اقتصاد

يوم اردني – الماني بالطاقة المتجددة

الاثنين ١٥\٠٥\٢٠١٧

عين نيوز – بترا /

نظمت غرفتا تجارة الاردن والألمانية العربية للصناعة والتجارة امس الاحد في عمان فعاليات اليوم الأردني -الألماني الثاني للطاقة المتجددة بالتعاون مع أكاديمية الطاقات المتجددة بالمانيا، والوزارة الإتحادية الألمانية للإقتصاد والطاقة.

وتأتي فعاليات اليوم بالتزامن مع زيارة لوفد من شركات المانية بمجال الطاقة الشمسية الكهروضوئية وكفاءة استخدام الطاقة للمباني، وذلك لتعزيز الأعمال الثنائية بين البلدين بمجال محطات الطاقة الشمسية الكهروضوئية وكفاءة الطاقة للمباني.

واشاد عضو مجلس ادارة غرفة تجارة الاردن رئيس غرفة تجارة اربد محمد الشوحة الذي افتتح فعاليات اليوم، بالاهتمام الالماني لدعم الاردن في مساعيه لتنويع مصادر الطاقة التي تشكل اهم التحديات للاقتصاد الوطني.

واكد ضرورة الاهتمام بمصادر الطاقة المتجددة وتخصيص الاموال اللازمة لمشروعاتها وتفعيل البحث العلمي وتشجيع وتحفيز المشاريع الصغيرة الخاصة بالطاقة المتجددة، مشيرا الى ان ذلك سيسهم في توفير فرص العمل وتحفيز النمو الاقتصادي.

وبين الشوحة ان ملف الطاقة يشكل اهمية بالغة للاردن جراء التحديات والظروف الحالية التي تعيشها المنطقة، موضحا ان المملكة من الدول العربية الرائدة بالاستثمار والتشريعات الخاصة بالطاقة والطاقة المتجددة.

واشار الى ان الاردن عمل على مواجهة تحدي الطاقة من خلال توفير بيئة تشريعية وحوافز استطاعت استقطاب استثمارات لتوليد حوالي 1600 ميغاواط كهرباء من طاقتي الشمس والرياح حتى عام 2018 .

ودعا الشوحة الشركات الالمانية للاستثمار بقطاع الطاقة المتجددة بالاردن والاستفادة من المزايا المتوفرة في بيئة الاعمال بالمملكة وبخاصة لجهة الامن والاستقرار رغم الظروف الاقليمية السائدة.

وقال المدير التنفيذي للغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة إندرياس هيرجنروتر ان الاردن لديه حوافز وامكانيات كبيرة للاستثمار في مجال الطاقة المتجددة ويستطيع ان يقلل من مستوردات الطاقة التي تشكل نحو 90بالمئة من اجمالي الطاقة المستخدمة.

وبين ان بلاده من الدول الرائدة في مجال تكنولوجيات كفاءة إستخدام الطاقة في المباني حيث إنها تمتاز في هذا المجال من ناحية استراتيجيتها الشاملة مع تطبيق قوانين البناء مشير الى ان حوالي 43بالمئة من الطلب على الطاقة في المانيا يستخدم في عزل المباني.

واكد هيرجنروتر ان العلاقات الاردنية الالمانية متميزة على جميع المستويات، مشيرا الى إن حجم التجارة المتبادلة بين البلدين وصل إلى 800 مليون يورو عام 2016 .

وعرض رئيس المركز الوطني لبحوث الطاقة بالجمعية العلمية الملكية المهندس وليد شاهين للجهود التي يبذلها الاردن بمجال التزود بالطاقة وبخاصة انه يستورد 96 بالمئة من الخارج فيما تشكل تكلفتها نحو 21 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي.

وبين شاهين ان الاردن استطاع في السنوات القليلة الماضية ان يكون لديه ثورة بمجال الطاقة من خلال اقراره لاستراتيجية شاملة هدفها تنويع مصادر الطاقة وزيادة الخليط من مصادرة متعددة واستغلال الامكانيات المتوفرة وبخاصة الصخر الزيتي والرياح والطاقة الشمسية.

واشار الى وجود الكثير من الفرص بالمملكة امام المستثمرين بمجال الطاقة المتجددة لافتا الى الجهود التي بذلتها الحكومة لاقرار القوانين والانظمة المتعلقة بهذا الخصوص بالاضافة لتأسيس صندوق الطاقة المتجددة.

وتأسس المركز الوطني لبحوث الطاقة التابع للجمعية العلمية الملكية عام 1998 بهدف نشر استخدامات الطاقة المتجددة وحفظ الطاقة في الاردن.

أضف تعليقك