عين الشارع

«نزلات البرد والانفلونزا» رفيق المواطنين في الشتاء

الخميس ٧\١٢\٢٠١٧

عين نيوز – رصد /

مع بدء فصل الشتاء تعود للمواطنين وبخاصة الاطفال منهم معاناة الاصابة بنزلات البرد وبالانفلونزا، تصيبنا فجأة لنمرض في غضون أيام قليلة من الإصابة، وتسبب الاصابة بالانفلونزا عادة، آلاما حادة في العضلات والمفاصل، إضافة لألم في العينين والشعور بالاجهاد، بالإضافة إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم في بعض الأحيان، ويمكن للأشخاص محاولة تجنب الإصابة بالمرض، عبر غسل اليدين والنظافة العامة، حيث يمكن أن يبقى الفيروس على قيد الحياة على الأسطح لمدة تصل إلى 24 ساعة، ويمكن أن يعطيك الطبيب في بعض الحالات أدوية تعرف باسم، الأدوية المضادة للفيروسات، التي ستعمل بشكل أفضل في حال أُخذت في غضون 48 ساعة من بدء الأعراض.

ويعد فصل الشتاء من اشد الفصول التي قد تمر على الاطفال، إذ يتعرضون فيه للامراض من جراء عوامل عدة، ابرزها التغيرات المناخية وما يتبعها من برد قارس، وامراض شائعة ابرزها الانفلونزا او ما يعرف بالرشح وما يتبعه من التهاب في الاذن او الحنجرة وصولا الى النزلة الصدرية او التهاب الرئتين، وللوقاية من امراض الشتاء اليك بعض الارشادات، عدم الشرب او الاكل بأدوات يستعملها الكبار، تجنب الخروج الى الهواء البارد بعد الجلوس قرب المدفأة، عدم اللعب في الباحات الخارجية حيث الهواء البارد، الاكثار من شرب العصير وتناول الفواكه الغنية بالفيتامينات وخصوصا الفيتامين c ، الفحص الدوري عند طبيب العائلة.

قلق مبرر

بدوره اختصاصي طب الاطفال في وزارة الصحة «السابق» الدكتور سمير الفاعوري علق على الموضوع بالقول، قلق الأمهات على أطفالهن مع بدء فصل الشتاء وموجات البرد لإحتمال تعرضهم للزكام والرشح ولأمراض صدرية وحساسية، وما قد يصاحب ذلك من إرتفاع في درجة الحرارة هو قلق مبرر، وعادة ما يصاحب فصل الشتاء إصابة الكثيرين بنزلات البرد والإنفلونزا، والثقافة الصحية مهمة جداً فالوقاية خير من العلاج ، ونحن ننصح بمتابعة البرامج الصحية المسموعة والمكتوبة والمرئية، وعدم تناول أي دواء غير موصوف طبياً فقد يكون سبباً لأعراض ثانوية لا داعي لها، فيما توجد بعض العصائر الطبيعية تحتوي على بعض من الفيتامينات التي تعمل على مقاومة الجسم من الأمراض ورفع نسبة المناعة في الجسم، فيما الراحة والنوم بشكل جيد مهمة للغاية للأطفال لبناء أجسامهم وخاصة جهاز المناعة بحسب المختصين.

