غرفة الصراحة

المرأة الأردنية والتحرش الجنسي : قصص واقعية نجومها المدير والمدرس الخصوص وأحد الأقرباء

عين نيوز- ريم اللحام

 

المرأة الانسان ما تزال في زاوية المجتمع المعتمة..تقنت فيها خوفا من انتشار الشائعات حولها  في الظل..من ينصف اعتداء الانسان على اخيه الانسان؟؟ القانون فوق الجميع ولكن؟؟ من يستخدم منطقه في ظل العادات والتقاليد السلبية .. تحدثت نساء كثيرات رفضن ان يذكرن اسماؤهن لما في ذلك من اساءة لسمعتهن وسمعة ذويهم على حد تعبيرهن .

 

“نخشى ان ندخل المخفر ونشكو من  تحرش رجل غريب” ثقافة الخجل والعيب كانت تتضح لي في نبرة صوت كل واحدة منهن..تحدثن مزيدا ولكن بالخفاء وبصوت منخفض قالت الآنسة” ر.س.ع” لقد تعرضت للتحرش الجنسي من قبل مديري في العمل وبشكل غير ممهد له ابداً ..كنت اجلس في  مكتبي مشغولة بضغط العمل وكانت الساعة الخامسة مساء قبل انتهاء الدوام بنصف ساعة ..اذكر الموقف وكأنه حاضر امامي الآن… كان مقززا وجبانا عندما صفعته على وجهه وصرخت في وجهه ان ابتعد عني الى الخلف وحملت حقيبتي وركضت احمل اسوأ ذاكرة في حياتي ..وصوت انفاسه الشبقة ..وقفت على السلم برهة وانتفض جسدي غضبا وصرخت في وجهه “سأحاسبك فيما بعد” ذهبت الى المنزل فاقدة لقواي وطاقتي تحدثت مع صديقتي وبكيت وقلت لها سأذهب غدا الى المركز الأمني  لأشكوه وآخذ حقي منه فنصحتني ان لا افعل في سبيل ان احافظ على سمعتي ورددت..”من تدخل بوابة المركز الأمني  فتاة مشبوهه ” فاكتفيت بعدم الذهاب الى العمل وحسب..

 

وقالت السيدة “م.ل.ه”  تتعرض الفتيات في مجتمعنا للتحرش بطريقة غير مباشرة ولكنها طريقة تخدش الحياء وتصيب الكرامة بالحمى خصوصا عندما تكون احدى الفتايات تقف في الطريق منتظرة مرور سيارة  اجرة فتمر سيارات خصوصية في الطريق تبدأ المعاكسات وعرض النقود وكأن الفتاة تحولت الى سلعة رخيصة او بائعة هوى تغريها النقود..والواقع ان هذا النوع من الرجال يكون كبيرا في السن وليس شاباً في أغلب الاحيان..واعتقد انها ظاهرة منتشرة بشكل واضح وفي وساعات الصباح والظهيرة ..انهم لا يخشون شيئا ..وليس من منصف.

 

فتاة جامعية قالت انها تتعرض للتحرش الجنسي من قبل خالها مشيرة الى علاقتها السيئة فيه على الرغم من علاقة عائلتها الوطيدة به..خالي؟؟ومن تشكو لأمها عن اخيها” اخشى على عائلتي من الصدمة واخشى على اخواتي الصغيرات منه” هو يعرف انني اكرهه واصده لكنه يوجه الحديث لي بدون خجل او خوف وكأنه لم يفعل شيئا..خالي يشكل خطرا كبيرافي بيتنا فأنا اعرف قذارته لقد حاول اكثر من مرة ان يتحرش بي جنسيا وبطريقة مباشرة .

 

بينما قابلت عين نيوز طالبة مدرسة في المرحلة الثانوية ولم يخلو حديثها من قصة مؤسفة روتها وفي عينيها حرقة وألم ..لقد حاول مدرسي الخصوصي ان يأخذ مني قبلة الا انني هددته بفضح ما حدث..فاعتذر مني وقال: والدك صديقي منذ زمن ..لا اريد ان اخسره واعدك ان لا اكرر ما فعلت” فلم اقل لوالدي ذلك ان مزاجه صعب جدا ويمكن ان يرتكب جريمة بصديقه الحميم..واتفقت معه ان يعتذر عن اعطائي الدروس الخصوصية وكان ذلك.

 

ومن خلال هذه القصص الواقعية تحاول عين نيوز تسليط الضوء على هذه القضية الموجودة فعلا دون اي اثبات بالارقام والنسب التي تحصل عليها الدراسات ذلك اننا في مجتمع لا تفصح النساء فيه علناً عن مثل هذه الامور و لا يتوجهن الى اخذ حقوقهن عن طريق القانون خوفا من دخول المراكز الأمنية والاعلان عن الهوية..والاسم والنسب .. واعتقاد الغالبية منهن  بأن هذه الامور مشبوهة وتجلب السمعة السيئة 

 

نساء وفتايات تحدثن من دون خوف بعد ان وعدناهن بعدم ذكر اسمائهن فهل يأتي يوم  تتحدث فيه النساء الاردنيات بدون خوف وان ذكرت اسماؤهن..ترى هل يشعر ذلك النوع من الرجال بالارتياح بسبب الخوف الذي يسكن الاناث من فضح الامر وتجريس المدعو ؟؟ والى متى هذه الظاهرة..؟

Powered by Live Score & Live Score App