آراء حرة

البطاقة الذكية.. ملاحظات

الخميس ١٨\٠٥\٢٠١٧

احمد حمد الحسبان

لن اتحدث عن قرار الزامية استبدال بطاقات الأحوال المدنية العادية باخرى «ذكية» قبل الخامس عشر من شهر حزيران المقبل. ولن انقل ما يردده المواطنون حول صعوبة استبدال كل البطاقات خلال الفترة المتبقية التي تسبق موعد الغاء البطاقات العادية. وهي صعوبة لا تتعلق بالإجراءات وانما بالازدحام من قبل المراجعين.

فالكثير من الزملاء كتب عن هذا الموضوع، وكل وسائل التواصل الاجتماعي غصت بوجهات نظر المراجعين لمراكز ومكاتب الأحوال المدنية التي تواصل العمل بأقصى طاقة ممكنة لتلبية متطلبات صرف البطاقات.

الملاحظ ان كل ما يكتب يتضمن اشادة بجهود دائرة الأحوال المدنية، وبحسن تعامل كوادرها مع المراجعين. وهناك اشادة بفكرة التوسع في استحداث المراكز الجديدة من اجل استيعاب الاعداد الكبيرة من المراجعين.

ومن المقترحات التي اسمعها من اشخاص راجعوا المكاتب والمراكز للحصول على البطاقة انه لا بد من التوسع في استحداث مراكز جديدة سواء في النقابات المهنية، او الشركات الكبرى، والحدائق والمرافق العامة.

ومن المقترحات التي اسمعها ضرورة دعم مكاتب بعينها بفرق وأجهزة إضافية وبخاصة الواقعة في مناطق مكتظة او تلك التي تغطي مناطق واسعة والتي تشهد اقبالا كبيرا .

ثمة ملاحظة اعتقد انها مهمة جدا وتتعلق بعملية التصوير للبطاقة. فالاصل في البطاقة انها» ذكية» كما هو واضح من اسمها … وانها ـ بالتالي ـ تحتفظ بمعلومات دقيقة عن حاملها .

هناك ملاحظة تقول ان الصورة التي يتم التقاطها لطالب البطاقة والتي تظهر عليها تبدو وكانها ليست له. فالكثير ممن التقطت لهم الصور تفاجأوا بان الصورة لا تحمل ملامحهم الأساسية.

الإحساس العام بان البطاقة فقدت ركنا أساسيا من أركانها. وان إمكانية استخدامها من قبل شخص آخر غير صاحبها قد يكون ممكنا .

ملاحظة أخرى تتعلق بفصيلة الدم، فقد نقل لي بعض من حصلوا على البطاقة انهم لم يكونوا يعرفون فصيلة دمهم. وانهم ابلغوا الموظف الذي يقوم بتعبئة الاستمارة بذلك. وان الموظف قام بتعبئة خانة فصيلة الدم بمعلومة من عنده.

الخطورة في مثل هذه الحالة ان استخدام المعلومة في حال تعرض صاحب البطاقة الى حادث واحتاج الى نقل دم قد يكون ضارا به.

فلماذا لا يتم الإعلان مسبقا بانه يتوجب على كل شخص ان يتعرف على فصيلة دمه، او ان يحضر وثيقة مختبر تبين فصيلة دمه ليتم اعتمادها من قبل معدي البطاقات.

Ahmad.h.alhusban@gmail.com

أضف تعليقك