ثقافة

فرقة «هيل» الأردنية»..عرض مميز في مدريد

الاثنين ١٧\٠٤\٢٠١٧

عين نيوز – رصد /

عادت فرقة هيل الى عمان قادمة من العاصمة الاسبانية بعد ان قدمت عرضا اردنيا على ستاد ريال مدريد، فيما تعمل الفرقة على نشر الموروث الأردني عربياً وعالميا، في محاولة لتقديم الأردن كبلد، بأفضل صورة  للعالم، كون طموحات الفرقة تتمحور حول تقديم التراث الأردني بطرق مختلفة وضمن لوحات كـ(العرس الأردني) و(الحصاد) و(الحنة) و(القضاء العشائري)،»مجمل العادات والتقاليد ممكن تقديمها بطريقة فنية راقية على المسرح».

وجاء أن أعضاء الفرقة الذين شاركوا في عرض إسبانيا هم، هامة بقاعين، فرح بازيان، مجد بقاعين، نتالي سلسع، لبنى بقاعين، محمد الداهود، محمد المصري، حسين الشقران، حسين الحوراني، وأحمد الردود.

وتقدم الفرقة اعمالها الاستعراضية على المسرح بطريقتين واسلوبين مختلفين فمرة على نظام( playback ) باستخدام اغان اردنية مطورة ومعاد توزيعها،اما الأسلوب الثاني فهو على انغام الموسيقى الحية( live ) باستخدام الات كالمجوز والقربة والطبل وبايقاعات توظف الفلكلور الأردني ،وهو ما يطلق عليه(اردني مطور)، وتأتي الحان الأغاني الملحنة للفرقة خصيصا من الملحن ايمن عبدالله اما الكلمات فللشاعر الراحل حبيب الزيودي.

وجاءت الفرقة بداية، كامتداد لنشاطات وزارة التربية والتعليم، وشكلها اعضاء من طلاب المدارس ،وان الفرقة اسست بهدف تفعيل طاقات الطلبة الفنية والتي ستضيع هدرا لو لم تستغل بالشكل الصحيح، وشاركت الفرقة بعدة مهرجانات واحتفالات محلية وخارجية ،منها المشاركة بتونس في (مهرجان ربيع الفنون) اذ لاقت صدا ممتازا من جمهور المهرجان.

كما شاركت الفرقة بمهرجان شعوب البحر المتوسط في ايطاليا،اما المشاركات المحلية فان الفرقة تشارك بمعظم الاحتفالات السنوية على مستوى المملكة.

وتعمل الفرقة على نشر الموروث وتقديم الأردن كبلد بأفضل صورة للعالم» لذلك ينصب التركيز من قبل القائمين عليها على سلوكيات وثقافة اعضاء الفرقة في تقديم بلدهم بالصورة اللائقة «لأننا كفرقة نعد سفراء لبلدنا في الخارج ونحن معرضون لاجراء مقابلات تلفزيونية وصحافية لذا نولي تنمية الثقافة الوطنية لدى اعضاء الفرق اهتماما كبيرا ليمثلوا الأردن بأحسن صورة «.

يذكر ان فرقة هيل تاسست عام 2003 ليست فرقة تراثية تقليدية فقط وانما لديها رسالة تطمح الى تحقيقها للارتقاء بالموروث التراثي واعتباره جزءا من كبرياء الوطن وتاريخه لتضاف الى حلقات النسيج الابداعي الاردني لنقل رسالة الوطن الثقافية، وان الفرقة اكتسبت احتراما عالميا في رؤيتها الجمالية والفكرية لابراز الثقافة الوطنية كجزء من التراث الانساني الذي اصبحت له قيمة كبيرة كونه في عالم اليوم يعبر عن مفردات الهوية، وان الوجدان الثقافي تشكل عبر الثقافة والفن الامر الذي يستوجب حماية الثقافة المحلية التي اصبحت مهددة بالتراجع والاضمحلال لحساب ثقافة واحدة تفرضها التحديات المعاصرة.

وجالت الفرقة في العديد من المهرجانات العربية والعالمية من بينها تونس ومصر وايطاليا وفرنسا وكوريا وتركيا واثارت الاعجاب بفقراتها الفنية الرفيعة المستوى وهي تقدم بـ( اوبريتات) ملامح من العادات والتقاليد الاردنية السائدة في اهازيج واغنيات ودبكات وازياء ورقصات تعبيرية، فيما تتألف الفرقة من ثلاثين شابا وفتاة وتعتبر اليوم من اشهر فرق الاستعراض محليا وعربيا حيث يخضع اعضاؤها لاختبارات ومهارات فنية وثقافية للتأكد من رغبتهم في العمل على تقديم وجه بلدهم في واحد من حقول التعبير الابداعي.

 الدستور- حسام عطية

أضف تعليقك