اقتصاد

اطلاق حملة “صنع في الأردن” في وزارة النقل

الخميس ١١\٠١\٢٠١٨

عين نيوز – بترا /

 أطلقت وزارة النقل امس الاربعاء بالشراكة مع غرفة صناعة عمان “حملة صنع في الاردن” الموجهة للقطاع العام بحضور وزير النقل المهندس جميل مجاهد وأمين عام الوزارة المهندس انمار الخصاونة ورئيس اللجنة المشرفة على الحملة عضو غرفة صناعة عمان المهندس موسى الساكت ومدير عام الغرفة الدكتور نائل الحسامي وعدد من الشركاء الرئيسيين لحملة صنع في الاردن.

وقال مجاهد ان هذه الحملة تعد مبادرة وطنية جديرة بالاحترام والتقدير وتساهم في دعم الاقتصاد الوطني حيث ان الصناعة هي عصب الاقتصاد الوطني وندعو الى دعمها في كافة المجالات.

واوضح ان قطاع النقل شريك استراتيجي للصناعة والتجارة بشكل عام ويمثل جزءا كبيرا من ديمومتها ويعزز البيئة الاستثمارية ولا بد من اعتماد الصناعات الوطنية واعطائها الأولوية في المشتريات سواء من خلال العطاءات العامة او من خلال المشتريات المباشرة وضرورة توعية وتثقيف كافة فئات المجتمع سواء في القطاع العام او الخاص بضرورة الاعتماد على الصناعات الوطنية.

وبين مجاهد أن وزارة النقل لا تدخر جهدا في دعم الحملة وأهدافها ورسالتها وضرورة إيجاد صيغ تعاون تعزز مفهوم الحملة ورسالتها لدى كافة متلقي الخدمة من موظفي الوزارة، مؤكدا ضرورة إعادة دراسة التشريعات القانونية التي تعطي للمنتج الوطني الأولوية في عمليات الشراء، وعلى اثر ذلك طالب الوزير غرفة صناعة عمان بضرورة تزويد الوزارة والمؤسسات التابعة لها بدليل عن الصناعات الوطنية والمنتجات الصادرة عنها لاعتمادها في مشتريات الوزارة مستقبلا.

من جهته قال المهندس موسى الساكت ان الحملة تم اطلاقها منذ ثلاث سنوات وتحمل رسالة وطنية شاملة تترجم رؤى جلالة الملك على ارض الواقع بما يخص القطاع الصناعي ودوره في رفد الاقتصاد الوطني وخلق فرص التنمية المستدامة والشاملة وما يتعلق بها من تشغيل وخلق فرص عمل للأردنيين وتطويرهم وتأهيلهم.

واستعرض الساكت في كلمته الدور الكبير للصناعة الوطنية التي تشكل 25 في المائة من اجمالي الناتج المحلي وتشغل ما لا يقل عن 230 الف عامل في مختلف القطاعات الصناعية، مؤكدا أن الاثر المترتب من دعم الصناعة يعود ايجابا على الوطن ككل من حيث الاستدامة التنموية والاقتصاد وخلق الابداع والابتكار في ظل التطور الصناعي الحاصل حاليا في الصناعة المحلية حيث ان الصناعات الوطنية تحظى باحترام وتقدير وثقة المستهلكين محليا وعالميا خصوصا ان الصناعة الاردنية تصل الى ما لا يقل عن 125 دولة في العالم وتنافس من حيث الجودة و النوعية والسعر.

واوضح الساكت ان الدور الحكومي مطلوب الآن بكل قوة لدعم الصناعات الوطنية واعطائها الميزة عن مثيلاتها من الصناعات الاخرى خصوصا المستوردة حيث ان ترجمة رؤى جلالة الملك في الاعتماد على الذات تتمحور في دعم الصناعة الوطنية لما لها من دور كبير في دعم الاقتصاد الوطني ورفع نسبة النمو الاقتصادي اضافة الى دورها في المساهمة بالخدمة المجتمعية التي تنعكس على كافة شرائح المجتمع في المحافظات.

واستعرض الساكت الخطوات العملية التي قامت بها الحملة من خلال تكثيف نشاطاتها مع مختلف القطاعات الاخرى وعلى سبيل المثال القطاع العام والخاص وقطاعات التعليم مثل الجامعات والمدارس وتنظيم ورش العمل والندوات والزيارات الميدانية لمختلف القطاعات للمصانع الأردنية والاطلاع عن كثب على التطور الصناعي الأردني.

وقال الحسامي ان الصناعة الأردنية اليوم تمثل الركيزة الاساسية في الاقتصاد الوطني وتأخذ على عاتقها الكثير من الاهداف الوطنية ودورها لا ينحصر في تسويق المنتجات وتوفيرها بل لها ادوار اقتصادية واجتماعية وثقافية وتحظى بدعم مقبول نوعا ما من الحكومة ولكن نحتاج الى رفع نسبة الدعم في تعزيز المنتج الوطني واعتماده كليا في العطاءات والمشتريات الحكومية واعادة النظر بالصيغ التشريعية والقانونية وكذلك اعادة النظر في بعض الاتفاقيات التجارية الثنائية لما تشكله من اجحاف بحق الصناعة الوطنية خصوصا في هذه المرحلة الاقتصادية التي يتوجب ان يكون فيها القطاع الخاص شريك استراتيجي وطني.

واستمع مجاهد والساكت الى مداخلات عدد من الحضور حول الحملة ومفهومها ورسالتها والتحديات والمعيقات التي تواجهها حيث تم الاتفاق على عقد ورش وندوات لاحقة للتعريف بأهمية الحملة وخصوصا موظفي القطاع العام.

أضف تعليقك