اقتصاد

شحادة: الزرقاء أحد أعمدة الاقتصاد الأردني وتشكل نصف حجم الصناعة الوطنية

الجمعة ٦\١٠\٢٠١٧

عين نيوز – بترا /

 أكد وزير الدولة لشؤون الاستثمار، رئيس هيئة الاستثمار مهند شحادة، ان محافظة الزرقاء تعتبر من أعمدة الاقتصاد الأردني وهي نواة الحركة الصناعية في المملكة.

وقال شحادة خلال اطلاقه لفعاليات الخارطة الاستثمارية للمحافظة، في غرفة صناعة الزرقاء امس الخميس، وبحضور ممثلي القطاع الخاص والعام في المحافظة، إن أغلب الصناعات الأولى في المملكة نشأت في هذه المحافظة كمناجم الفوسفات، ومصانع الحديد، ومصانع النسيج والجلود، والمواد الغذائية، ومصفاة البترول، ومحطة الحسين الحرارية، مشيرا الى أهمية وجود خارطة استثمارية لمحافظة الزرقاء، لتكون دليلاً للمستثمرين ومختلف المهتمين، بإطلاق مشاريع استثمارية تنموية.

وأكد ان أهمية الإستفادة من مميزات مدينة الزرقاء والتي تضعها في أعلى مواصفات، أن تصبح من أهم المدن الاقتصادية في الأردن، فالمدينة، هي ذات طبيعة جاذبة للاستثمار، فقد تم تسجيل 16 مشروعا استثماريا بالمحافظة منذ بداية العام الحالي يقدر بنحو 82 مليون دينار.

وأوضح شحادة ان الزرقاء تشكل حاليا ما يقارب نصف حجم الصناعة الوطنية فيما يتعلق برأس المال المستثمر، والعمالة، وحجم الإنتاج، وحوالي 52 بالمائة من الصناعات الكبيرة القائمة في الأردن، إضافة إلى تميزها بالموقع الجغرافي المهم الذي يتوسط بـين مـدن المملكة، وعلى شبكة مواصلات دولية تربط الأردن بالدول المجاورة، وتعد ثالث أكبر مدن الأردن بعد العاصمة عمّان بالنسبة لعدد السكان، ومدينة متطورة اقتصاديًا وتجاريًا وأكاديميًا.

واضاف، ان إعداد خارطة استثمارية لمحافظة الزرقاء تم ضمن منهجية تشاركية مع كافة الجهات المعنية بالعملية الاستثمارية والتنموية من مختلف القطاعات والممثلة للمحافظة، لافتا الى ان هيئة الاستثمار وضعت خارطة طريق للمستثمرين تسهل عليهم معرفة الميزات النسبية والتنافسية لمحافظة الزرقاء وتوجيه استثماراتهم في المحافظة على اساسها.

واشار وزير الدولة الى ان هيئة الاستثمار تهدف للتسهيل على المستثمرين وتوفير البيئة الاستثمارية الأمثل لهم، فقد تم الاتفاق على عقد لقاءات متخصصة في المستقبل القريب، للتعرف على آراء وممثلي القطاع الخاص في المملكة، والطرق الأمثل لتحسينها وتطويرها وزيادة الفاعلية التشاركية بين القطاعين العام والخاص.

من جهته قدم مدير الدراسات والترويج لدى هيئة الاستثمار الدكتور محمد أبو عمر، عرضاً يتعلق بمدى أهمية الفرص الاستثمارية في محافظة الزرقاء، وكيفية الإستفادة منها، مشيرا الى انه تم تحديد 20 فرصة استثمارية تنموية صغيرة ومتوسطة الحجم في مختلف القطاعات الاقتصادية ذات فرص نمو عالية ومولدة لفرص العمل، لافتا الى انه تم العمل على إعداد عشرة دراسات جدوى اقتصادية أولية لهذه الفرص، ووضع كافة دراسات الجدوى للمشاريع المتعلقة بالخارطة الاستثمارية على الموقع الإلكتروني لهيئة الاستثمار( www.jic.gov.jo).

وعلى صعيده قال محافظ الزرقاء الدكتور محمد السميران إنه “على الرغم من وجود العديد من المؤسسات الصناعية والاقتصادية في المحافظة، الا أن دراسات الفقر والبطالة في الزرقاء، تشير لارتفاع نسبتها، مقارنة بوجود تلك المؤسسات الصناعية “.

واضاف، ان ذلك يتطلب العمل من خلال مخرجات الخارطة الاستثمارية لتوفير مشاريع تتمتع بطابع اقتصادي على مستوى المشاريع الصغيرة والمتوسطة، لتوفير فرص عمل للأسر ذات الدخل المحدود وتمكين المرأة اقتصاديا واجتماعيا.

من جانبه، قال رئيس مجلس محافظ الزرقاء الدكتور أحمد عليمات، ان الزرقاء تحتاج الى مشاريع في الصحة والبيئة والتعليم والسياحة، ومشاريع اسكانية نظرا للكثافة السكانية العالية فيها، اضافة الى مشاريع الطاقة الشمسية في قطاعي الزراعة والصناعة، مشيرا الى ان الزرقاء بحاجة الى أخذ نصيبها من اقامة المعارض الصناعية والتجارية، لما لهذه المعارض من دور في التعريف بالصناعات والصادرات في الزرقاء.

بدوره قال رئيس غرفة صناعة الزرقاء المهندس فارس حمودة، ان الزرقاء وغرفة الصناعة عملتا، منذ فترة على ضرورة اعادة تأهيل منطقة وادي العش الصناعية، لما لها من اهمية استراتيجية في المحافظة على المنشآت القائمة وجذب الاستثمار الصناعي وزيادة الصادرات والتخفيف من نسب البطالة المتزايدة فيها.

وأكد على ضرورة التسريع بإنشاء مدينة صناعية في المحافظة على الأرض المخصصة لها، كون ذلك سيساهم في جذب استثمارات اضافية لتحقيق الرؤيا الاقتصادية والصناعية للوطن، مثلما يوجد أهمية بالغة لتحويل منطقة الضليل الصناعية الى منطقة تنموية لما لها من ميزات استثمارية تدعم الصادرات الصناعية للزرقاء.

يذكر ان الوزير شحادة، يرافقه المحافظ والدكتور عليمات، بزيارة غرفة تجارة الزرقاء وعدة منشآت استثمارية في الزرقاء، والاطلاع عليها والتعرف على ما تحتاجه هذه المنشآت من دعم يمكن أن تقدمه هيئة الاستثمار لها، مثل مصنع للزيوت في المنطقة الحرة ومصنع آخر للبتروكيماويات.

أضف تعليقك