سلايد

مذيعات الجزيرة المتمردات بعد الإستقالة: دوافعنا ليست مادية ولا علاقة لقصتنا بالشكل واللباس على الشاشة.

عين نيوز- خاص:

قدمت  المذيعة  في محطة الجزيرة القطرية نوفر العفلي  شهادتها  مكتوبة فيما يتعلق بالجدل الذي دار مؤخرا حول إستقالات جماعية لمذيعات الجزيرة بسبب تعليمات جديدة من الإدارة تحاول فرض اللباس الشرعي على المذيعات اللواني يظهرن على الشاشة.

وقالت   العفلي  على مدونتها الشخصية انها وبعد ما شهدناه من تحليلات وتأويلات، حول أسباب وخلفيات قيامنا بالاستقالة، من قناة “الجزيرة”، ونظراً لما يشوبها من اللّبس واللغط، يهمّنا توضيح ما يلي:

لقد تقدّمنا بالفعل من قناة “الجزيرة” باستقالاتنا صباح يوم الثلاثاء، الواقع في الخامس والعشرين من أيار مايو الماضي، وقد فوجئنا بخبر الاستقالة يتسرّب إلى الوسائل الإعلامية، رغم حرصنا على إبقاء هذه الاستقالة في مسارها الوظيفي مع إدارة القناة، وفقاً للإجراءات المرعية، وحفاظاً على سلامة ومهنية العلاقة، بيننا وبين الإدارة والمشاهد.

وإننا إذ نتوجه إلى المشاهد والقارئ بهذا التوضيح، رفضاً للتضليل الحاصل حول أسباب الاستقالة، نؤكّد بأن:

– الشكوى التي تمّ تقديمها ضمن مجموعة أوسع من الزميلات المذيعات، لم يكن موضوعها الاعتراض على دليل لباس، أو سياسات تتعلق بشكل المذيعات على الشاشة.

– الاستقالات تمّت قبل إصدار نتائج التحقيق، التي عرف بعضنا بها من وسائل الإعلام، ونستغرب من نشر بعض خلاصات التحقيق الداخلي للرأي العام، مع تحفّظنا عليه.

– نستغرب بعض ما نسب إلينا من أقوال، ونؤكّد إصرارنا على إبقاء الموضوع ضمن الإطار التنظيمي للقناة، وفقاً للأصول، وحفاظاً على صورة “الجزيرة” ومكانتها لدينا.

– ننفي ماتردّد عن تلقّينا عروضاً للعمل قبل تاريخ تقديم الاستقالات، ونؤكّد أن دوافعنا لم تكن مادية.

ختاماً نشكر الزملاء الإعلاميين على اهتمامهم، ونطلب من الجميع توخّي المنطق في إطلاعهم على ما يتردّد من مادة إعلامية.

ومن جانبها كانت صحيفة القدس العربي اللندنية قد نشرت   الخميس تقريرا مفصلا  عن ما يجري داخل محطة الجزيرة القطرية الشهيرة وجاء في التقرير ان محطة “الجزيرة” الفضائية تحولت طوال اليومين الماضيين الى محور برامج في العديد من التلفزيونات العربية والاجنبية، ولكن للاسباب الخطأ، وعلى ارضية انباء عن استقالة جماعية لخمس من مذيعاتها البارزات. فقد خصصت قناة ‘دريم’ المصرية حلقة عن هذه الاستقالة، وكذلك فعلت محطة القناة التلفزيونية الفرنسية الخامسة.

الظاهرة الملفتة للنظر ان بعض المحطات والمواقع الالكترونية تناولت المسألة من زاوية “الشماتة” والبعض الآخر من منطلق المهنية البحتة، والبعض الثالث وهو الاغلبية فمن منطلق الحرص على هذه المحطة التي غيرت وجه الاعلام الفضائي العربي ونقلته من مرحلة متدنية الى اخرى عالية جدا من حيث المهنية والجرأة وسقف الحريات.

