اقتصاد

وزير التخطيط يلتقي وزيرا بريطانيا

الثلاثاء ١٤\١١\٢٠١٧

عين نيوز – بترا /

 التقى وزير التخطيط والتعاون الدولي المهندس عماد نجيب الفاخوري، عضو البرلمان البريطاني ووزير الدولة للتنمية الدولية وشؤون الشرق الأوسط أليستير بيرت.

ووفق بيان لوزارة التخطيط اعرب الفاخوري عن شكر حكومة وشعب المملكة الأردنية الهاشمية للمملكة المتحدة على الدعم المتواصل لمساعدة الاردن في دعم مسيرته التنموية ومواجهة أعباء اللجوء السوري، ووقوفها إلى جانب الأردن، في مساعيه نحو تحويل الأزمة السورية من تحدٍ إلى فرصة اقتصادية في مواجهة التبعات والآثار السلبية التي رافقت نشوب الأزمة السورية.

وأشاد الفاخوري بدعم بريطانيا للنهج الذي اختطه الأردن والمتمثل في الإطار الشمولي/العقد مع الأردن، لتمكين المملكة من التعامل مع أزمة اللاجئين السوريين، مؤكدا ضرورة تحمل المجتمع الدولي لالتزاماته بالكامل واهمية دور بريطانيا والاتحاد الاوروبي لمتابعة وضمان التزامات مؤتمري لندن وبروكسل.

وبحسب البيان، بحث الجانبان سبل دعم وتعزيز آفاق التعاون التنموي بين الجانبين الأردني والبريطاني وأهمية تعزيز الجهود في حشد الدعم الدولي اللازم لمساعدة الأردن في مواجهة الأعباء الناتجة عن الأزمة السورية في مختلف القطاعات، ومن خلال الاستمرار بدعم خطة الاستجابة الاردنية وتوفير المنح والتمويل الميسر لدعم الموازنة ودعم آلية التمويل الميسر المدارة من قبل البنك الدولي لتخفيض كلف الاقتراض التنموي.

وقال الفاخوري ان ذلك يأتي في ضوء الدور المحوري الذي يلعبه الاردن بقيادة جلالة الملك في تعزيز الأمن والسلام والاستقرار الإقليمي والعالمي وفي محاربة التطرف والإرهاب وفي حوار الأديان والحضارات وفي حماية ومساعدة اللاجئين الفارين من بلادهم الى واحة الأمن والاستقرار التي تميز الأردن في تحمل مسؤولياته الدولية بتميز وفي تنفيذ الإصلاح الشامل والمتدرج والنابع من الداخل وفق الرؤى الملكية وخارطة الطريق الوطنية.

ووفق البيان فقد أبدى الجانب البريطاني تفهماً كبيراً للاحتياجات الملحة لمواجهة هذه التحديات، وعبر عن استمراره في الوقوف الى جانب الاردن لتجاوز تبعات الازمة السورية وآثارها السلبية، ودعم عدد من القطاعات الحيوية مثل التعليم والمياه والفرص الاقتصادية وغيرها في المجتمعات المستضيفة.

وبحث الجانبان الاولويات التنموية المطلوب دعمها من المساعدات البريطانية وفق البرنامج التنموي التنفيذي للحكومة 2018 -2020 والمتضمن مخرجات خطة تحفيز النمو الاقتصادي الاردني 2018- 2022 اضافة الى مخرجات كل الاستراتيجيات الوطنية والقطاعية ومخرجات برامج تنمية المحافظات اضافة الى بحث أولويات الدعم المكمل لخطة الاستجابة الاردنية ووفق العقد مع الأردن.

ووصف الجانبان المملكة المتحدة بانها شريك تنموي مهم للأردن في العملية التنموية والإصلاحية، وتسهم المساعدات البريطانية في دعم قطاعات حيوية هامة كالتعليم والمياه والصرف الصحي والفرص الاقتصادية ومحاربة الفقر.

وقال البيان ان بريطانيا تقف إلى جانب الأردن في مواجهة الأزمة السورية، وحشد الدعم الدولي اللازم لمساعدة الأردن في مواجهة الأعباء الناتجة عن الأزمة السورية في مختلف القطاعات، ودعم الاردن في تنفيذ اتفاقية تبسيط قواعد المنشأ مع الاتحاد الأوروبي لزيادة الاستثمارات ولتسهيل وصول الصادرات الأردنية الى الاسواق الاوروبية.

ونقل البيان عن الوزير البريطاني، اشادته بدور الأردن المحوري والفاعل في تعزيز الأمن والسلام والاستقرار الإقليمي والعالمي وفي محاربة التطرف والإرهاب وفي حوار الأديان والحضارات وفي استقبال اللاجئين السوريين وتقديم الدعم والمساعدة لهم.

وابدى تفهمه للتحديات التي تواجه الأردن والأعباء المترتبة على استقبالهم، وأكد التزام المملكة المتحدة في دعم الاردن خلال المرحلة المقبلة تنمويا والحفاظ على استجابته للازمة والحفاظ على تقديمه للخدمات الأساسية للاجئين والمجتمعات المستضيفة وتحسينها، وأشاد بالدور الاردني الإنساني في استقبال واستضافة اللاجئين السوريين والذي يشكل نموذج للعالم.

أضف تعليقك