شايفين

مشاركون يناقشون تقرير الأردن الثالث لحقوق الانسان

عين نيوز-

بالتزامن مع الجلسات المنعقدة في مدينة جنيف السويسرية لمناقشة تقرير الأردن الثالث ضمن آلية الاستعراض الدوري الشامل لحقوق الإنسان، عُقد في عمان اليوم الخميس، اجتماع لمتابعة ومناقشة التقرير بمشاركة رسمية وعدد من طلبة كلية الحقوق في الجامعة الأردنية وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني في المملكة. واكد وزير الدولة للشؤون القانونية مبارك أبو يامين، التزام الحكومة التام بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان النابع من ارادة سياسية تامة والتزام حقيقي بالدستور الأردني .
وقال إن الحكومة تربط حقوق الانسان بالنزاهة ومكافحة الفساد، مبينا أن المسيرة الاصلاحية التي ينتهجها الأردن نابعة من ايمان عميق بالالتزام بحقوق الانسان . ولفت ابو يامين الى انه وبالرغم من الظروف الاقليمية الملتهبة، الا ان ذلك لا يزيدنا الا تصميما نحو مزيد من الديمقراطية والتعددية وسيادة القانون،الذي هو بالأساس وسيلة الاردن لمواجهة كافة التحديات.
رئيس لجنة الدعم والمساندة للفريق الحكومي مدير عام وكالة الأنباء الاردنية (بترا) الدكتور محمد العمري، قال ان الدولة الاردنية تولي حالة حقوق الانسان جل اهتمامها وتتابع تطويرها في المجالات كافة، ادراكا منها لما لهذه الحقوق من دور هام وفاعل في توفير الامن والسلم المجتمعي وتوفير العيش الكريم لشرائح المجتمع كافة. واضاف ان الحكومة تعاملت مع 126 توصية قدمتها عدد من دول العالم، مشيرا الى انه تم تشكيل فريق وطني يضم مكتب المنسق الحكومي لحقوق الانسان والمركز الوطني لحقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني، اذ عملوا جنبا الى جنب لتحسين وتطوير حالة حقوق الانسان في المملكة. واشار الدكتور العمري الى حرص جلالة الملك في توجيهاته واوراقه النقاشية وكتب التكليف السامي للحكومات المتعاقبة ضرورة ايلاء حالة حقوق الانسان في الاردن كل عناية واهتمام والعمل على تعزيزها ما يكفل تمكين المواطن من نيل حقوقه التي كفلها له الدستور وعززتها التشريعات والقوانين . من جهته اعرب رئيس لجنة الحريات في مجلس الأعيان يوسف الجازي عن الفخر والاعتزاز بما وصل له الأردن في مجال حقوق الانسان على الرغم من الظروف الاقليمية الصعبة التي تحيط به .
ولفت الى ان الاردن مبني على التراحم والتعاضد بين ابنائه ومن يقيم على أرضه ، حيث اظهر على الدوام التزاما بحق الانسان بالحياة الآمنة وبالصحة والتعليم وحرية التعبير . ممثلة مكتب مؤسسة فريدريش ايبرت الالمانية في عمان فرانسيسكا فينجهر، اعتبرت في كلمة افتتاحية لها، ان هذا الحدث اليوم يعتبر على درجة من الاهمية وهو يحدث كل اربع سنوات، مشيرا الى ان هنالك 31 ممثلا للمجتمع المدني الاردني يناقشون الان في جنيف حالة حقوق الانسان في الاردن . ولفتت الى ان المهم ايضا ان نرى كيف سيستجيب الاردن للتوصيات المقدمة خلال الجلسات، مستدركة في الوقت نفسه ان الاردن يعد من افضل بلدان الشرق الاوسط سجلا في مجال حقوق الانسان . وشهدت الجلسة ربطا مباشرا لوقائع مناقشة تقرير الاردن الثالث لحقوق الانسان في مجلس حقوق الانسان، قصر الامم في جنيف، بمشاركة مؤسسات حكومية ومنظمات المجتمع المدني الاردني .
–( بترا)