الاستقالة المذكورة احدثت تداعيات عديدة لم تتوقف، ويتوقع لها البعض ان تستمر في الاسابيع المقبلة، ويبدو ان انفجار الاوضاع في غزة، وتعرض قافلة الحرية لعدوان اسرائيلي في عرض البحر قد وقع بردا وسلاما على محطة الجزيرة ومسؤولين فيها لانه حول الانظار عن مسألة الاستقالة هذه وجمد الاهتمام الداخلي والخارجي بها.

وعلمت “القدس العربي” ان ادارة القناة قبلت رسميا استقالة المذيعات الخمس “المتمردات” حسب وصف احد المسؤولين فيها الذي قال في جلسة خاصة ان المحطة لا تقبل بسياسة لي الذراع. فقد ابلغت الادارة كلا من جمانة نمور ولونا الشبل وجلنار موسى ولينا زهر الدين ونوفر عفلي قبول استقالاتهن فورا واوقفت ظهور الاخيرتين اي زهر الدين وعفلي على الشاشة..

كما علمت “القدس العربي” ايضا ان قرارا صدر بنقل السيد احمد الشيخ رئيس التحرير في المحطة الى موقع آخر وتعيينه مستشارا للشيخ حمد بن ثامر رئيس مجلس الادارة، اما السيد ايمن جاب الله نائب رئيس التحرير الذي قيل انه احد اسباب استقالة المذيعات فقد جرى تعيينه مديرا لقناة “الجزيرة مباشر”.

وتتردد انباء بان صلاح نجم الذي ترك قناة ‘البي بي سي’ العربية سيحل محل احمد الشيخ في قناة “الجزيرة”.

وما زال من غير المعروف ما اذا كانت حركة الاستقالات والمناقلات ستتوقف عند هذا الحد، ام ان هناك استقالات وتعيينات اخرى ستجري في الايام القليلة المقبلة.

السيدة خديجة بن قنة التي تعتبر من اشهر مذيعات قناة الجزيرة، قالت في مقابلة مع “القدس العربي” نشرت قبل اسبوع ان محطة “الجزيرة” مثل دار ابوسفيان “من دخلها فهو آمن” ولكن يبدو ان مقولة السيدة خديجة لم تعمر طويلا، وقيل انها من بين اللواتي هددن بالاستقالة.

السيد وضاح خنفر مدير المحطة قال في جلسة خاصة ضمت بعض المذيعين “ان المحطة مقبلة على مرحلة جديدة من اعادة الهيكلة”، ولكنه لم يوضح ماذا يقصد بذلك ولم يقدم اي تفاصيل رغم الحاح الحاضرين وفضولهم.

يذكر ان المحطة ادخلت بعض التعديلات وحذفت برامج وادخلت اخرى جديدة ابتداء من مطلع هذا العام تطبيقا لدراسة اعدتها شركة امريكية، ولكن البرامج الجديدة لم تحقق النجاح المأمول حسب بعض الخبراء في الشأن التلفزيوني.

وكنت المذيعات الخمس  قد استقلن من قناة الجزيرة الفضائية القطرية حسبما افادت احداهن لوكالة فرانس برس يوم الاحد الماضي، وذلك بسبب خلافات مع الادارة حول عدة مسائل بينها الضوابط على اللباس والماكياج. وذكر مصدر قريب من القناة فضل عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس ان المذيعات المستقيلات هن اللبنانيات جمانة نمور ولينا زهرالدين وجلنار موسى والتونسية نوفر عفلي والسورية لونا الشبل.

الى ذلك، قالت احدى المذيعات المستقيلات لوكالة فرانس برس “لم نتلق حتى الآن ردا من الادارة لكن قرارهن بالاستقالة نهائي ولا رجوع عنه” مبررة الاستقالة “بعدم تحمل الاجواء الموجودة.

Powered by Live Score & Live Score App