أخبار الأردن

حنيفات لـ “عين نيوز”: صادرات الأردن إلى العراق مجمدة منذ افتتاح معبر طريبيل

الأربعاء ١٧\٠١\٢٠١٨

عين نيوز- خاص- باسمة الزيود/

قال وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات في تصريح خاص لـ ” عين نيوز ” ،ان  هناك تحد كبيرامام الوزارة في تصدير الخضاروالفواكة الأردنية الى  العراق لإسباب شبه سياسية .

وبين الوزير الحنيفات أن الوزارة عقدت عدة اجتماعات مع السفارة العراقية لبحث نقل البضائع إلى العراق عبر معبر طريبيل، من خلال الحصول على التأشيرات والتنسيق مع الجهات المختصة لبحث عملية نقل البضائع في ساحات التبادل ، لكن دون جدوى.

 واوضح الوزيرالحنيفات ” أننا كنا نعول منذ منتصف العام الماضي بفتح اسواقنا في طربيل العراق ، لكن وجود دول منافسة في المنتح مثل ايران وتركيا أثرت على منع  صادراتنا الى العراق “.

وقال الوزير الحنيفات ان المشاكل في القطاع الزراعي هي ان “70 بالمئة من المزارعين الأردنيين ما زالوا تقليديين في زراعاتهم”.

 ووعد الوزير، بان تقوم الوزارة بفصل الإرشاد الزراعي عن البحث العلمي، بحيث يعود الإرشاد الى وزارة الزراعة، إلى جانب زيادة عدد المرشدين إلى الضعف ليصبح لكل مجموعة تضم 100 مزرعة مرشد زراعي في الميدان.

 الوزير الحنيفات بين أن خطة العمل التنفيذية والمبرمجة زمنيا لإجراءات تعزيز الرقابة على المنتجات الزراعية من الخضار المنتجة محليا، والتي باشرت الوزارة بتنفيذها على خلفية قرار دولة الإمارات العربية .

وبحسب الوزير الحنيفات ،فإن الخطة “ستعمل على حل إشكالية تحليل متبقيات المبيدات” من جذورها، مؤكدا أهمية “المحافظة على سمعة منتجاتنا الزراعية بالتعاون بين الوزارة والمزارع”.

وبين أن “النسبة العالمية المسموح بها لمتبقيات المبيدات تتجاوز 5 %، علما أن النسبة المخالفة، بحسب جدول فحص العينات المحللة من بداية العام الحالي ولغاية نهاية شهر آذار (مارس) الماضي والمرفق مع المنتجات، يثبت أن النسبة لا تتجاوز 3,54 %”.

وتتضمن الخطة ايضا “البدء المباشر بتنفيذ حملة إرشادية وتوعوية مبرمجة زمنياً طيلة فترة مواسم الإنتاج في كل من محافظات (المفرق، وادي الأردن، العاصمة، معان، الكرك)، لإرشاد مزارعي الخضار لاتباع وتبني استخدام الإدارة المتكاملة لمكافحة الآفات الزراعية، والتي تعتمد بالأساس على استخدام المصائد والفرمونات في مراقبة ومكافحة الآفات، وتساهم بالتالي في التقليل من استخدام المبيدات الزراعية حفاظاً على سلامة المنتجات والبيئة”.

كما تتضمن “إرشاد المزارعين لتبني الممارسات الزراعية الجيدة، ومن ضمنها الالتزام بتطبيق الطرق المثلى للاستخدام الآمن للمبيدات، واستخدام المبيدات الملائمة، ونسب الاستخدام الموصى بها لكل محصول، ومراعاة فترات الأمان الموصى بها على عبوة المبيد قبل قطاف المحصول”.

وتتضمن الحملة “تنفيذ الزيارات الميدانية المكثفة للمزارعين وعقد الندوات وورش العمل الخاصة بذلك، وأخذ العينات اللازمة من المحاصيل الخضرية المعدة وتوريدها للسوق المحلي أو لغايات التصدير في مناطق الانتاج، والتنسيق مع مديرية مختبرات الثروة النباتية فيما يخص اعداد العينات المراد جمعها بما يتناسب والطاقة التحليلية في المختبرات وضمن برنامج زمني دوري”.

وأوصت الخطة بـ”تشديد الرقابة على محلات بيع وتداول المبيدات الزراعية، من خلال تكثيف الجولات الميدانية عليها، بهدف التأكد من مدى التزامها بتطبيق تعليمات بيع وتداول والاتجار بالمبيدات الزراعية النافذة، والاستمرار بسحب العينات العشوائية من تلك المحلات”.

كما تتضمن “تزويد مديريات الزراعة المعنية بشكل دوري بكشف يتضمن كافة المبيدات الزراعية المسجلة لدى الوزارة لغايات الاستفادة منها أثناء الجولات الرقابية على محلات بيع المبيدات الزراعية، ومناقشة ومراجعة تعليمات وأسس تسجيل وتداول المادة الفعالة chlorfenapyr (المادة الأكثر ظهوراً في نتائج التحليل)، من قبل لجنة تسجيل المبيدات”.

أضف تعليقك