نصائح وقاية

ونوه بانه ولمنع انتقال العدوى من طفل لآخر والتخفيف من انتشار الأمراض ينصح الأطباء والمختصون بإبقاء الطفل المريض في المنزل؛ لأنه يمكن أن يعدي أطفالا آخرين في الحضانة أو المدرسة، ويقدم أطباء وأخصائيون في طب الأطفال العديد من النصائح لوقاية الأطفال من الأمراض التي يتعرضون لها بشكل شائع في فصل الشتاء، مثل نزلات البرد والانفلونزا، ومن أهم النصائح التي يقدمها المختصون بهذا الخصوص، أولا، ينصح الأطباء بإبقاء إحدى النوافذ مفتوحة وإن كان الطقس باردا، مع الحرص على أن يرتدي الأطفال ملابس إضافية أثناء ذلك، والهدف منع تركيز الفيروسات والجراثيم وتقليلها قدر المستطاع في جوّ الغرفة، خاصة إن كان أحد الأطفال مصابا فعند السعال والعطاس يمتلئ جو الغرفة بالجراثيم والفيروسات المعدية، النصيحة الثانية وهي الأهم، محاولة فصل الأطفال المرضى عن الأصحاء، والحرص على عدم نومهم في غرفة واحدة، كما يقدم المختصون نصيحة ثالثة، مفادها: أن المحافظة على النظافة الشخصية أمر هام للغاية، ولذلك يجب الحرص على منع تبادل الأغراض بين الأطفال خاصة الألعاب، أما النصيحة الرابعة، فيشير المختصون إلى ضرورة أن يغسل الأطفال أيديهم قبل الأكل لأن الفيروسات منتشرة في كل مكان، والأهم من غسل الأيدي تعليم الأطفال كيف يغسلون أيديهم باستخدام الصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية، النصيحة الخامسة، تضيف عبئا إضافيا على عاتق الأهل، حيث من الضروري أن يحرصوا كل الحرص على تنظيم الأماكن التي عادة ما يلمسها أطفالهم، والتي عادة ما تكون في متناول أيديهم من أرضيات وخزائن منخفضة وكراسي وطاولات وأوان وغيرها، ويوصي الأطباء والمختصون في تغذية الأطفال بضرورة إعطاء بعض الفيتامينات المهمة للأطفال في عمر السنة مثل فيتامين د وذلك أن الأطفال لا يتعرضون لأشعة الشمس بشكل كاف، كما أنه من المهم معرفة أن فيتامين د مهم لصحة عظام الأطفال وأسنانهم، وهو مهم للغاية في امتصاص الكالسيوم والوقاية من مرض «الرخد» الذي ينجم عنه تلين واعوجاج في العظام، ويشدد المختصون على ضرورة إعطاء الأطفال مضافات الحديد بعد بلوغهم الشهر الرابع لأنها ضرورية ومهمة للغاية في نشاط أجهزة الجسم وتطور أدمغة الأطفال.

«الصحة العالمية» تحذر

 واعلنت منظمة الصحة العالمية أنها تتوقع انتشار ثلاثة أنواع من الإنفلونزا الشتاء الحالي.

وجاء في بيان المنظمة أن الأنواع المتوقعة هي إنفلونزا الطيور  وإنفلونزا نوع B ، أما النوع الثالث الجديد فيسمى مشيغان ، الذي يعد أخطرها؛ لأنه يختلف عن الذي انتشر في السنوات الماضية.

ويتعامل كل شخص مع إصابته بالإنفلونزا بصورة مختلفة عن غيره، فيبدأ البعض بتعاطي المضادات حيوية من دون استشارة الطبيب، والبعض يستخدم وسائل الطب الشعبي في العلاج كاستخدام الفلفل الحار والثوم والعسل أو الشاي مع الليمون.

بدورها تعتبر المديرية العامة للدفاع المدني ان هدفها هو حماية الأرواح والممتلكات، إلا أن فصل الشتاء له خصوصية تختلف عن باقي الفصول وبالتالي يكون هناك خطة يتم وضعها موضع التنفيذ وتقتضي بالجاهزية العالية للمعدات والآلات وغرف العمليات والقيادة والسيطرة وجاهزية كوادرها لاستقبال فصل الشتاء، إضافة لتجنب حوادث الاختناق ‏جراء الاستخدام الخاطئ لمدافئ الكاز والغاز والكهرباء.

ودعت إدارة الإعلام إلى ضرورة الاحتفاظ بالعلاجات الخاصة للأشخاص الذين يعانون من بعض الأمراض الصدرية كالربو ، منوهةً إلى ضرورة إغلاق نوافذ وأبواب المنازل لتقليل دخول الغبار فيها، وعدم التردد بالاتصال برقم الطوارئ (911) عند الحاجة.

  الدستور- حسام عطية

أضف تعليقك