أخبار الأردن

نقابة المعلمين تعلن رفضها مشروع قانون ضريبة الدخل

عين نيوز-
أعلن مجلس نقابة المعلمين الأردنيين رفضه لمشروع قانون ضريبة الدخل المعدل، المزمع تقديمه لمجلس النواب، وأنه سيكون له موقفاً صارماً في حال قامت الحكومة بتقديمه للمجلس.

وقالت النقابة الجمعة، إن الحكومة أدخلت تجميلاً على القانون زاده قبحا على قبح، – بحسب البيان-.

وأضافت النقابة في بيانها “حكومة الملقي التي ولّت بسبب مشروع هذا القانون المجحف المهين للمواطن الأردني والأسرة الأردنية ويعفي البنوك ويغازل ذوي الدخول العالية جدا والشركات، جاءت حكومة الرزاز ليعطيها الشعب فرصة في العمل والإصلاح وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، والشعب يعلم بأنها مشلولة الكف مسلوبة الإرادة أدت دور الاسفنج في امتصاص الشارع وفك الاحتقان وتشتيت القوى الحرة الحيّة التي اجتمعت للوطن ومستقبله على الدوار الرابع” .

وتابع البيان أن “مشروع قانون الضريبة والذي يهدم الطبقة الوسطى ويسحقها سحقا ما هو إلا جزء من منظومة إجراءات وممارسات وسياسات مارستها الحكومات المتعاقبة منذ عقود أوصلت المديونية إلى أرقام خيالية ، والفوائد التي عليها، وطالت حتى البنى التحتية للدولة وعلى رأسها التعليم والصحة، واستغرق الدّينُ العام الدّخلَ العام للدولة أو يكاد، وتفليت الفاسدين والخونة وناهبي المال العام وموراد الدولة، وترك الطبقة المخملية الفاسدة التي تعمل منذ عقود على تشبيك قواها وبناء صالوناتها الخاصة بها لحماية مصالحها وتوريث ذلك لعائلاتهم وأبنائهم ومعاملة الوطن وموارده كمزرعة” .

وفيما يلي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم
“بيان صادر عن مجلس نقابة المعلمين الأردنيين”
لا يسلم الشعب الكريم من الاذى
حتى يقوم اليوم في نزع القذا
أيها الشعب الأردني الكريم..
يعلن مجلس نقابة المعلمين الأردنيين موقفه الصريح والواضح برفضه لمشروع قانون ضريبة الدخل المزمع تقديمه الى مجلس النواب وبالتالي أقراره بعد أن أدخلت عليه الحكومة الحالية تجميلا زاده قبحا على قبح .
فحكومة الملقي التي ولّت بسبب مشروع هذا القانون المجحف المهين للمواطن الأردني والأسرة الأردنية ويعفي البنوك ويغازل ذوي الدخول العالية جدا والشركات، جاءت حكومة الرزاز ليعطيها الشعب فرصة في العمل والإصلاح وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، والشعب يعلم بأنها مشلولة الكف مسلوبة الإرادة أدت دور الاسفنج في امتصاص الشارع وفك الاحتقان وتشتيت القوى الحرة الحيّة التي اجتمعت للوطن ومستقبله على الدوار الرابع .
أيها الشعب الأردني العظيم ..
إن مشروع قانون الضريبة والذي يهدم الطبقة الوسطى ويسحقها سحقا ما هو إلا جزء من منظومة إجراءات وممارسات وسياسات مارستها الحكومات المتعاقبة منذ عقود أوصلت المديونية إلى أرقام خيالية ، والفوائد التي عليها، وطالت حتى البنى التحتية للدولة وعلى رأسها التعليم والصحة، واستغرق الدّينُ العام الدّخلَ العام للدولة أو يكاد، وتفليت الفاسدين والخونة وناهبي المال العام وموراد الدولة، وترك الطبقة المخملية الفاسدة التي تعمل منذ عقود على تشبيك قواها وبناء صالوناتها الخاصة بها لحماية مصالحها وتوريث ذلك لعائلاتهم وأبنائهم ومعاملة الوطن وموارده كمزرعة .
ايها الشعب، لقد بلغ السيل الزبى، وليس هناك اي إرادة حقيقية لإنقاذ الأردن والأردنيين من تغول الفسدة وهيمنتهم على القرار الاقتصادي والسياسي والأمني في الدولة ، وليست حادثة الدخان الأخيرة منا ببعيد ومن قبلها الفوسفات والميناء والعبدلي وأمنية وووو الخ ، فلم يحاسب أحد على فساده ولم تسترد الأموال وموارد الدولة ولم نحظَ بكرامة العيش مع غلاء الأسعار وفرض الضرائب وتآكل الرواتب واتساع البطالة وانتشار المخدرات وغياب سلطة القانون .
وأخيرا .. فإننا في نقابة المعلمين الأردنيين قد لمسنا حجم الإفلاس الحكومي الذريع من خلال آداء وزارة التربية والتعليم بداية هذا العام والتخبط والعجز وقلة ذات اليد والحيلة والتأسي بالحكومة من حيث المحسوبية وأكل الحقوق وظلم الموظفين وإفراغ الوزارة من الطاقات والقيادات والإبقاء على المحاسيب والزبائن، وعدم الجهوزية في المدارس من معلمين ومقاعد، وتغول جهات وافراد ومتنفعين على واردات الوزارة وأموال الجهات الداعمة.
أيها الشعب الاردني .. أدركْ وطنك وقفْ عند حقوقك ولا تثق بحكومة نصفها من الحكومة السابقة فاقدة الشرعية واعلم ان الرزاز لن يحقق لك طموحك وآمالك ولن يدفع عنك وعن نفسه لعنة التاريخ والأجيال القادمة إذا ما انهارت الدولة وهرب الفاسدون بحقائب سفرهم.
أيها المعلم الأردني الحر .. ما انت إلا وجع الوطن وحلقة مشرّفة من حلقات الشعب الأردني يقع على كاهلك العبء المعنوي والمادي كما باقي المواطنين ، فلا ترجو من هذه الحكومات خيرًا ولا تنتظر حالا أحسن مما هو عليه باقي الشعب، فانهض معهم وبهم ،واعلم ان كرامتك من كرامة الشعب الأردني وشرفه ومصيره .
وسيكون لنقابة المعلمين موقفا صارمًا في حال تقدمت الحكومة بمشروع القانون .
مجلس نقابة المعلمين الأردنيين
الجمعة – ١٤/ايلول/ ٢٠١٨