عين الشارع

مظاهر متعددة للتعبير عن الابتهاج بالعيد

الجمعة ١\٠٩\٢٠١٧

عين نيوز – بترا /

 فرحة العيد فرحة عامة ومناسبة روحانية للتقرب الى الله سبحانه وتعالى ومناسبة لكل مبتهج ان يرسم فرحته بالريشة والقلم بالطريقة التي يريدها ويحبها ويشعر أنها تدخل البهجة الى نفسه.

ويتراوح الابتهاج بدءا من نحر الأضحية وتعبيرا بين صناعة الحلوى وقضاء الاجازة في السفر، وغير ذلك من مظاهر الفرح .

وارتسمت الفرحة على وجه راما البالغة من العمر 16 عاما وهي تساعد والدتها في صناعة الحلوى تحضيرا للاحتفال بعيد الاضحى المبارك .

ولم تكن راما التي تحضر لدراسة الثانوية العامة تعرف طريقة الصناعة الا بعدما اصرت والدتها على قيامها بمساعدتها في التحضير والعمل لصناعة الحلوى باشكالها المختلفة بالتمر والجوز والفستق وغيرها، فيما يتحلق اخوانها من حولها ينظرون ويتطلعون بنهم وشغف للوصول لمرحلة الانتهاء .

ووجدت راما فرحتها باحاطتها صناعة الحلوى على يدي والدتها والتي احست بانها حققت جزءا من احلامها باجادتها صناعة الحلوى التي لم تتوقع انها تتقنها يوما ما .

وفيما قرر المهندس احمد المتزوج حديثا أن تكون فرحته بالعيد بالسفر مستغلا هذه الايام في قضاء اجازته في فرنسا، فقد قرر الشيخ ابو شرحبيل ان يعيش روحانية العيد بقراءة القران والدعاء وتعليم الذكر في المساجد خاصة وان هناك ازديادا في أعداد المرتادين للمساجد من الشباب لتحفيظهم وتعلميمهم احكام الادغام والاخفاء والاظهار .

اما الحاجة جميلة (ام محمد) فقد قامت بشراء أضحية لوجه الله تعالى تقربا وايمانا منها باجر هذا النحر الذي يبدأ بعد صلاة عيد الاضحى مباشرة عملا باحكام الشريعة.

ولعل أكثر الفئات فرحا وابتهاجا بالعيد وهم الاطفال فقد وجدوا في العيد مناسبة لحث الاباء على شراء ملابس العيد الجديدة والألعاب واصطحابهم خلال زياراتهم للأقارب والارحام والأصدقاء ولأماكن التنزه .

اما التاجر حمزه العربي فقد اكد ان الاعياد بالنسبة لهم موسم من اجل العمل والتجارة حيث تنشط عملية البيع وتتحسن القوة الشرائية خاصة وان العيد تزامن مع تسليم الرواتب والاجور مؤكدا ان الاسعار شهدت هذا العام تحسنا في الاعتدال من حيث انها مقبولة لمختلف الفئات الاجتماعية الفقراء والاغنياء .

وقال انني اقوم باستيراد الالعاب والادوات وبعض الكماليات الخاصة بالاطفال واثاث المنزل معتبرا هذه المواد فرصة مناسبة للشراء والتغيير بادوات واثاث المنزل وغيره .

وبين المواطن نور الدين الابراهيم والمعيل لاسرة مكونة من ثمانية افراد ان العيد عندي هو ادخال البهجة والسرور والفرح على ابنائي سواء كان بشراء مستلزمات العيد او زيارة الارحام والجيران والاصدقاء ومشاهدة ذبخ الاضاحي خاصة للاطفال ومن الجانب الاخر فان العيد بالنسبة لي هو ايام وساعات يعظم في الاجر وتتضاعف فيها الحسنات ويقبل فيها الناس على نبذ الخلاف والعصبية وادخال المحبة السلام بين الناس .

أضف تعليقك