردني يخسر ما يقارب 100 مليون دولار سنويا جراء إغلاق السوق العراقي امام منتجاتنا الزراعية من الخضار.

واشار الى انهم يتجهون الى رفع دعوى على الحكومة الاردنية للمطالبة بتعويض مقداره مائة مليون دولار نتيجة اغلاق السوق العراقي، موضحا ان اغلاق السوق العراقية جاء بناء على قرار الحكومة الاردنية بمنع دحول منتجات البلح العراقي للاردن

الدستور – مصطفى الريالات

.

 

الكلمات المفتاحية: احمد آل خطاب- الاسواق السعودية- اللجنة الزراعية في مجلس النواب- المطالبة بتخفيض اسعار الكهرباء على المزارعين- محصول البندورة- مطابقة للمواصفات