أخبار الأردن

طلبة الجامعة الاردنية القدس ستبقى عاصمةفلسطين

الخميس ٧\١٢\٢٠١٧

عين نيوز-خاص/

ستبقى القدس عاصمة فلسطين العربية، وستبقى عاصمة الأمة، هي الطريق نحو الشهادة والوجود، ضياء أرواح شهدائنا ينير سماء فلسطين، وعطر دمائهم منثور على الضفتين، الكلام اليوم كله عنها ولها.

بهذه الروح القومية العروبية وقف طلبة “الأردنية” اليوم من كل كلياتها ومراكزها ومختبراتها واجتمعوا عند ساحة البرج التي طالما احتضنت احتجاجهم وشهدت مواقفهم في الرجولة والبطولة والانتصار لقضيتنا الأولى، قضية فلسطين.

وارتفعت الأعلام الأردنية والفلسطينية بأيدي طلبة توشحوا “الشمغ” الحمراء والبيضاء ورسموا صورة ولا أبهى من صور وحدة الصف الذي نحن أحوج ما نكون إليه اليوم، ووقفوا امتدادا لوقوف طلبة “الأردنية” ممن انتفضوا في نكسة 1967 مشتعلين بعشق الأمة، متألقين ومتمسكين بأمل الوحدة العربية القومية التي لا تشوبها إقليمية أو عنصرية.

وسجل الطلبة رفضهم إعلان الإدارة الأمريكية القدس عاصمة لإسرائيل لأن القدس حسب ما هتفوا به اليوم خط أحمر، والحديث عن مصيرها مرفوض جملةً وتفصيلا.

وعبر الطلبة عن أن اتخاذ مثل هذا القرار يكشف غلو الإدارة الأمريكية في تقديم كل أشكال الدعم للكيان الصهيوني، وإمعانها بعنجهيتها في نقل سفارتها للقدس، لتؤكد أمام العالم أجمع دعمها لإجرام الصهيونية بحق شعبنا في الضفة الاخرى، والاستمرار في انتهاكاتها لمقدساتنا متجاوزة بذلك كل الأعراف والقوانين الدولية.

وزاد الطلبة أنهم الشعب القادر على قلب كلّ المؤامرات والمعادلات التي تكتب اليوم يقفون لأجل القدس، ولأجل أقصاها وقيامتها.. يقفون للحفاظ على هويتها وعروبتها، يقفون غضبا ونصرة للحق على القوة الغاشمة.

وأعلن الطلبة أن هذه الوقفة ستكون الأولى ضمن سلسلة من الوقفات الاحتجاجية ضد هذا القرار داخل الجامعة الأردنية وخارجها، وأنهم لن يتوانوا في الدفاع عن حق شعبنا الفلسطيني في أرضه بما استطاعوا، ودعوا زملاءهم من الجامعة الأردنية وغيرها من الجامعات للوقوف صفا واحدا للتعبير عن رفضهم القاطع لهذا القرار، واستمراراهم في مناصرة الشعب الفلسطيني الشقيق.

لقد وقف الطلبة اليوم وقفة غضب وعز تضامنا مع قدسنا للجم عبثية قرار إعلان القدس عاصمة لإسرائيل واحتجاجا على الاستهتار بالحقوق المشروعة لأشقائنا في فلسطين والانتهاك الصارخ لحرمة المكان؛ فالقدس هي هاجسنا الأول منها يبدأ السلام وفيها ينتهي.

وسجل الطلبة عبر هتافهم وقد التفّت حولهم إدارة الجامعة والآلاف من الطلبة وجمع غفير من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية حاملين أقلامهم الحرة مسطرين بها في دفاتر الحرية أسمى معاني النضال بالعلم وبالفكر الحر الرافض للقهر والاستبداد- حضورا بهيا لن تطفئ نوره ووهجه أي قرارات وأي ممارسات ضد أبناء شعبنا الفلسطيني المقاومين الأشاوس، وضد الإنسانية بشكل عام.

وأنهى الطلبة وقفتهم بالهتاف بأن القدس ستبقى عربية من نهرنا إلى بحرنا ولو تراخى الزمان على أن تكون حرة خالدة، فهنا بين النهر والبحر دولة واحدة هي دولة فلسطين العربية.

أضف تعليقك