شايفين

520 موقعا الكترونيا غير مرخص في 2016

الاثنين ٣٠\١٠\٢٠١٧

عين نيوز – رصد /

كشف مدير عام هيئة الإعلام محمد قطيشات أن عدد المواقع الالكترونية غير المرخصة بلغ (520) موقعاً في عام 2016  أغلبها تعمل في موضوعات متخصصة وكانت تكتفي بالإشعار والتسجيل.

ولفت قطيشات خلال حديثه لـ «برنامج الوكيل» عبر راديو «هلا أف إم» إلى أن هيئة الإعلام بأسلوب مهني للتواصل مع هذه المواقع وطلب شروط مهنية منها دون التجاوز على القانون.

وأعلن قطيشات في ذات الشأن أن المواقع الحالية في المملكة بلغ عددها (172) موقعاً مرخصاً ضمن شروط مهنية يستطيع الموقع الإلكتروني المهني معها توفير الحد الأدنى من علوم الفن الصحفي وأن يوصل رسالة سامية.

وأشار قطيشات إلى أهمية وجود مكان مخصص للمواقع الإلكترونية، حيث لا تصلح المهنة للممارسة من المنزل، موضحا أن الهيئة وضعت مجموعة من الأنظمة والتعليمات خلال الأربعة أشهر الماضية بما يتعلق بالمواقع الإخبارية الالكترونية شملت التعامل مع الموقع الإلكتروني كمطبوعة الكترونية وفق تعريفها في المادة (2) من قانون المطبوعات والنشر.

وبين قطيشات أن هذه التعليمات تتطلب أن يكون الموقع الإلكتروني مؤسسة إعلامية مستقلة قائمة بحد ذاتها ويكون لديها فريق عمل كافٍ لإدارة هذا الموقع حتى تنتج المواد الصحفية الخاصة فيه، منبها أن لا تكون المواد الإنتاجية منسوخة من مواقع ووكالات أخرى سواء محلية أو عالمية وهذا كله يضمن أن لا تمارس المهنة من المنزل.

وأوضح قطيشات أن تعليمات أمانة عمان فيما يخص اعتبار مهنة التحرير الصحفي مهنة منزلية، تعتمد على تحرير الخبر فقط، ولكن الهيئة تتعامل مع النشر والبث ويخلتف عن تحرير الأخبار الذي يعتبر عملاً من الأعمال الصحفية العديدة مثل التحقيقات والمقالات والصور وجميعها تحتاج  إلى أن تكون تحت مظلة العمل الإعلامي والمؤسسة الإعلامية، مستهجنا أن تُمارس المطبوعات الالكترونية من أماكن كالمقاهي أو المولات، في حين أن هناك مواقع مهنية وجدية تلتزم بوجود فريق عمل صحفي تجتهد على إنتاج موادها.

ولم ير قطيشات أن عدد المواقع مقلقا، ولكن وجدت الشروط لتمتلك المواقع معايير مهنية تتساوى مع باقي المواقع الإلكترونية ومن غير المعقول أن نجد موقعاً لا يدفع ويكسب مال من وراء الإعلانات، وهو ما يتطلب وجود عدالة بين المواقع الإخبارية.

وأكد قطيشات على دور نقابة الصحفيين في مختلف حقول الإعلام كونها الممثل الشرعي والمظلة الشرعية للصحفيين والإعلاميين ونحن نتعاون ونتعامل معها لخدمة الجميع ومنهم الصحفيين.

الدستور

أضف تعليقك