عين الشارع

«سوق البحارة» في الرمثا أشهر أسواق المدينة ومعلما سياحيا واقتصاديا

الخميس ٢٢\٠٦\٢٠١٧

عين نيوز – رصد/

يبقى لاهل الرمثا في شهر رمضان المبارك عاداتهم وتقاليدهم وطقوسهم وذكرياتهم في الكثير من جوانب الحياة التي يعيشها الجميع في رمضان .

وعند الحديث عن التسوق تتبادر الى اذهاننا «سوق البحارة» الذي يتواجد به بضائع ذات الطابع السوري وهي مايتعارف عليه الناس بصورته التقليدية (الاماكن المخصصة لبيع مختلف السلع باصنافها وأنواعها ذات الطابع الدمشقي).  الا ان هذا الطابع اخفته الحرب السوريه منذ عام 2011 .

ويعتبر سوق البحارة في مدينة الرمثا معلما سياحيا واقتصاديا ويعد من أهم وأشهر الأسواق الشعبية على مستوى المملكة ويحظى هذا السوق باهتمام كبير من جميع مناطق المملكة خاصة النساء والأطفال الذين يزورونه للتسوق منه رغم قلة البضائع السورية الا ان تجارا استعانوا بمخازن البضاعة السورية التي تكدست قبل الحرب السورية.

 ويشهد السوق ازدحاما كبيرا مع لحظات الصباح الباكر التي تتزامن مع شروق الشمس حيث تكتظ ساحاته بالرواد والمتسوقين والبائعين وتبدأ دوريات المرور بتنظيم حركة السير ومنع الوقوف العشوائي لأصحاب السيارات ما يساعد على انتظام الحركة المرورية وسهولة الدخول والخروج من السوق ويتم إغلاق شارعي الوحدة والحسبة أحيانا بشكل مؤقت في وجه السيارات من قبل سير الرمثا تخفيفا على المتسوقين.

وانطلق التسابق المحموم، لترتيبات العيد، والتسوّق، بالتزامن مع  حلول العشر الأواخر من شهر رمضان الكريم، وهي الفترة التي تعتبر ذروة الموسم التجاري. ويتهافت المواطنون على الأسواق التجارية، بغية التبضّع استعدادًا لعيد الفطر المبارك، في حين تتنافس المحال على استقطاب الزبائن، عبر العروض الترويجيّة، والأسعار التنافسية، التي تظلُّ أعلى من المعتاد في باقي أيام العام.

واشتكى المواطنون، من ارتفاع أسعار ملابس الاطفال، معتبرين انها مبالغًا فيها، بالمقارنة مع الأعوام الماضية، لاسيّما أنَّ الوضع الاقتصادي لمعظم الاسر صعب.

واشتدت مظاهر التسوق والازدحام في اسواق الرمثا ودخلت اسواق المدينة في تنافس في عرض بضائعها وتخفيض محدود على الاسعار في خطوة من عدد من التجار للخروج من ركود سيطر على اسواق الرمثا خلال الاسبوع الماضي.

وتشهد اسواق مدينة الرمثا هذه الايام حراكا تجاريا نشطا في اسواق الملابس ومستلزمات العيد غير ان العديد من الشرائح الاجتماعية محدودة الدخل لا تقوى على الشراء .

المواطن  صالح ذياب قال انه دخل في عملية حسابية في كفاية راتبه لشراء مستلزمات العيد لاطفاله غير انه لم يتوصل الى نتائج الامر الذي دفعه الى التوجه الى سوق «الباله» كي يخرج من عنق الضائقة ويشتري ما تيسر لاطفاله من ملابس قد تؤدي الغرض في يوم العيد.

وقالت أم خالد نقوم بشراء ما يلزمنا للعيد قبل العشر الأواخر من شهر رمضان الكريم بسبب إقبال المواطنين من خارج الرمثا في هذه الأيام على التسوق مما يشكل أزمات شديدة.

وقال التاجر صدام ذيابات تعيش مدينة الرمثا هذه الأيام حركة تجارية نشطة من داخل وخارج المنطقة حيث يقبل الناس على شراء الملابس والأطعمة وهم سعداء بما يجدونه داخل أسواق الرمثا ولا يجدون عناء البحث عما يريدون شراءه لان الأسواق مليئة بكل ما يحتاجونه ويشبع رغباتهم من حاجيات وأساسيات العيد.

وثمن متصرف لواء الرمثا بدر القاضي الدور الذي يقوم به قسم المرور للجهود التي تبذل في سبيل تنظم الحركة واشاد بالتعاون القائم بين المسؤول والمواطن في اللواء واستجابة التجار لمطالب واحتياجات المواطنين مما يسهل التعامل مع كافة القضايا باريحية.

الدستور

أضف تعليقك