رياضة

المنتخبات العربية اخفاق في روسيا وتأهب لمونديال قطر

عين نيوز

بعد اسدال الستار على كأس العالم في روسيا 2018 بتتويج المنتخب الفرنسي باللقب للمرة الثانية في تاريخه، بدأت المنتخبات العربية تعد العدة للتواجد في مونديال قطر 2022، بعد الصورة الضعيفة والباهتة التي قدمتها الكرة العربية في النسخة الأخيرة من الكأس الذهبية.
رغم الاخفاق فإن مونديال روسيا يعتبر الأفضل للمنتخبات العربية في تاريخ نهائيات كأس العالم من حيث المشاركة، إذ شهد وجوود أربعة منتخبات هي: مصر، المغرب، تونس، السعودية، ورغم العدد الكبير، لكن هذه المنتخبات لم تقدم المستوى المأمول وودعت البطولة من الدور الأول على عكس التوقعات.
يقول رئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية محمد جميل عبد القادر، إن سبب الاخفاق العربي في المونديال الروسي، يعود إلى الفارق الكبير في المستوى الفني بين الكرة الأوروبية المتطورة، والكرة العربية التي تمتاز بتذبذب الأداء و عدم الاستقرار على قيادة فنية ثابتة.
وأضاف عبد القادر أن الاتحادات الأوروبية تولي اهتماما كبيرا بإعداد منتخباتها بشكل دقيق ومدروس، عكس بعض الاتحادات العربية التي لا تعتمد على جدول إعداد بعيد المدى للمنتخبات المتأهلة إلى المونديال.
وكان المنتخبان المصري والسعودي احتلا المركزين الثالث والرابع تواليا في المجموعة الأولى، فيما احتلت المغرب المركز الرابع والأخير في المجموعة الثانية برصيد نقطة واحدة حصدتها بعد التعادل مع إسبانيا بهدفين لمثلهما في الجولة الأخيرة من الدور الأول، بينما حققت تونس فوزا وحيدا على بنما بهدفين لهدف، وودعت الكأس محتلة المركز الثالث في المجموعة السابعة. ويرى المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم جمال أبو عابد أن المونديال الروسي أكد على وجود فوارق كبيرة بين المنتخبات العربية والعالمية خاصة من ناحية نشأة اللاعبين والاحتراف، مبينا أن المنتخبات العالمية تمتاز بوجود لاعبين محترفين على مستوى عال مقارنة باللاعبين المحترفين في الفرق العربية. بدوره، يشير لاعب منتخبنا الوطني والهداف السابق للكرة الأردنية جريس تادرس إلى أن المنتخبات العالمية وخاصة الأوروبية أفضل من منتخباتنا العربية في جميع الأحوال. ويوضح تادرس أن المنتخبات العربية الأفريقية ظهرت بمستوى متواضع عكس ما كان متوقعا لها قبل المونديال، مبينا أن وجود المنتخببين المصري والسعودي في مجموعة واحدة اسهم في اضعاف حظوظهما بالتأهل إلى الدور الثاني من عمر المسابقة. وحول الاستعداد لكأس العالم في قطر 2022، يتوقع عبد القادر أن يشهد المونديال العربي مشاركة خمسة منتخبات، من ضمنها المنتخب المغربي الذي قدم افضل المستويات الفنية في روسيا، متمنيا على المنتخبات العربية أن تأخذ درسا من المنتخب الروسي الذي ابهر الجميع ووصل إلى ربع نهائي كأس العالم 2018.
ويؤكد أبو عابد أن منتخب النشامى بدأ في هذا العام الاستعداد لمونديال قطر، من حيث إقامة مباريات ودية مع منتخبات أوروبية عريقة، تأهبا للعب في كأس آسيا العام المقبل بالإمارات، قبل أن يخوض منتخبنا الوطني مشوار تصفيات كأس العالم.
وتوقع أن تكون المشاركة العربية في المونديال العربي المقبل أقل من المونديال الروسي، لافتا إلى أن المنتخبات العربية الآسيوية لا تمتاز بمستوى فني ثابت، حيث تتألق وتصل إلى الرمق الأخير من تصفيات كأس العالم وتخفق في التأهل، ولا تظهر في تصفيات المونديال الذي يليه.
وتمنى تادرس أن يكون مونديال قطر أفضل للمنتخبات العربية من النسخة الأخيرة لأغلى الكؤوس، من حيث المشاركة والمستوى الفني، خاصة مع الاقبال الجماهيري المتوقع نظرا لإقامة كأس العالم لأول مرة في بلد عربي.

بترا